وهو أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي، ولد سنة ٦٢٤ هـ، وسمع من أهل الحديث، وأجاز له بعضهم في بغداد وفي دمشق، وحدث بصحيح البخاري أكثر من سبعين مرة بدمشق والصالحية والقاهرة وغيرها، وأقبل عليه الحفاظ وتزاحموا من سنة ٧١٧ هـ إِلى أن توفي سنة ٧٣٠ هـ.
وقد سمع منه المؤلف (٢).