الأول: نسخ القرآن بالقرآن؛ ومثاله آيتا المصابرة.
الثاني: نسخ القرآن بالسنّة؛ ولم أجد له مثالًا سليمًا.
الثالث: نسخ السنة بالقرآن: ومثاله نسخ استقبال بيت المقدس الثابت بالسنة، باستقبال الكعبة الثابت بقوله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه﴾ [البقرة: (١٤٤)،١٤٤، (١٤٩)، ١٥٠].
الرابع: نسخ السنة بالسنة، ومثاله قوله ﷺ: «كنت نهيتكم
_________________
(١) رواه البخاري «٦٨٢٩» كتاب الحدود، ٣٠ - باب الاعتراف بالزنى. ومسلم «١٦٩١» كتاب الحدود، ٤ - باب رجم الثيب في الزنى.
[ ٥٥ ]
عن النبيذ في الأوعية، فاشربوا فيما شئتم، ولا تشربوا مسكرًا» (١).