تنصرفُ «افْعَلْ» بقرينة:
للندب، كقوله تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ﴾ (^٤)، وللإرشادِ: ﴿وَأَشْهِدُوا﴾ (^٥)، وللدعاء: ﴿اغْفِرْ﴾ (^٦)، وللتهديد: ﴿اعْمَلُوا﴾ (^٧)، وللتكوين: ﴿كُونُوا﴾ (^٨)،
_________________
(١) ليست في «أ». أي: فيخرج بعض المكروه من الحد، وهو المكروه الذي أُجمع على أنه ليس بمحظور. قال في البرهان: «فإنَّ الكراهة ثبتت وفاقًا في بعض القضايا مع انعقاد الإجماع على نفي الحظر».
(٢) ليست في «أ».
(٣) انظر: البرهان (١/ ٢١٧ - ٢١٩)، المستصفى (٢/ ٦٦٠، ٦٦٢)، التحقيق والبيان (١/ ٨٥١)، نفائس الأصول (٣/ ١١٧٦)، تشنيف المسامع (٢/ ٥٨٣، ٦٢٧)، الغيث الهامع (ص ٢٣٥)، تحرير المنقول (ص ١٩٤).
(٤) النور: ٣٣.
(٥) البقرة: ٢٨٢.
(٦) آل عمران: ١٤٧.
(٧) فصلت: ٤٠.
(٨) البقرة: ٦٥.
[ ١٢٣ ]
وللإنذار: ﴿تَمَتَّعُوا﴾ (^١)، وللإكرام: ﴿ادْخُلُوهَا﴾ (^٢)، وللإهانة: ﴿ذُق﴾ (^٣)، وللإنعام: ﴿كُلُوا﴾ (^٤)، وللتسوية: ﴿اصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾ (^٥)، وللإباحة: ﴿فَانتَشِرُوا﴾ (^٦)، وللتأديب: «كُلْ ممَّا يَليك» (^٧)، وللتمني كقوله (^٨): أَلَا أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلَا انْجَلِي، وللتعجيز: ﴿فَأْتُوا﴾ (^٩)، وللتحكيم: ﴿فَاقْضِ﴾ (^١٠).
(وتنصرف) (^١١) «لا تَفْعَلْ» بقرينة:
للتنزيه، وللوعيد، وللدُّعاءِ، وللإرشادِ: ﴿لَا تَسْئَلُوا﴾ (^١٢)، ولبيان العاقبة: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ﴾ (^١٣)، (وللتحقير) (^١٤): ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ﴾ (^١٥)، ولليأس: ﴿لَا تَعْتَذِرُوا﴾ (^١٦).
_________________
(١) هود: ٦٥.
(٢) الحجر: ٤٦، ق: ٣٤.
(٣) الدخان: ٤٩.
(٤) البقرة: ٥٧.
(٥) الطور: ١٦.
(٦) الأحزاب: ٥٣، الجمعة: ١٠.
(٧) متفق عليه. أخرجه البخاري (٥٣٧٦)، ومسلم (٢٠٢٢) من حديث عمر بن أبي سلمة.
(٨) وهو امرؤ القيس. انظر ديوانه (ص ٤٩). وعجز البيت: بِصُبْحٍ، وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ
(٩) البقرة: ٢٣.
(١٠) طه: ٧٢.
(١١) «أ»: (وينصرف).
(١٢) المائدة: ١٠١.
(١٣) آل عمران: ١٦٩، ١٨٨.
(١٤) ليست في «أ».
(١٥) طه: ١٣١.
(١٦) التوبة: ٦٦، ٩٤.
[ ١٢٤ ]