اعتمدت في تحقيقي لمختصر ابن اللحام على خمس نسخ خطية، قدمت نسخة (المتحف العراقي) لتكون أصلا، ورتبت البقية أبجديا حسب تأريخ نسخها، ثم أضفت نسخة سادسة - بعد تحقيقي للكتاب - رمزت لها بـ (هـ)، ولم أثبت منها إلا ما رأيت الفائدة في إثباته، وكان مما انفردت به عن بقية النسخ، أما ما وافقت به غيرها فلم أُشر له مكتفيا بغيرها من النسخ.