الوضع جَعْلُ اللَّهِ شيئًا سببًا وشرطًا أو مانعًا أو مركبا
كمثل أوقات التعبدات لصحة أو لوجوب هات
فسبب وجوده منه لزم مسبب بالانعدام ينعدم
لذاته والشرط إن يعدم حتم من عدمه عدم مشروط لهم
لذاته ومن وجوده فلا شيء لنا يلزم عند من خلا
والوصف إن وجوده اقتضى عَدَم شرع لحكم ذا بمانع علم
[ ٢٦ ]
وليس يلزم الوجود إن عُدم مثاله كالحيض حسبما رسم
في صحة الصلاة أو وجوبها (١) بعد زوال الشمس أو وجوبها (٢)
وإنما سمِي خطاب الوضع بالحكم في عرف وعاة الشرع
لأنما وضعه الله سبب فوصفه بالسببيَّة وجب
وهكذا بقية الأقسام صفها بما اقتضت على الدوام
وهذه تنسب في الميدان للوضع والجعل بلا نكران
_________________
(١) أي: فرضها، أي: الصلاة.
(٢) أي: سقوطها، يعني: الشمس.
[ ٢٧ ]