إتق الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخلق
كلما رقعت منه جانبًا خرقته الريح وهنًا فانخرق
أو كصدعٍ في زجاجٍ فاحشٍ هل ترى صدع زجاج يرتتق
كحمار السوق إن أقضمته رمح الناس وإن جاع نهق
أو غلام السوء إن أسغبته سرق الناس وإن يشبع فسق
وإذا عاتبته كي يرعوي أفسد المجلس منه بالخرق
[ ٤٠ ]