يقال: زلف في قرابة يزلف فيها زلفًا إذا تجاوز من شيء إلى شيء. وهو في حق اللغة القرب مما تريد كأنه يقرب بذلك من القراع ما يريد قال العجاج:
طي الليالي زلفًا فزلفًا سماوة الهلال حتى احقوقفا
زلفًا فزلفًا بعد قرب، حتى عاد الهلال محقوقفا، وقال الله ﷿: " وزلفًا من الليل " جمع زلفة، مثل غرفة وغرف
[ ١ / ١٢٣ ]
والزلفة القرية كأنه يريد وقتًا بعد وقت من الليل يقرب هذا من هذا.
وقال أبو عمرو الشيباني: المزالف ما قرب من المنازل من الأمصار مثل القادسية من الكوفة، والمحدثة من البصرة وله عندنا زلفة أي قربة قال ﷿: " وإن له عندنا لزلفى ". قال المفسرون: قربة. وقال تعالى: " وأزلفنا ثم الآخرين ".