يكتبون: أحب " أن لا " تفعل كذا بألف ونون، وتكون " لا " مقطوعة منها وهو أجود، لأن القارئ ربما احتاج أن يقف على النون. والكتاب على الوقف، فمنهم من يكتب بألف ولام موصولة لأن النون تدغم في اللام إذا نطق بها، وكتبت على اللفظ. و" كلما " إذا أردت بها الجزاء كقولك: كلما فعلت فعلت، كتبتها حرفًا واحدًا لأنها أداة، وإذ أردت بها معنى الذي كقولك: كل ما فعلت فصواب، فاقطع " كل " من " ما " وكذلك: إنما وكأنما ولكنما إذا أردت بهن الأدوات فاجعلها حرفًا واحدًا.
[ ١ / ٢٥٨ ]
وإذا أردت بمعنى " ما " الذي فاقطع، وذلك أن الوقف في الأولى لا يستقيم على بعض الحروف دون بعض. وإذا كانت بمعنى الذي وقفت على ما قبلها. فقس عليه تصب إن شاء الله تعالى. وكتبوا: " لئلا " موصولة وهي " لأن لا "، فجعلوها كالشيء الواحد وكتبوا: " هأنتم، هأنا " بألف واحدة، ولم يكتب بألفين جعلا كالشيء الواحد.