ارتفع خراج الشام على عهد عمر بن الخطاب ﵁ خمسمائة ألف دينار، فلما أفضى الأمر إلى معاوية، قطع الوظائف على أهل المدن فوظف أهل قنسرين أربعمائة وخمسين ألف دينار، على الجماجم من ذلك الثلثان. وعلى أهل دمشق أربعمائة
[ ١ / ٢١٦ ]
وخمسين ألف دينار، على الجماجم من ذلك الثلثان. وعلى الأردن مائة وثمانين ألف دينار، على الجماجم من ذلك الثلثان. وعل فلسطين مثل ذلك، ثم جعل بعد ذلك يصطفي الأرض الجيدة ويدفعها إلى الرجل بخراجها وعلوجها، والخراج على أصله لا ينقص منه شيء.