كذا تسمية الكتاب. وللعيدان التي تحرك بها العرب الأشياء أسماء: فالعود الذي تحرك به النار مسعر ومسعار، ومحرث ومحراث، ومنه قيل: " مسعر حرب " أي يسعرها بوقدها.
ويقال لما يجدح به الأشربة مجدح ومجدح مخاض، ويقال له أيضًا مخوض.
ويقال أيضًا للميل الذي يحرك به الجراحات محراك، ومحراف، ومسبار أي يسبر به قدر الجراحة أي تختبر به، وربما سموا
[ ١ / ١١٢ ]
المبضع بذلك. وقد روى القطامي يصف جراحة:
إذا الطبيب بمحراكيه حولها زادت على النقر أو تحريكها ضخمًا
ويروى بمحرافيه. وقد ذكر المحراك بعض الشعراء من الكتاب فقال:
بدر من الديوان لم يحترم ضياءه بالنقص أفلاكه
صير جسمي قلمًا هجره يردي دم العشاق سفاكه
وقلب الهجر هواه كما يقلب الكرسف محراكه