(٦٧١ هـ)
نقل فى «تفسيره» أقوال ابن الشجرى، مصرّحا به وغير مصرّح، فمما صرح فيه:
١ - إعراب قوله تعالى (٢): ﴿قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾.
٢ - تأويل قوله تعالى (٣): ﴿قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ﴾.
ومما لم يصرح به، واتفق سياقه مع سياق ابن الشجرى، كأنه ينقل عنه، أو أن الاثنين ينقلان عن مصدر واحد:
١ - الكلام (٤) على معنى ﴿اِصْطَفَيْنا﴾ من قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا﴾.
٢ - شرح قول الشاعر (٥):
نعاطى الملوك السّلم ما قصدوا لنا وليس علينا قتلهم بمحرّم
_________________
(١) الخزانة ٧/ ٥٣٨، وانظر الفقرة الأولى من آراء ابن الشجرى، وضرائر الشعر لابن عصفور ص ٢٤٩، ولم يذكر ابن عصفور ابن الشجرىّ.
(٢) تفسير القرطبى ٧/ ١٣١، والأمالى-المجلس الثامن.
(٣) تفسير القرطبي ١٣/ ٨٤، والأمالى-المجلس نفسه. وانظر أيضا ١/ ٢١٢،٢٣٥،٣/ ١١٢، ٥/ ٦٨،٨٣.
(٤) تفسير القرطبى ١٤/ ٣٤٧، والأمالى-المجلس العاشر.
(٥) تفسير القرطبى ١٤/ ٣٤٩، والأمالى-المجلس نفسه.
[ المقدمة / ١٦٣ ]
٣ - الحديث عن حمل الأفعال بعضها على بعض (١)، عند تفسير قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ﴾.
٤ - تأويل قوله تعالى (٢): ﴿وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾.