أخبرني الصُّولي، قال: حدثني يموت بن المزرَّع. قال: كان لمحمد ابن الحسن الحصني ابن، فقال له: إني قد قلت شعرًا؛ وكان الحصني سيدًا ظريفًا، قال: أنشدنيه يا بُني لئلاَّ يلعب بك شيطان الشعر. قال: فإن أجدتُ أتهب لي جارية أو غلامًا؟ قال: أجمعهما لك. فأنشده " من مجزوء الكامل ":
إنَّ الدِّيارَ بِمَيَّفَا هيَّجنَ حُزنًا قد عفا
أبكَينني لشقاوتي وجعلنَ رأسي كالقفا
فقال: يا بُني والله ما تستأهل بهذا جارية ولا غلامًا، ولكن أُمُّك طالق مني ثلاثًا إذا ولدت مثلك!