وقوله: فى جثمان بطلٍ، قَالَ الأصمعى: الجثمان: الشخص والجثمان: جماعة الجسم، وهو التجاليد أيضًا
أنشدنا أَبُو بَكْر، عَنْ أَبِي حاتم، عَنِ الأصمعى:
ينبى تجاليدى وأقتادها ناوٍ كرأس الفدن المؤيد
والأجلاد: التجاليد قَالَ الأسود بْن يعفر:
أما ترينى قد بليت وشفنى ما غيض من بصرى ومن أجلادى
يريد: ما نقص من بصرى ومن جسمى، ويقَالَ لشخص الإنسان: الطلل والآل والسمامة، ويقَالَ لأعلى شخصه: السماوة.
والشبح والشبح جميعًا: الشخص، قَالَ الشاعر يصف ظليما:
هجوم عليها نفسه غير أنّهُ مَتَى يرم فِي عينيه بالشبح ينهض
والشدف: الشخص وجمعه شدوف، قَالَ ساعدة بْن جؤية
موكل بشدوف الصوم ينظرها من المغارب مخطوف الحشا زرم
يصف ثورا.
قَالَ الأصمعى: الصوم: شجر يشبه الناس، فهو يرقبه يخشى أن يكون ناسا، ويقَالَ: قامة الْإِنْسَان، وقومية الْإِنْسَان، قَالَ العجاج
صلب القناة سلهب القوميه
وقومته وقوامه، ويقَالَ: هُوَ قوام هذا الأمر، بكسر القاف، إذا كَانَ يقوم بِهِ.
والأمة: القامة وجمعها أمم.
قَالَ الأصمعى: وصف أعرابى رجلا فقَالَ: إنه لحسن الوجه، حليف اللسان، طويل الأمة.
والحليف: الحديد من كل، شىء يُقَال: لسان حليف وسنان حليف الغرب، قَالَ الأعشى:
وأنّ معاوية الأكرمين حسان الوجه طوال الأمم
وقَالَ أَبُو عبيدة: الظن: القامة.
وقوله: أو شوامت جمل، فالشوامت: القوائم، يريد: أنّهُ يعقر الإبل للضيفان.
وحملق: انقلب حملاقه، والحملاق: باطن الجفن.
والنجيد: الشجاع، يُقَال: نجد الرجل ينجد نجدةً فهو نجيد، والنجد: الشجاع، وكذلك النجد والنجدة: الشجاعة، هذا قول
[ ١ / ٢٥ ]
أَبِي نصر صاحب الأصمعى، وتابعه عَلَى ذَلِكَ يعقوب فِي بعض المواضع، ثم قَالَ موضع آخر: النجد السريع الإجابة إِلَى الداعى إذا دعاه إِلَى خير أو شر وهو النجد، ويقَالَ: ما كَانَ نجدًا ولقد نجد ينجد نجادة وأنجدته إنجادا، فأما النجدة فالفزع فِي أي وجه كَانَ، وهذا قول أَبِي زيد، ويقَالَ: استنجد فلان فلانا فأنجده، أى: أعانه.
وقَالَ أَبُو عبيدة: نجدت الرجل أنجده غلبته وأنجدته: أعنته، والنجد: ما ارتفع من الأرض، وبه سميت نجد، لأنها ارتفعت عَنْ تهامة، وسميت تهامة لأنها انخفضت عَنْ نجد، فتهم ريحها، أى تغير يُقَال: تهم الدهن وتمه إذا تغير.
والنجد: الطريق فِي الجبل، والتنجيد: التزيين، يُقَال نجدت البيت تنجيدًا، قَالَ ذو الرمة:
حتى كَأنَ رياض القف ألبسها من وشى عبقر تجليل وتنجيد
والنجود: ما ينجد بِهِ البيت، واحدها نجد، والنجود من الحمر: الحائل، ويقَالَ: الطويلة.
والنجاد: حمائل السيف، والإنجاد: الأخذ فِي بلاد نجد، والنجد: العرق، يُقَال: نجد الرجل ينجد نجدا إذا عرق، قَالَ النابغة:
يظل من خوفه الملاح معتصمًا بالخيزرانة بعد الأين والنجد
والمنجود: المكروب، قَالَ أَبُو زبيد:
صاديًا يستغيث غير مغاثٍ ولقد كان عصره المنجود
وصلصل: صوت، والوريدان: حبلا العنق.
والأشوال جمع شول وهى التى جفت ألبانها، وواحد الشول شائلة، فأما الشائل فالتى شالت بذنبها للقاح وجمعها شول.
والرعيل: جماعة الخيل.
والإزميل: الشفرة، قَالَ عبدة بْن الطبيب:
عيهمة ينتحى فِي الأرض منسمها كما انتحى فِي أديم الصرف إزميل
العيهمة: التامة الخلق، ويقَالَ: السريعة.
وينتحى: يعتمد.
والصرف: صبغ أحمر وقَالَ الأصمعي: الصرف: صبغ يعل بِهِ الأديم فيحمر.
والبهم واحدها بهمة: وهو الشجاع الَّذِي لا يدرى من أيْنَ يؤتى لَهُ، ويقَالَ: حائط مبهم إذا لم يكن فِيهِ باب، والأبهم من كل شيء: المصمت الَّذِي لا صدع فِيهِ ولا خلط، والبهم من الخيل الَّذِي لَيْسَ بِهِ وضح
[ ١ / ٢٦ ]