غرائرُ أبكارٌ حِسانٌ فنونها كأنَّ عيونَ المرشقاتِ عيونها
يزرنَ ابن أمٍّ لا يعزَّى بهالكٍ أبوهْ ولم يحملْ لنسلٍ جنينها
غرائر أشباه: يعني قصائد شبهها بالنساء الغرائر وهي المنعمات الغافلات، واحدتها غريرة، أشباه: أي كلها خيار يشبه بعضها بعضًا، والمرشقات: الظباء الناصبات الأعناق مشبه عيونها في جنسها بعيونها، وقوله: يزرن ابن أم لا يعزى بهالك، أي يسرن في طريق هذه صفتها، حتَّى يصرن إلى الممدوح، وابن أم: هو السبيل، لا يعزى بهالك: أي من هلك فيه لم يُعزَّ به، ولا جنينها حمل لنسل، لأنه إنما نسب إليها الأمومة والبنوَّة على المجاز.