للراعي:
أقامتْ بهِ حدَّ الرَّبيعِ وجارُها أخُو سلوةٍ مسَّى بهِ اللَّيلُ أملحُ
[ ٢٨ ]
قوله: أخو سلوة، يريد الندى، أي كانت في سلوة من العيش يسليهم عن غيره، يقول: أقامت بهذا المكان في قوة الربيع يجاور الندى، وقوله: مسَّى به الليل، أي جامع الليل، وأملح: أبيض في أسود، وهو من نعت أخي سلوة، والمعنى: أقامت ما ساعدها الندى ثم ارتحلت.