وزعموا أن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم ابن مالك بن حنظلة بن مالك كان عند النعمان بن المنذر في الجاهلية، فوجده قد أسر ناسا من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، فقال: من يكفل بهؤلاء؟ فقال خالد: أنا كفيل بهم، فقال النعمان: وبما أحدثوا،
[ ٢٨ ]
قال: نعم وإن كان الأبلق العقوق، فقال له النعمان: وما الأبلق العقوق؟ قال: هو الوفاء، فذهب الأبلق العقوق «١» مثلا، قال الشاعر «٢»:
فلو قبلوا منا العقوق أتيتهم بألف أوديه من المال أقرعا
أي تامّ.
طلب الأبلق العقوق فلما لم يصبه أراد بيض الأنوق «٣»