كان على ديوانه كاتب له يعرف بصفي الدين، فسعي به إليه، وقدر
[ ٢٢٩ ]
عنده أنه أتلف مالًا كثيرًا، وحمل على محاسبته فأمر بها فكانت سياقة الحساب عليه سبعين ألف دينار، حكى الأصبهاني كاتبه المعروف بالعماد في تاريخ فتوحه الشامية أنه ما طلبها ولا ذكرها؛ قال: ثم لم يرض له العطلة فولاه ديوان جيشه، وأولاه ما دنت له به مجاني جاهه وعيشه!