قال ابن عبدوس: حكي لنا أن موسى الهادي سخط على بعض كتابه، ولم يسم لنا الكاتب، فجعل يقرعه بذنوبه، ويتهدده ويتوعده، فقال له: يا أمير المؤمنين، إن اعتذاري مما تقرعني به رد عليك، وإقراري بما بلغك يوجب ذنبًا علي لم أجنه، ولكني أقول شعرًا:
فإن كنت ترجو في العقوبة راحةً فلا تزهدن عند المعافاة في الأجر
فأمر بألا يعرض له، وصفح عنه وأحسن إليه.
[ ٧٥ ]