وقال في تأديب النفس: إذا أبصرت بعض ما تكره من غيرك فاسرع الرجعة قبل أن يبصره منك من يستره وأحمد الله تعالى الذى أحسن إليك وبَصَّرك عيوب نفسك ونبَّهك للرجوع من غيِّك وإذا أخبرك بعيبك صديق قبل أن يخبرك به عدو فأحسن شكره واعرف حقه فإن خبر العدو سيب وخبر الصديق تأديب.
وفى ذلك أقول شعرًا:
ولن يهلك الإنسان إلا إذا أتي من الأمر مالم يرضه نصحاؤه