ليس من كان الرخاء صديقًا وعدو الصديق بعد الرخاء
عدة في إخائه لصديق إنما ذاك عدة الأعداء
لو وجدنا أخًا متينًا أمينًا لاتخذناه أخاء (٣٩) للشقاء
_________________
(١) الوره: شحم الصدر [الوسيط (٢/ ١٠٢٨)].
(٢) حراه: حرابه - حرًا: أى كان جديرًا به [الوسيط (١/ ١٦٩)].
(٣) كذا بالأصل والصواب (أخًا).
[ ٢٥ ]