لامرئ الْقَيْس الْكَلْبِيّ وَكَانَ وَقع بَين شَيبَان وكلب مغاورة: ١
(أولى فَأولى يامرأ القيسِ بعدَ مَا خَصَفْنَ بآثارِ المطيِّ الحَوَافِرا)
٢ - (فإنْ كنْتُ قدْ نجِيتَ مِنْ غمرَاتِهَا فَلَا تأتِيَنَّا بعدَها اليومَ سادِرا)
٣ - (تذكَّرْتِ الخيلُ الشعيرَ عشيَّةً وكُنَّا أُناسًا يُعلِفُونَ الأيَاصِرا)
٤ - (فوَاللهُ لوْ أَن امْرأ القيسِ لمْ يكُنْ بفلجٍ عَلى أنْ يسبِقَ الخيلَ قادِرا)
٥ - (لقاظَ أَسِيرًا أوْ لعالَجَ طعنَةً يرى خلفَهُ منهَا رَشَاشًَا وقَاطِرا)
٦ - (فِدًى لأناسٍ ذكَّرُوهُمْ معيشة ترى للثريد الْورْد فِيهَا نواخرا)
٧ - (أجِئْتُمْ إلينَا فِي بقيَّةِ مالِنَا تُزَجُّونَ مِنْ جهل إِلَيْنَا المناكرا)
[ ٥٧ ]
١٤ - وَقَالَ المُنَخَّلُ بن عَامر بن ربيعَة بن عَمْرو اليشكرى قَالَ أَبُو سعيد: قرأتها على أَبى عَمْرو بن الْعَلَاء ١
(إنْ كُنْتِ عاذِلَتِي فَسيرِي نَحوَ العراقِ وَلا تحورى)
[ ٥٨ ]