أن يأتي ذم لا تكون المبالغة فيه إلا باللفظ الذي يكون مدحا لغيره، كقوله:
شاهين موسى وإن أرضتك عفته أبر منه وأتقى باز عمران
وباز مالان لا تنجو طريدته ولو أتت بأمان من سليمان
فالعفة والتقى مبالغة في ذم الجوارح، وهما من أفضل ما يمدح به غيرها.
أن يأتي ذم لا تكون المبالغة فيه إلا باللفظ الذي يكون مدحا لغيره، كقوله:
شاهين موسى وإن أرضتك عفته أبر منه وأتقى باز عمران
وباز مالان لا تنجو طريدته ولو أتت بأمان من سليمان
فالعفة والتقى مبالغة في ذم الجوارح، وهما من أفضل ما يمدح به غيرها.