وكان المفضل يقول: إنَّ صاحب هذا المثل همام بن مرة الشيباني. وقد روينا في حديث مرفوع إنّه قال ﷺ لأصحابه: " أي شيء خير للنساء؟ " فلم يدروا ما يقولون، فرجع علي ﵁ إلى فاطمة بنت رسول الله ﷺ، فأخبرها بمقالة النبي ﵇، فقالت فاطمة ﵂: " أنَّ لا يراهن الرجال ولا يرينهم " فبلغ ذلك رسول ﷺ فقال: " إنّها بضعة مني " وقال عبد الله بن مسعود: النساء حبائل الشيطان.
فجعل الحبالة التي تنصب للصيد مثلًا للنساء والرجال وقال عبادة بن الصامت: ألا ترون إني لا أقوم إلاّ رفدًا، ولا آكل إلاّ ما لوق لي، وإنَّ صاحبي لأصم أعمى، وما سرني إني خلوت بامرأة. وقد فسرنا في غريب الحديث. ويروى عن
[ ١١٠ ]
عمر أيضًا إنّه قال: ما بال رجل لا يزال أحدهم كاسرًا وساده عند امرأة مغزية، يتحدث إليها وتحدث إليه، عليكم بالجبنة فإنّها عفاف، إنّما النساء لحم على وضم إلاّ ما ذب عنه.