[٧٠٢]- سلك وادي تضلّل. أي عمل شيئا وأخطأ.
[٧٠٣]- سقط العشاء به على سرحان. السّرحان: الذّئب الذّكر. أي طلب خيرا فوقع على شرّ، وأصله أنّ رجلا كان في مفازة فعوى لتجيبه الكلاب فيعرف بها مواضع الحيّ فيستضيفهم، فسمع عواءه ذئب فقصده.
[٧٠٤]- سقطت به النّصيحة على الظّنّة. أي مازال يسرف في النّصيحة حتّى اتّهم واستغشّ.
[٧٠٥]- سبق السّيف العذل. قاله ضبّه بن أدّ لمّا لامه النّاس على قتله قاتل ابنه سعيد في الأشهر الحرم.
[٧٠٦]- سبق سيله مطره. أي جاء شرّه قبل خيره.
[٧٠٧]- سبق درّته غراره. الغرار: قلّة اللّبن. أي سبق نزارة اللّبن درّته.
[٧٠٨]- سبّك من بلّغك السّبّ. أي من واجهك بما قفاك به غيره من السّبّ، فهو السّابّ.
_________________
(١) - الدرة الفاخرة ٢/٥٠٤، أمثال أبي عبيد ٣٤٠، فصل المقال ٤٦، وفيهما «وقع القوم في..»، مجمع الأمثال ١/٣٤٢ و٢/٣٦١، المستقصى ٢/٣٧٩ وفيهما: «وقعوا في..» نكتة الأمثال ٢١٣. اللسان (ضلل) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٥٠، جمهرة الأمثال ١/٤٦٠ و٥١٤، فصل المقال ٣٦٢، مجمع الأمثال ١/٣٢٨ و٣٤٤، المستقصى ٢/١١٩، نكتة الأمثال ١٥٧، زهر الأكم ٣/١٦٩، العقد الفريد ٣/١٢٦، اللسان (سرح، سقط، عشا)، المخصص ٨/٦١.
(٣) - مجمع الأمثال ١/٣٤٢، المستقصى ٢/١١٩، العقد الفريد ٣/١١٨.
(٤) - أمثال الضبي ٤٨، ١٨١، أمثال أبي عبيد ٦٢، الفاخر ٥٩، جمهرة الأمثال ١/٣٧٧ و٥١١، فصل المقال ٦٧، ٦٩، ٧٠، مجمع الأمثال ١/٣٢٨، المستقصى ٢/١١٥، نكتة الأمثال ٢٢، تمثال الأمثال ٤٤٩، زهر الأكم ٣/١٥٩، العقد الفريد ٣/٨٥، اللسان (شجن، عذل) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٠٥، جمهرة الأمثال ١/٥١٧، مجمع الأمثال ١/٣٣٦ وفيه: «سبق مطره سيله»، نكتة الأمثال ١٩٤، اللسان (غرر) . يضرب لمن يسبق تهديده فعله.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٠٥، وفيه: «سبقت..»، جمهرة الأمثال ١/٥١٦، مجمع الأمثال ١/٣٣٦، المستقصى ٢/١١٦، نكتة الأمثال ١٩٤. اللسان (غرر) .
(٧) - مجمع الأمثال ١/٣٠٣ و٣٤٢، وفيه: «.. السّبّا»، المستقصى ٢/١١٥.
[ ١٤٤ ]
[٧٠٩]- ساواك عبد غيرك. يضرب مثلا لرجل يرى لنفسه فضلا على غيره من غير استحقاق.
[٧١٠]- سكت ألفا ونطق خلفا. أي سكت ألف يوم ثمّ نطق بجهالة.
[٧١١]- سبّح يغترّوا. أي أكثر التّسبيح يغترّوا بك، فيثقوا بك، فتخونهم.
[٧١٢]- سدّ ابن بيض الطّريق. هذا رجل من عاد، تاجر، وكان لقمان بن عاد يخفره على إتاوة، وكان إذا صار إلى الطّريق جعل الخرج عليه، فيقول لقمان ذلك. أي لم يجعل لي عليه طريقا.
[٧١٣]- سدك بامرئ جعله. أي لجّ به من يدفعه عن حاجته.
[٧١٤]- سيل به وهو لا يدري. أي ذهب به السّيل وهو لا يعلم.
[٧١٥]- سهم الحق مريش.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٣٦، جمهرة الأمثال ١/٥١٢، مجمع الأمثال ١/٣٢٩، المستقصى ٢/١١٥ و١٥٧، نكتة الأمثال ٧٧.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٥٥، جمهرة الأمثال ١/٥٠٩، فصل المقال ٥١، مجمع الأمثال ١/٣٣٠، المستقصى ٢/١١٩، نكتة الأمثال ١٧، تمثال الأمثال ٤٥٥، زهر الأكم ٣/١٧١، العقد الفريد ٣/٨٣ و١٢٥، اللسان (خلف)، المخصص ٢/١٢٧. والخلف: الرّديء
(٣) - مجمع الأمثال ١/٣٤٢، المستقصى ٢/١١٥.
(٤) - أمثال الضبي ١٥٦، أمثال أبي عبيد ٢٤٤، الدرة الفاخرة ٢/٤٨٩، جمهرة الأمثال ١/٥١٩، فصل المقال ٣٥١، مجمع الأمثال ١/٣٢٨، المستقصى ٢/١١٧، نكتة الأمثال ١٥٤، تمثال الأمثال ٤٥٤، زهر الأكم ٣/١٦١، العقد الفريد ٣/١٢٥، اللسان (بيض) . قال الزمخشري بعد أن أورد تفسير ابن رفاعة للمثل: «.. قيل: هو رجل نحر ناقة على طريق، فمنع النّاس من سلوكها» . يضرب للرجل يريد الأمر فيعرض دونه عارض.
(٥) - الدرة الفاخرة ٢/٣٧١، وفيه: «سدك به..» جمهرة الأمثال ٢/٢١٧، وفيه «سدك به جعل»، مجمع الأمثال ١/٣٤٢، المستقصى ٢/١١٨، اللسان (جعل) . المخصص ٨/١١٦.
(٦) - جمهرة الأمثال ١/٥١٨، مجمع الأمثال ١/٣٤٢، المستقصى ٢/١٢٤. يضرب للسّاهي الغافل.
(٧) - مجمع الأمثال ١/٣٤٥، بزيادة: «يشكّ غرض الحجّة»، المستقصى ٢/١٢٤. يضرب في قوّة الحقّ ونفاذه.
[ ١٤٥ ]
[٧١٦]- سمنك في أديمك. أي خيرك لم يتجاوزك إلى غيرك.
[٧١٧]- سرق السّارق فانتحر. أي سرق من السّارق ما كان سرقه، فشقّ عليه. انتحر:
شقّ نفسه أو انشقّ، من انتحار السّحابة: أي انشقاقها.
[٧١٨]- سرّك من دمك. أي ربّما كان من إضاعة سرّك إراقة دمك.
[٧١٩]- سبّني واصدق. أي إنّك إذا سببتني بما فيّ أصلحته من نفسي فنفعني.
[٧٢٠]- سمّن كلبك يأكلك. أي أحسن إلى من لا أصل له يسئ إليك.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣١٣، وفيه: «سمنكم هريق في أديمكم»، جمهرة الأمثال ٥١٧ وفيه: «سمنهم في أديمهم» فصل المقال ٤٣٦، مجمع الأمثال ١/٣٣٧، المستقصى ٢/١٢٢، نكتة الأمثال ١٩٨، وفيها برواية أبي عبيد، زهر الأكم ٣/١٧٩، العقد الفريد ٣/١٢٢، وفيهما «سمنكم في أديمكم» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٦٧، جمهرة الأمثال ١/٥١٥، مجمع الأمثال ١/٣٣٩، المستقصى ٢/١١٨، نكتة الأمثال ١٦٨، اللسان (سرق، نحر) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٥٨، جمهرة الأمثال ١/٥١٠، فصل المقال ٥٩، مجمع الأمثال ١/٣٤٣، المستقصى ٢/١١٨، نكتة الأمثال ١٩، زهر الأكم ١/٣٠٥، العقد الفريد ٣/٨٤.
(٤) - في المطبوع: «فاصدق» وهو تحريف والمثل في أمثال أبي عبيد ٤٦، جمهرة الأمثال ١/٥٠٩، مجمع الأمثال ١/٣٤٢، المستقصى ٢/١١٥، نكتة الأمثال ١١، زهر الأكم ٣/١٥٩.
(٥) - أمثال الضبي ١٦٠، أمثال أبي عبيد ٢٩٦، وفيه «أسمن..» الفاخر ٧٠، جمهرة الأمثال ١/٥٢٥، فصل المقال ٤١٩ و٤٨٩، برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال ١/١٣٥ و٣٣٣، المستقصى ٢/١٢١، نكتة الأمثال ١٨٩ برواية أبي عبيد، زهر الأكم ٣/١٧٩، العقد الفريد ٣/١١٧، اللسان (سمن) . قال المفضل الضبي: «زعموا أنه كان لرجل من طسم كلب فكان يسقيه اللبن، ويطعمه اللحم ويسمنه ويرجو أن يصيد به، أو يحرس غنمه، فأتاه ذات يوم وهو جائع فوثب عليه الكلب فأكله، فقيل: سمّن كلبك يأكلك» . قال طرفة في (ديوانه ١٦٥): ككلب طسم وقد تربّبه يعلّه بالحليب في الغلس ظلّ عليه يوما يفرفره إلّا يلغ في الدّماء ينتهّس وأورد الميداني قصّة أخرى للمثل ملخّصها أنّ قائل المثل هو حازم بن المنذر الحمّاني، وذلك أنّه كان في بعض أسفاره فعثر على غلام ملفوف بأثواب بالية فحمله معه وربّاه، فلمّا كبر هوي ابنة حازم وأصبح يلقاها سرّا، فلما فطن الأب للأمر قال المثل، وحمل عليه بالسيف ففرّ ولحق بقومه همدان، وانصرف حازم إلى ابنته يريد قتلها فوجدها قد اختنقت.
[ ١٤٦ ]
[٧٢١]- سر وقمر لك. ويروى «اسر»: أي بادر الفرصة قبل الفوت.
[٧٢٢]- سوء حمل الفاقة يضع من الشّريف. أي يجب للشّريف أن يقتنع إذا كان ذا فاقة بحفظ شرفه.
[٧٢٣]- سوء الاكتساب يمنع من الانتساب. أي قبح الحال يمنع من التّعرّف إلى النّاس.
[٧٢٤]- سوء الاستمساك خير من حسن الصّرعة. أي التّحمّل، وإن كان ضعيفا، خير من إظهار الفاقة.
[٧٢٥]- سواء علينا قاتلاه وسالبه. أي إذا رأيت رجلين قتل أحدهما رجلا وسلبه الآخر، فهما سواء فيه، وتمثّل به معاوية في قتلة عثمان والمعينين عليه.
_________________
(١) - سلف تخريجه برقم ١٧٢.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٩٧، مجمع الأمثال ١/٣٣٧، نكتة الأمثال ١٢٠، وفيها: «يضع الشرف» المستقصى ٢/١٢٣.
(٣) - مجمع الأمثال ١/٣٤٣، المستقصى ٢/١٢٣، وفيه: «من حسن الانتساب»، زهر الأكم ٣/١٨٢ وفيه: «.. يمنع الانتساب» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٥٧، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٥، جمهرة الأمثال ١/٥٢٥، فصل المقال ٢٣٨، مجمع الأمثال ١/٣٤٢، المستقصى ٢/١٢٢، نكتة الأمثال ٩٢، زهر الأكم ٣/١٨١، العقد الفريد ٣/١٠٥، اللسان (صرع) . المخصص ١٢/١١٦. قال أبو عبيد: «لأن يزال الإنسان وهو عامل بوجه العمل وطريق الإحسان والصوّاب، خير من أن تأتيه الإصابة وهو عامل بالإساءة والخرق» . يضرب في الأمر بلزوم الطريقة المثلى.
(٥) - في المطبوع: «وسالباه» وهو تحريف والمثل في أمثال أبي عبيد ٢٧٢، جمهرة الأمثال ١/٥١٥، مجمع الأمثال ١/٣٣٥، المستقصى ٢/١٢٣، نكتة الأمثال ١٧١- ١٧٢، تمثال الأمثال ٤٥٩. قال أبو عبيد: «إذا رأيت رجلا قد سلبه رجل علم أنّه لم يسلبه وهو حيّ ممتنع، فعلم بهذا أنّه قد قتله ثمّ سلبه» . وقال الزمخشري: «أي إذا رأيت رجلا سلب رجلا دلّك ذلك على أنّه قتله لأنّه لم يقدر على سلبه وهو حيّ ممتنع، فجعل القاتل سالبا يضرب لإساءة الرجل يستدلّ بها على أكثر منها» . وقد ورد المثل في شعر الوليد بن عقبة قاله يوم مقتل عثمان وهو: بني هاشم كيف الهوادة بيننا وعند عليّ سيفه ونجائبه قتلتم أخي كيما تكونوا مكانه كما غدرت يوما بكسرى مرازبه ثلاثة رهط قاتلان وسالب سواء علينا قاتلاه وسالبه
[ ١٤٧ ]
[٧٢٦]- سواء هو والعدم. أي وجوده وعدمه سواء لقلة غنائه.
[٧٢٧]- سيرين في خرزة. أي حاجتين في حاجة، يضرب مثلا لمن أدخل أمرا في أمر، وذلك رديء لأنّه يفسد الأمرين معا.
[٧٢٨]- سداد من عوز. أي فيه بلغة وإن كان غير مقنع.
[٧٢٩]- سواسية كأسنان المشط. أي هم متساوون، قاله النّبيّ ﵊.
[٧٣٠]- سأكفيك ما كان قوالا. كان النّمر بن تولب تزوّج امرأة من بني أسد وقد أسنّ، يقال لها جمرة بنت نوفل، وكان له ابن أخ فراودها عن نفسها، فشكت إليه، فقال:
إذا أراد منك شيئا من ذلك فقولي كذا وقولي كذا، فقالت كذا.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٠٧، جمهرة الأمثال ١/٥١٨، مجمع الأمثال ١/٣٣٨، المستقصى ٢/١٢٣، نكتة الأمثال ١٩٥، العقد الفريد ٣/١١٨.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٥٧، جمهرة الأمثال ١/٥١٤، مجمع الأمثال ١/٣٤٣، المستقصى ٢/٧٣، نكتة الأمثال ١٦١، المخصص ١٠/٩ وفيه «أجمع سيرين..» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٣٥، جمهرة الأمثال ١/٥٢٦، مجمع الأمثال ١/٣٣٨، المستقصى ٢/١١٧، تمثال الأمثال ٤٥٢، اللسان (سدد) . السّداد: البلغة، العوز: الحاجة. يضرب مثلا للقليل يقنع به.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٣٢، وفيه: «هم سواء..» جمهرة الأمثال ١/٥٢٢، فصل المقال ١٩٧، مجمع الأمثال ١/٣٢٩، المستقصى ٢/١٢٤، نكتة الأمثال ٧٥، ثمار القلوب ٣٣٤، اللسان (سوا) .
(٥) - أمثال الضبي ٦٩، وفيه: «إني سأكفيك ما كان قولا»، جمهرة الأمثال ١/٥٢٤، وفيه: «قولا»، مجمع الأمثال ١/٣٤٣، المستقصى ٢/١١٣.
[ ١٤٨ ]