[٧٥٢]- صمّي صمام وانظري أين المفرّ. صمام يعني النّعامة يقول: تغافل عمّا يسوؤك، واطلب الخلاص منه.
[٧٥٣]- صمّي ابنة الجبل. أي اخرسي يا داهية.
[٧٥٤]- صمّت حصاة بدم. أي كثرت الدّماء حتّى إذا سقطت حصاة من يد لم تصوّت على الأرض. يضرب للشّرّ العظيم يقع.
[٧٥٥]- صار الأمر إلى الوزعة. أي إلى أهل الأناة والحلم.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٤٨، الدرة الفاخرة ٢/٤٩٩، جمهرة الأمثال ١/٥٧٨، فصل المقال ١٨٩ و٤٧٤، مجمع الأمثال ١/٣٤٤ و٣٩٦ و٢/٣٢٠، المستقصى ٢/١٤٣، نكتة الأمثال ٢١٧، تمثال الأمثال ٣٢٠ وفيه: «فصمّي..» اللسان (صمم، ضمم، هود) المخصص ١٢/١٤٥، وفيها جميعا بإسقاط «وانظري اين المفرّ» . قال الزمخشري: «هي الحيّة الصّمّاء التي لا تجيب الرّقى، شبّهت بها الدّاهية» . وجعلها بعضهم عبارة عن الداهية، قال ابن أحمر: فردّوا مالديكم من ركابي ولمّا تأتكم صمّي صمام
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٤٨، الدّرة الفاخرة ٢/٤٩٩، جمهرة الأمثال ١/٥٧٨، فصل المقال ١٨٩، و٤٧٤، مجمع الأمثال ١/٣٩٣ و٣٥٦ بزيادة «.. مهما يقل تقل»، المستقصى ٢/١٤٢، نكتة الأمثال ٢١٧، ثمار القلوب ٤٢٣، اللسان (صمم)، المخصص ١٣/٢١٠. قال الميداني: «ابنة الجبل: الصدى، وهو الصوت يجيبك من الجبل وغيره، والداهية يقال لها ابنة الجبل أيضا، وأصلها الحيّة فيما يقال.. يضرب للإمّعة الذليل، أي أنّك تابع لغيرك» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٤٦، جمهرة الأمثال ١/٥٧٨، فصل المقال ٤٧٤، مجمع الأمثال ١/٣٩٣، المستقصى ٢/١٤٢، نكتة الأمثال ٢١٦. يضرب في الإسراف في القتل وكثرة الدم، واشتداد الخطب.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٥٤ وفيه «.. إلى النّزعة» جمهرة الأمثال ١/٥٧٩، فصل المقال ٢٣٤، مجمع الأمثال ١/٣٩٧، المستقصى ٢/١٣٧، نكتة الأمثال ٩١، اللسان (نزع) . قال أبو عبيد في تفسير روايته: «إذا قام بإصلاح الأمر أهل الأناة والحلم» . وقال الزمخشري: «الوزعة: الذين يكفّون الجهلاء، يضرب في وقوع الأمر إلى من يضبطه» .
[ ١٥٤ ]
[٧٥٦]- صغراها مرّاها. أي أصغرهم أكبرهم شرّا.
[٧٥٧]- صرّح الحقّ عن محضه. أي انكشف الأمر لك بعد استتاره.
[٧٥٨]- صفقة لم يشهدها حاطب. كان حاطب رجلا حصيفا يمنع من التّغابن. أي غبن فيه.
[٧٥٩]- صنعة من طبّ لمن حبّ. أي صنعة حاذق لمن يحب.
[٧٦٠]- صدرك أوسع لسرّك. أي لا تفشه إلى غيرك.
_________________
(١) - أمثال الضبي ١٦٨، وفيه: «صغراهنّ مرّاهنّ»، أمثال أبي عبيد ٣٥٥، مجمع الأمثال ١/٣٩٨، وفيه: «صغراهنّ شرّاهنّ»، المستقصى ٢/١٤٠، نكتة الأمثال ٢٢٢، تمثال الأمثال ٥٧٨، اللسان (أخر، شرر، حلا، مرر) . قال الضبيّ: «زعموا أنّ امرأة كانت بغيا تؤاجر تفسها، وكان لها بنات، فخافت أن يأخذن مأخذها فكانت إذا غدت في شأنها قالت: «احفظنّ أنفسكنّ، وإيّاكنّ أن يقربكنّ أحد، فقالت إحداهنّ تنهانا أمّنا عن الغيّ وتغدو فيه فذهبت مثلا، فقالت الأم: صغراهنّ مرّاهن، أي أنكرهنّ وأدهاهنّ» . وللمثل قصة أخرى في الميداني.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٥٩، جمهرة الأمثال ١/٢٧ و٥٧٥، فصل المقال ٦٠، مجمع الأمثال ١/٣٩٨ و٤٠٥، المستقصى ٢/١٤٠، نكتة الأمثال ١٩، زهر الأكم ٣/٢٥٠، اللسان (صرح) . والمحض من كل شيء: الخالص الذي لا يشوبه شيء يخالطه.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٦٧، جمهرة الأمثال ١/٥٧٧، مجمع الأمثال ١/٣٩٤، المستقصى ٢/١٤١، نكتة الأمثال ١٦٧، العقد الفريد ٣/١٢٩، اللسان (حطب) . قال الزمخشري: يضرب في أمر غاب عنه صاحبه فأسيء في مباشرته.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٣٨ جمهرة الأمثال ١/٩١، وفيهما: «اصنعه صنعة من طبّ لمن حبّ»، مجمع الأمثال ١/٣٩٧، المستقصى ٢/١٤٤، نكتة الأمثال ١٤٩، اللسان (طبب) . قال الزمخشري: يضرب في تحسين الحاجة والتّنوّق فيها.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٥٧، جمهرة الأمثال ١/٥٧٥، الوسيط ١٠٦، فصل المقال ٥٦، مجمع الأمثال ١/٣٩٦، المستقصى ٢/١٣٩ وفيه: «.. احمل لسرّك»، نكتة الأمثال ١٨، العقد الفريد ٣/٨٤. قال الشاعر: إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه فصدر الذي يستودع السّرّ أضيق
[ ١٥٥ ]
[٧٦١]- صدقني سنّ بكره. ساوم رجل رجلا ببكر فقال: ما سنّه؟ فقال صاحبه: بازل «١» .
ثم نفر البكر فقال له صاحبه: هدع هدع يسكنه، وهذه الكلمة لا تقال إلّا للبكر، فقال المشتري ذلك.
[٧٦٢]- صبرا على مجامر الكرام. راود يسار الكواعب مولاته عن نفسها، فنهته فلم ينته، فقالت: إنّي مبخّرتك ببخور إن صبرت عليه طاوعتك، ثم أتته بمجمرة فلمّا جعلتها تحته قبضت على مذاكيره فقطعتها. فقال ذلك.
[٧٦٣]- صكّا ودرهماك لك. أصله أنّ رجلا دفع إلى إمرأة درهمين، وزنى بها، فلمّا حصلت معه استلذّته، فقالت: صكّا، وردّت الدّرهمين عليه أيضا.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٤٩، جمهرة الأمثال ١/٥٧٥، فصل المقال ٤٠- ٤١، مجمع الأمثال ١/٣٩٢، المستقصى ٢/١٤٠، نكتة الأمثال ١٣، زهر الأكم ٣/٢٥٠، العقد الفريد ٣/٨٣، اللسان (سنن، صدق، هدع) .
(٢) - الفاخر ٩٩، الوسيط ١٠١، مجمع الأمثال ١/٣٩٣، المستقصى ٢/١٣٩. يضرب في احتمال الشدائد عند صحبة الكبراء
(٣) - أمثال الضبي ١٩٤، جمهرة الأمثال ١/٨٧٩، مجمع الأمثال ١/٤٥٧. يضرب مثلا للرجل تراه يعمل العمل الشّديد.
[ ١٥٦ ]