[١٠٨٧]- ما يدرى أيّ من أيّ. أي ما يعرف هذا من هذا.
[١٠٨٨]- ما يدري أيخثر أم يذيب. وأصله في السّمن فلا يدري صاحبه أيحمده أم يذمّه.
[١٠٨٩]- ما يعرف الحوّ من اللّوّ. ويروى: «الحيّ من اللّيّ» والحوّ: سوق الإبل. واللّوّ:
حبسها.
[١٠٩٠]- ما يعرف الهرّ من البرّ. البرّ: سوق الغنم. والهرّ: دعاؤها. وقيل: الهرّ من هررته «١» . والبرّ: من بررته. وقيل: الهرّ. السّنّور. والبرّ: الجرذ.
[١٠٩١]- ما يعرف قبيلا من دبير. القبيل: ما أقبلت به من القبل. والدّبير: ما أدبرت. وقيل:
لا يعرف من أقبل عليه ممّن أدبر عنه. وقيل: القبيل: فوز القدح. والدّبير: خيبته.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٩٣، مجمع الأمثال ٢/٢٨٦، نكتة الأمثال ٢٤٧، وفيها: «.. ما أيّ من أيّ» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٩٨، جمهرة الأمثال ١/١١٠، فصل المقال ٤٢٢، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٣٦، نكتة الأمثال ١٩١، اللسان خثر، ذوب. قال أبو عبيد: «وأصله في الزّبد يذاب فيفسد على صاحبه، فلا يدري أيجعله سمنا أم يدعه زبدا» . قال الشاعر في (مجمع الأمثال ٢/٢٨١): تفرّقت المخاض على ابن بوّ فما يدري أيخثر أم يذيب يضرب للمتحيّر في أمره.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٩٢، فصل المقال ٥١٥، وفيهما: «ما يعرف فلان..»، جمهرة الأمثال ٢/٤١٩، وفيه: «لا يعرف الحيّ من الليّ»، مجمع الأمثال ٢/٢٨٦، المستقصى ٢/٣٣٦، نكتة الأمثال ٢٤٧، العقد الفريد ٣/١٣٦، اللسان (حوى، لوى) . الحوّ والحيّ: الحق، واللّو والليّ: الباطل. وقيل: الحيّ: الكلام الظاهر، واللّيّ: الكلام الخفيّ. وقيل: الحوّ: نعم، واللّوّ: لا. يضرب في الاستجهال.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٩٢، وفيه: «ما يدري هرّا من برّ»، أمثال عكرمة الضّبي ٤٢ وفيه: «.. هرّا من برّ» الفاخر ٤٣ برواية أبي عكرمة، جمهرة الأمثال ٢/٤٠١ وفيه: «لا يعرف هرّا من برّ»، فصل المقال ٥١٥ وفيه: «ما يعرف هرّا من برّ»، مجمع الأمثال ٢/٢٦٩، المستقصى ٢/٣٣٧ وفيهما برواية البكري، نكتة الأمثال ٢٤٧ وفيه: «لا يدري هرّا من برّ»، المخصص ٨/٩ و٨٤ و٩٨.
(٥) - أمثال أبي عكرمة الضبي ٤٠، الفاخر ١٩، جمهرة الأمثال ٢/٢٨٦، مجمع الأمثال ٢/٢٦٩، المستقصى ٢/٣٣٧، العقد الفريد ٣/١٣٦، اللسان (دبر، قبل)، المخصص ٩/١٧٤.
[ ٢٢٢ ]
[١٠٩٢]- ما يدري أيّ طرفيه أطول. أي لا يدري نسب أبيه أفضل، أم نسب أمّه.
[١٠٩٣]- ما يدري أسعد الله أكثر أم جذام. وهما قبيلتان من النّمر. وسعد: قبيلة عظيمة. وجذام: قد بادت.