[٥٩٧]- حرّك لها حوارها تحنّ. أي ذكّره بعض أشجانه يهج له، وأصله في النّاقة يحرّك لها ولدها لتحنّ إليه.
[٥٩٨]- حفظا من كالئك. أي احفظ مالك ممّن استحفظته إيّاه.
[٥٩٩]- حبّذا التّراث لولا الذّلّة. قاله بيهس لمّا استغنى من بعد قتل إخوته.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٦٧، جمهرة الأمثال ١/٣٧٩، مجمع الأمثال ١/١٩٥، المستقصى ٢/٦٣، نكتة الأمثال ١٠٠، تمثال الأمثال ٤٢٤، العقد الفريد ٣/١٠٦. وهو من قول امرئ القيس في (ديوانه ١٣٧): فتوسع أهلها أقطا وسمنا وحسبك من غنى شبع وريّ
(٢) - جمهرة الأمثال ١/٣٨٢، مجمع الأمثال ١/١٩٦، المستقصى ٢/٥٦، اللسان (غرب) . وورد المثل في أمثال أبي عبيد ١١٢، مجمع الأمثال ٢/٢١٠، نكتة الأمثال ٥٨ برواية: «ألق حبله على غاربه» .
(٣) - مجمع الأمثال ١/١٩٥ وفيه: «.. وأذني غير صمّاء»، المستقصى ٢/٦٦. والمثل من شعر لبشار بن برد في (ديوانه ١/١٢٥): قل ما بدا لك من زور ومن كذب حلمي أصمّ وأذني غير صمّاء
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٥٥، جمهرة الأمثال ١/١٠٠، الوسيط ٩٧، مجمع الأمثال ١/١٩١، المستقصى ٢/٦٢، نكتة الأمثال ١٦٠، زهر الأكم ٢/١١٥، العقد الفريد ٣/١٢٨، ثمار القلوب ٨٦. الحوار: ولد النّاقة. وقد قال هذا المثل عمرو بن العاص لمعاوية حين أراد أن يستنصر أهل الشّام.
(٥) - مجمع الأمثال ١/١٩٥، المستقصى ٢/٦٤. أي لا تأمن من تثق به.
(٦) - أمثال الضبي ١١١، أمثال أبي عبيد ٣٣٤، الفاخر ٦٣، جمهرة الأمثال ١/٣٧٥ و٢/٢١٢، الوسيط ٤٠، مجمع الأمثال ٢/٤١٨، نكتة الأمثال ٢١١، وفيها جميعا «يا حبّذا..» المستقصى ٢/٥٦.
[ ١٢١ ]
[٦٠٠]- حور في محارة. أي نقصان في نقصان.
[٦٠١]- حين قلت: أخوك أو الذّئب. أي في سحرة قبل انبلاج الصّبح.
[٦٠٢]- حدّث حديثين امرأة فإن لم تفهم فأربع. أي اكفف، ويروى «فأربعة» أي إن لم تفهم منك بعد التّكرير.
[٦٠٣]- حتفها تحمل ضأن بأظلافها. يعني شحومها، لأنّها إذا سمنت ذبحت. وقاله حريث بن حسّان الشّيبانيّ لقيلة التّميميّة في حديث طويل.
[٦٠٤]- حذو القذّة بالقذّة. أي مثلا بمثل، وأصله في السّهم.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١١٨، جمهرة الأمثال ١/٣٤٧، فصل المقال ١٧٥، وفيه «حورة..»، مجمع الأمثال ١/١٩٥، المستقصى ٢/٦٨، نكتة الأمثال ٦٤، زهر الأكم ٢/١٤٤، اللسان (حور)، المخصص ١٣/١٦١.
(٢) - جمهرة الأمثال ١/٦٨، مجمع الأمثال ١/٥٠، زهر الأكم ١/٧١، وفيها: أخوك أم الذئب؟ قال الميداني: «يعني أن الذي تختاره مثل الذئب فلا تأمن. يضرب في موضع التماري والشكّ» . وقال اليوسي: «يضرب المثل عند سؤالك أحدا أهو صديق أم عدوّ» .
(٣) - أمثال أبي فيد ٤٨ وفيه «.. فإن أبت..» أمثال أبي عبيد ٥٤، الفاخر ٧٦، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٧، جمهرة الأمثال ١/٣٦٨ و٣٧٨، الوسيط ٩٨، فصل المقال ٥٠، مجمع الأمثال ١/١٩٢، المستقصى ٢/٦٠ وفيه «.. فإن أبت..»، نكتة الأمثال ١٦، زهر الأكم ٢/٩٩ وفيه: «حدّث المرأة حديثين..» اللسان (ربع) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٢٩، جمهرة الأمثال ١/٣٦٣، وفيه «حتفها تبحث..» فصل المقال ٤٥٦، مجمع الأمثال ١/١٩٢، المستقصى ٢/٥٩، نكتة الأمثال ٢٠٧ وفيه «ضأن تحمل حتفها بأظلافها»، زهر الأكم ٢/٩٧، العقد الفريد ٣/١٢٠، اللسان (حتف، عنز) . قال أبو عبيد: «وهذا المثل لحريث بن حسّان الشّيباني، تمثّل به بين يدي النبي ﷺ لقيلة التّميميّة، وكان حريث حملها إلى النبي ﷺ. فسأله إقطاع الدّهناء، ففعل ذلك رسول الله ﷺ، فتكلّمت فيه قيلة، فعندها قال حريث تلك المقالة، فذهبت مثلا» . قال العسكري: «يراد به الرجل يبحث عمّا يكره فيستخرجه على نفسه.. وأصله أن رجلا غيّب شفرة له في الأرض، ثمّ طلبها ليذبح بها كبشا فلم يجدها، فبينا الكبش ينزو ضرب بيده فأثارها، فذبحه بها الرّجل»
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٤٩، جمهرة الأمثال ١/٣٨١، وفيه: «حذو النّعل بالنّعل والقذّة بالقذّة» مجمع الأمثال ١/١٩٥، المستقصى ٢/٦١، نكتة الأمثال ٨٧ وفيه «.. على القذة»، العقد الفريد ٣/١٠٢، اللسان (حذا، قذذ) . وهو أن يقدّر كلّ قذّة على صاحبتها سواء. والقذّة: الريشة من ريش السّهام.
[ ١٢٢ ]