[١٤٣]- أحسن النّساء الفخمة الأسيلة. أي السّمينة المسنونة «١» الخدّين.
[١٤٤]- أشدّ الرّجال الأعجف الضّخم. وهو المهزول الكبير الألواح.
[١٤٥]- أحبّ الكلب إلى أهله الظّاعن. لأنّه إذا ظعن على راحلة عطبت عند جوعه، فصارت طعاما للكلب، ومعناه: أحبّ أهله الكلب إليه الظّاعن معهم.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٢٣، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٥، سوائر الأمثال ٣٩٨، جمهرة الأمثال ١/١٦١، فصل المقال ١٨٤، مجمع الأمثال ٢/٤٠٦، المستقصى ١/٤٤٤، نكتة الأمثال ٦٨، العقد الفريد ٣/٩٧، اللسان (روب، ظلم) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٢٣، جمهرة الأمثال ١/١٦١، فصل المقال ١٨٥، مجمع الأمثال ٢/٤٠٦، المستقصى ١/٤٤٥، نكتة الأمثال ٦٧، العقد الفريد ٣/٩٧.
(٣) - الدرة الفاخرة ٢/٤٥٥، سوائر الأمثال ٣٩٨، جمهرة الأمثال ١/١٦١، وفيه «في عام سنة» فصل المقال ١٨٨، وفيه: «عام سنة»، مجمع الأمثال ٢/٤٠٦ وفيه: «.. في هام سنة» المستقصى ١/٤٤٨.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٤٠، الدرة الفاخرة ٢/٤٦٧، سوائر الأمثال ٤٠٥، جمهرة الأمثال ١/٩٣، مجمع الأمثال ٢/٤٠٦، المستقصى ١/٤٤٤، اللسان (شرع)، المخصص ٧/٩٨. التّشريع: أن تورد الإبل ماء لا يحتاج إلى متحه.
(٥) - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
(٦) - مجمع الأمثال ١/٢٥٩ و٣٧٤.
(٧) - أمثال أبي عبيد ٢٥٨، نكتة الأمثال ١٦٢، وفيهما: «أحبّ أهل الكلب إلى كلبهم الظّاعن» وفي مجمع الأمثال ١/٢٠١، والمستقصى ١/٥٩ وفيهما: «أحبّ أهل الكلب إليه الظّاعن» .
[ ٣١ ]
[١٤٦]- أطيب مضغة صيحانيّة مصلّبة. وهي تمرة ذات ودك، والصّليب: الودك.
[١٤٧]- أغلظ الموطئ الحصى على الصّفا. الصّفا: الحجارة.
[١٤٨]- آكل الدّواب برذونة رغوث. أي مرضع.
[١٤٩]- أقبح النّساء الجهمة القفرة. الجهمة: العظيمة الوجه. والقفرة: المهزولة.
[١٥٠]- أقبح هزيلين الفرس والمرأة. معروف.
[١٥١]- أسوأ القول الإفراط. لأنّه يؤدي في كلّ أمر إلى الفساد.
[١٥٢]- أملك النّاس لنفسه أكتمهم لسرّه من أخيه. أي إذا كتم سرّه الخليل فكيف بالغريب.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ١/٤٣٢. قال الميداني: «أي أطيب ما يمضع صيحانية، وهي ضرب من التّمر، ومصلّبة من الصّليب وهو الودك، أي ما خلط من هذا التّمر بودك فهو أطيب شيء يمضع» . يضرب للمتلائمين المتوافقين.
(٢) - مجمع الأمثال ٢/٦٣، وفيه: «المواطئ» .
(٣) - كتاب أفعل ٥١، وفيه: «آكل من برذونة رغوث»، المستقصى ١/٥، المخصص ٦/١٨٥، اللسان (رغث) .
(٤) - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
(٥) - مجمع الأمثال ٢/١٢٤.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٤٤، فصل المقال ٣١، نكتة الأمثال ٩، وفيها: «أوّل العيّ الاختلاط، وأسوأ القول الإفراط»، جمهرة الأمثال ١/٢٠، مجمع الأمثال ١/٣٤٣، المستقصى ١/١٧٤، وسيرد المثل ثانية برقم ٣١٤.
(٧) - أمثال أبي عبيد ٥٨، وفصل المقال ٥٩، نكتة الأمثال ١٩، وفيها: «.. من صديقه وخليله»، مجمع الأمثال ٢/٢٨٧ وفيه: «أكتمهم لسّره»، المستقصى ١/٣٦٧. قال الزمخشري: أي ربّما تغيّر ما بينهما من الصّداقة فيفشي أسراره. يضرب في شدّة الوصيّة بكتمان السّر.
[ ٣٢ ]