[٩٩]- أعقّ من ضبّة. إذا خرجت فراخها من بيضها تعادت وعدت تأكل منهنّ ما لحقت.
[١٠٠]- أعزّ من كليب. هو كليب بن ربيعة، سيّد ربيعة. قتله جسّاس بن مرّة الشّيبانيّ، وكانت من أجله حرب البسوس، حرب بين بكر وتغلب ابني وائل.
[١٠١]- أعزّ من الأبلق العقوق. قاله خالد بن مالك النّهشليّ، كان أسر أناسا من بني
_________________
(١) - لم أجده بهذا اللّفظ فيما رجعت إليه من كتب الأمثال. وورد بعبارة: «ألّذ من الأمن» انظر المثل رقم ١٢٤.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٦١، أمثال أبي عكرمة ٦٩، الدرة الفاخرة ١/٢٩٣، سوائر الأمثال ٢٥٤، جمهرة الأمثال ٢/٢٩، فصل المقال ٤٩٢، المستقصى ١/٢٣٢، نكتة الأمثال ٢٢٦، العقد الفريد ٣/٧٣، ثمار القلوب ٤٢٦، اللسان (حيا) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٦٩، وفيه: «إنه لا عقّ..» كتاب أفعل ٩٠، الدرة الفاخرة ١/٢٩٧ و٣٠٦ و٢/٤٤٧، سوائر الأمثال ١/٢٤٣ و٢/٦٩، جمهرة الأمثال ٢١/٢٤٣ و٦٩، مجمع الأمثال ٢/٤٧، المستقصى ١/٢٥٠، نكتة الأمثال ٢٣٠، العقد الفريد ٣/٧٢، ثمار القلوب ٤١٦، اللسان (ضبب، عقق)، وفيها جميعا: «.. ضبّ» وأرادوا ضبّة.
(٤) - أمثال الضبي ١٢٩، ١٨٥، أمثال أبي فيد ٧٢، أمثال أبي عبيد ٣٦٢، الفاخر ٩٣، كتاب أفعل ٣٩، الدرة الفاخرة ١/٣٠٠، سوائر الأمثال ٢٦٢، جمهرة الأمثال ١/١٣٢، ٢/٦٥، الوسيط ٤٥، مجمع الأمثال ٢/٤٢، المستقصى ١/٢٤٦، نكتة الأمثال ٢٢٩، العقد الفريد ٣/٧٠، ثمار القلوب ٩٩، اللسان (كلب) . وفيها جميعا: «.. من كليب وائل» . جاء في سوائر الأمثال: «.. فلأنّه كان بلغ من عزّه أنّه كان يحمي الكلأ فلا يقرب حماه، ويجير الصّيد فلا يهاج..» .
(٥) - أمثال الضبي ٥٢، أمثال أبي عبيد ٣٦٢، الدرة الفاخرة ١/٢٩٩ و٢/٤٤٧، سوائر الأمثال ٢٦١، جمهرة الأمثال ٢/٦٤، فصل المقال ٤٩٣، مجمع الأمثال ٢/٤٣، المستقصى ١/٢٤٢، نكتة الأمثال ٢٢٦، تمثال الأمثال ٢٢٧، زهر الأكم ١/٨٠، العقد الفريد ٣/٧٣، اللسان (أنق، عقق، سلا) .
[ ٢٣ ]
مازن فقال: من يكفل بهؤلاء؟ فقال خالد: أنا. فقال النّعمان: وبما أحدثوا. قال خالد:
نعم وإن كان الأبلق العقوق. والأبلق: الذّكر، والعقوق لا يكون ذكرا لأنّها الحامل.
[١٠٢]- أعزّ من الغراب الأعصم. يعني الغراب الأسود الّذي في إحدى رجليه بياض، وذلك لا يكاد يوجد.
[١٠٣]- أعيا من باقل. هو رجل إياديّ اشترى ظبيا بأحد عشر درهما. فقيل له: بكم اشتريته؟ فمدّ يديه، وأشار بأصابعه العشر، ودلع لسانه فشرد الظّبي.
[١٠٤]- أعرى من المغزل. لأنّ المرأة دائما «١» غزلها ثمّ تنزعه لا يستقرّ عليه.
[١٠٥]- أعدى من الجرب. يقال: إنّ الرّيح تجري من الجرباء على الصّحاح فيعديها.
[١٠٦]- أعذب من ماء البارق. سحاب ذو برق.
[١٠٧]- أعجز من يد في رحم. يريد الجنين لأنّه لا بطش له هناك.
_________________
(١) - الدرة الفاخرة ١/٢٩٩، سوائر الأمثال ٢٦٢، جمهرة الأمثال ٢/٦٤، مجمع الأمثال ٢/٤٤، المستقصى ١/٢٤٥، تمثال الأمثال ٢٢٨، اللسان (عصم) . جاء في الحديث: «إنّ عائشة في النّساء كالغراب الاعصم» النهاية في غريب الحديث ٣/٢٤٩.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٦٨ وفيه: «إنه لأعيا..» كتاب أفعل ٣٩، الدرة الفاخرة ١/٢٩٨ و٣١١، سوائر الأمثال ٣٧٢، جمهرة الأمثال ٢/٧٢، الوسيط ٧١، فصل المقال ٤٩٦، مجمع الأمثال ٢/٤٣، المستقصى ١/٢٥٦، نكتة الأمثال ٢٢٩، زهر الأكم ١/٨٠، العقد الفريد ٣/٧٠، ثمار القلوب ١٢٧، اللسان (بقل، عيا) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٧٠، وفيه: «إنّه لأعرى.»، الدرة الفاخرة ١/٢٩٨، جمهرة الأمثال ٢/٣٤، مجمع الأمثال ٢/٥٤، المستقصى ١/٢٤١، نكتة الأمثال ٢٣٠.
(٤) - كتاب أفعل ٨٤، الدرة الفاخرة ١/٣٠٣، سوائر الأمثال ٢٦٥، جمهرة الأمثال ٢/٦٧، مجمع الأمثال ٢/٤٥، المستقصى ١/٢٣٧.
(٥) - كتاب أفعل ٨٧، الدرة الفاخرة ١/٢٩٧ و٣١٠، سوائر الأمثال ٢٥٩ و٢٧١، جمهرة الأمثال ٢/٧١، مجمع الأمثال ٢/٤٩، المستقصى ٢/٢٣٩، ثمار القلوب ٥٦٢.
(٦) - لم أجده بهذا اللفظ فيما رجعت إليه في كتب الأمثال، والمذكور فيها: «أعيا من يد في رحم» وهو في أمثال أبي عبيد ٣٧١ وفيه: «إنّه لأذلّ من يد..»، كتاب أفعل ٣٩، الدرة الفاخرة ١/٣١٢، سوائر الأمثال ٢٧٣، جمهرة الأمثال ٢/٧٣، مجمع الأمثال ٢/٤٣، المستقصى ١/٢٥٦، نكتة الأمثال ١٨٧، وفيه «أذلّ من يد..»، تمثال الأمثال ٥١٥. قال أبو عبيد: «ومعناه أن صاحبها يتوقّى أن يصيب بيده شيئا» .
[ ٢٤ ]