[٤١٨]- المكثار كحاطب اللّيل. أي ربّما لحقه من إكثاره ما يكره، كما يصيب المحتطب ليلا من حيّة وعقرب.
[٤١٩]- البخيل أعذر من الظّالم. البّخل: منع ما ليس بمفترض بذله، والظّلم: منع ما افترض فعله.
[٤٢٠]- الحليم مطيّة الجهول. أي الحليم يتوطّأ للجاهل فيركبه بما يريد، فلا يجازيه عليه كالمطيّة.
[٤٢١]- السّعيد من وعظ بغيره. أي ذو الجدّ من اعتبر بما لحق غيره من المكروه، فيجتنب الوقوع في مثله.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٤٣، الفاخر ٢٦٤، الدرة الفاخرة ١/١٩٥، جمهرة الأمثال ١/٤٩٤ و٢/٢٢٨، فصل المقال ٢٩، مجمع الأمثال ٢/٣٠٣، المستقصى ١/٣٤٩، نكتة الأمثال ٨، العقد الفريد ٣/٨٢، اللسان (حطب) . قال الزمخشري: «لأنّه لا يرى ما يجمعه فيربط بين الجيد والرديء.. يضرب للمخلط في كلامه والجاني على نفسه بكلامه» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٩١، الفاخر ٢٤٥، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٤، جمهرة الأمثال ١/٥٤٤، مجمع الأمثال ١/٣٦٥، المستقصى ١/٣٢٦، نكتة الأمثال ١١٦، وفيها جميعا: «الشحيح أعذر من الظالم» قال أبو عبيد: «إنّما نراهم جعلوا له عذرا إذا كان استبقاؤه ماله ليصون به وجهه وعرضه عن مسألة الناس، يقولون: فهذا ليس بمليم، إنّما هو تارك للتفضّل، ولا عيب عليه في حفظ شيئه، إنّما تلزم اللائمة الآخذ مال غيره» . وقال العسكري: لا يتمثّل هذا المثل إلّا بخيل يعذر نفسه في البخل، يقول: إنّما يلام الظالم لغيره لا الحافظ لماله، وسمع أعرابي رجلا يقول: الشحيح أعذر من الظالم، فقال: لعن الله خصلتين خيرهما الشحّ» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٥٠، جمهرة الأمثال ١/٣٥١، مجمع الأمثال ١/٢١١، المستقصى ١/٣١٣، نكتة الأمثال ٨٨، العقد الفريد ٣/١٠٤. قال أبو عبيد: «يعني أنّه يحتمل جهله، ولا يؤاخذه به» يضرب في وجوب الإغضاء عن الجاهل.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٢٧، جمهرة الأمثال ١/٥١٢، فصل المقال ٣٢٧، مجمع الأمثال ١/٣٤٣، المستقصى ١/٣٢٥، نكتة الأمثال ١٤٢، زهر الأكم ٣/١٦٨.
[ ٨٨ ]
[٤٢٢]- العوان لا تعلّم الخمرة. أي المجرّب عارف بالأمر، كما أنّ المرأة التي قد تزوّجت تحسن القناع فلا تعلّمه.
[٤٢٣]- العبد من لا عبد له. معروف.
[٤٢٤]- القيد والرّتعة. قاله عمرو بن خويلد «١»، وكان هزيلا فحبس، فلمّا أفرجت عنه همدان وقد سمن قال ذلك.
[٤٢٥]- الرّواية إحدى الشّاتمين. معروف.
[٤٢٦]- الحرّ يعطي والعبد يألم قلبه. أي ليس يجود، ويشقّ عليه جود غيره.
[٤٢٧]- الحريص يصيدك لا الجواد. أي الجادّ القاصد لا السّابق إذا لم يقصد.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٠٨، وفيه: «إنّ العوان..»، جمهرة الأمثال ٢/٣٨، مجمع الأمثال ١/١٩، وفيه: «إن العوان»، المستقصى ١/٣٣٤، وفيه: «.. لا تعرف»، نكتة الأمثال ٥٥، برواية أبي عبيد.، العقد الفريد ٣/٩٥، اللسان (خمر، عون) . والعوان: المرأة الثّيّب. ويضرب للعارف المجرّب للأمر.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٢٤، جمهرة الأمثال ٢/٥٦، مجمع الأمثال ٢/٣١، المستقصى ١/٣٣٣، نكتة الأمثال ٦٨، العقد الفريد ٣/٩٧. يضرب في ذلّة من ليس له ناصر ولا معين.
(٣) - أمثال الضبي ١٤١، أمثال أبي عبيد ٥٦، الفاخر ٢٠٨ و٢٩٦، فصل المقال ٥٤، مجمع الأمثال ٢/٩٩، المستقصى ١/٣٤١، اللسان (رتع) .
(٤) - مجمع الأمثال ١/٣٠٣، زهر الأكم ٢/٢١٢ وفيه: «الرّاوية أحد الهاجيين» وهو جزء من حديث شريف ذكره السيوطي في الجامع الكبير ١/٢٢٣، وهو في أمثال أبي عبيد ٧٩ ونكتة الأمثال ٣٥.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٠٨، جمهرة الأمثال ١/١٤٢ و٣٥٩، مجمع الأمثال ١/٢١١ و٤٠٥، المستقصى ١/٣١٢، نكتة الأمثال ١٩٦.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٢٥٣، جمهرة الأمثال ١/٣٥٧، فصل المقال ٣٦٦، مجمع الأمثال ١/٢٠٧، المستقصى ١/٣١٢، نكتة الأمثال ١٥٨، العقد الفريد ٣/١٢٧. قال أبو عبيد: «يقول: إن الذي له هوى وحرص في حاجتك هو الذي يقوم لك بها. لا القويّ عليها، ولا هوى له فيك» .
[ ٨٩ ]
[٤٢٨]- الوحدة خير من قرين السّوء. لأنّ الوحدة إنّما تجلب عليك الوحشة فقط، وقرناء السّوء يجلبون إليك الهلاك.
[٤٢٩]- العقوق ثكل من لم يثكل. أي عقوق الولد وثكله سيّان.
[٤٣٠]- الحصن أدنى لو تأيّيتة. اجتاز راكب بأمراة، فأقبلت تحثو التّراب في وجهه إظهارا
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٣٠، جمهرة الأمثال ٢/٣٣٠، مجمع الأمثال ٢/٣٦٦، نكتة الأمثال ٧٢. قال العسكري: «قال: سمعت الأحنف بن قيس يقول: أتيت المدينة فبينا أنا بها إذ رأيت النّاس يسرعون إلى رجل، فمررت معهم، فإذا أبو ذرّ، فجلست إليه، فقال لي: من أنت؟ قلت: الأحنف، قال: أحنف العراق؟ قلت: نعم، وقال لي: يا أحنف. الوحدة خير من جليس السّوء، أليس كذلك؟ قلت: نعم. قال: والجليس الصالح غير من الوحدة، أكذاك؟ قلت: نعم، قال: وتكلّم بخير خير من أن تسكت، أكذلك؟ قلت: نعم. قال: والسّكوت عن الشّرّ خير من التّكلّم به، أكذلك؟ قلت: نعم، قال: خذ هذا العطاء ما لم يكن ثمنا لدينك، فإذا كان ثمنا لدينك، فإيّاك وإيّاه وقال الشاعر: وحدة العاقل خير من جليس السّوء عنده وجليس الصّدق خير من جلوس المرء وحده وقيل: جليس السوء كالقين الأصحر، إلّا يحرقك بشرره يؤذك بدخانه» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٤٨، جمهرة الأمثال ٢/٤١، مجمع الأمثال ٢/١٦، المستقصى ١/٣٣٤، نكتة الأمثال ٨٦. قال العسكري في معنى المثل (ديوانه ١٤٢): إذا ما استمرّ على هجره فخل التّفكّر في أمره هب الموت عاجله بغتة وغيّبه القبر في قعره فسيّان من غاب عن أهله ومن سكن التّرب في قبره سبيل الجميع إلى فرقة فإن أنت لم تدره فادره وحلو الحياة إلى مرّها وصفو المعاش إلى كدره
(٣) - مجمع الأمثال ١/٢١٠، المستقصى ١/٣١٢، اللسان (حصن، أيا، حثا) . قال الميداني: «الحصن: العفاف، قيل: كانت لامرأة ابنة فرأتها تحثو التراب على راكب، فقالت لها: ما تصنعين؟ قالت: أريه انّي حصان أتعفّف، وقالت: يا أمّتا أبصرني راكب في بلد مستحقر لاحب فعدت أحث التّرب في وجهه عنّي وأنفي تهمة العائب فقالت أمّها: الحصن أولى لو تأيّيته من حثيك التّرب على الرّاكب فأرسلتها مثلا، وتأيّا، معناه: تعمّد، وكذلك تايا.. يضرب في ترك ما يشوبه ريبة، وإن كان حسن الظّاهر» .
[ ٩٠ ]
للعفاف، فقال: [السريع]
الحصن أدنى لو تأيّيته من حثوك التّرب على الرّاكب
[٤٣١]- الجرع أروى والرّشف أنقع. أي مصّ الإبل الماء أروى لها، وعبّها أسرع لشربها.
[٤٣٢]- البلاء موكّل بالمنطق. أي ربّما نطق الإنسان بما يكون فيه بلاء.
[٤٣٣]- الفرار بقراب أكيس. قاله جابر «١» بن عمرو المازني، وكان يسير يوما إذ رأى أثر رجلين وكان قائفا «٢» فقال: أرى أثر رجلين شديد كلبهما، عزيز سلبهما، والفرار بقراب «٣» أكيس.
[٤٣٤]- القول ما قالت حذام. قاله لجيم بن صعب والد حنيفة وعجل لامرأته حذام في بيت وهو «٤»: [الوافر]
إذا قالت حذام فصدّقوها [فإنّ القول ما قالت حذام]
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٣٣، وفصل المقال ٣٣٨، ونكتة الأمثال ١٤٦ بإسقاط: «الجرع أروى»، جمهرة الأمثال ١/٣٢٤ «.. والرشف أشرب» و١/٤٨٤ «الرشيف أشرب» مجمع الأمثال ١/١٦٣ «.. والرشيف أنقع»، اللسان (رشف) . والرشف والرشيف: مصّ الماء، والجرع: بلعه، والنقع: تسكين الماء للعطش، أنقع: أثبت وأدوم ريّا، ومعناه أن الاقتصاد في المعيشة أبلغ وأدوم من الإسراف فيها.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٧٥، وفيه: «.. بالقول»،، الفاخر ٢٣٥، جمهرة الأمثال ١/٢٠٧، فصل المقال ٩٥، مجمع الأمثال ١/١٧، المستقصى ١/٣٠٥، نكتة الأمثال ٦٥، تمثال الأمثال ٢٦٣.
(٣) - أمثال الضبي ٦٦، أمثال أبي عبيد ٢١٧، جمهرة الأمثال ٢/٩٣، مجمع الأمثال ٢/٧٦، المستقصى ١/٣٣٨، نكتة الأمثال ١٣٤، اللسان (قرب) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٥٠، الفاخر ١٤٦، جمهرة الأمثال ٢/١١٦، فصل المقال ٤١، مجمع الأمثال ٢/١٠٦ و١٧٥، المستقصى ١/٣٤٠، نكتة الأمثال ١٣، العقد الفريد ٣/٨٣، اللسان (حذم) .
[ ٩١ ]
[٤٣٥]- الأخذ سرّ يطيّ والقضاء ضرّيطيّ. أي أخذك بلع، وقضاؤك طنز.
[٤٣٦]- الأخذ سلجان والقضاء ليّان. السّلجان: البلع. واللّيّان: المطل.
[٤٣٧]- التّجارب ليس لها نهاية. أي كلّما ازدادت «١» ازداد المرء عقلا.
[٤٣٨]- التّجرّد بغير نكاح مثلة. قالته رقاش بنت عمرو بن تغلب لكعب بن مالك من تيم الله وقد سامها ذلك.
[٤٣٩]- النّقد عند الحافر. أي النّقد الحاضر عند البيع، ويقال: «الحافرة» .
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٦٩ و٨٠، جمهرة الأمثال ١/١٧٠ و١٧١، فصل المقال ٣٧٩، مجمع الأمثال ١/٤١، وقد ورد المثل برواية «الآكل سريط.. ضرّيط» في أمثال أبي فيد ٧٨، اللسان (سوط، ضرط) وفيه «الأكل سرطان والقضاء ضرطان»، المستقصى ١/٢٩٧، زهر الأكم ١/٦٥، المخصص ١٥/٢٠٤.
(٢) - جمهرة الأمثال ١/١٧١ و٤٩٦، المستقصى ١/٢٩٨، زهر الأكم ١/٦٤، وقد ورد المثل برواية: «الأكل سلجان..» في أمثال أبي عبيد ٢٦٥، فصل المقال ٣٧٩، مجمع الأمثال ١/٤١، زهر الأكم ١٦٦، اللسان (سلج) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٠٦، جمهرة الأمثال ١/٢٧٨، مجمع الأمثال ١/١٤٧، نكتة الأمثال ٥٣- ٥٤، وفيها جميعا بزيادة: «.. والمرء منها في زيادة» المستقصى ١/٣٠٥. قال أبو عبيد: «وروينا عن عمر بن الخطاب أنه قال: يحتلم الغلام لأربع عشرة وينتهي طوله لإحدى وعشرين، وعقله لسبع وعشرين إلّا التجارب، فجعل عمر التجارب لا غاية لها» .
(٤) - أمثال الضبي ١٢٨ وفيه «التجريد» أمثال أبي عبيد ٢٩٣، جمهرة الأمثال ١/٤١٧، فصل المقال ٤١٥، وفيه «التجريد»، مجمع الأمثال ١/١٣٦، المستقصى ١/٣٠٦، نكتة الأمثال ١٨٧، زهر الأكم ٢/٤٥ وفيه: «التجريد» وفيها جميعا: «لغير» . يضرب في الأمر بوضع الشيء في موضعه.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٨٣، أمثال أبي عكرمة الضبي ٥٧، الفاخر ١٤، ٢٧٩، جمهرة الأمثال ٢/٣١٠، فصل المقال ٣٩٨، مجمع الأمثال ٢/٣٣٧، المستقصى ١/٣٥٤، اللسان (حفر) المخصص ١٢/٣٠٥. يضرب في تعجيل قضاء الحاجة.
[ ٩٢ ]
[٤٤٠]- السّراح من النّجاح. أي التّسريح بغير قضاء الحاجة خير من التّعلّق بوعد كاذب.
[٤٤١]- النّدم على السّكوت خير منه على القول. وذلك أنّ السّكوت أكثر ما يجنيه أن ينسب إلى العيّ والقول ربّما جرّ إلى القتل.
[٤٤٢]- التّجلّد لا التّبلّد. أي التّجلّد ينجيك لا التّبلّد.
[٤٤٣]- المنيّة ولا الدّنيّة. معروف.
[٤٤٤]- النّار ولا العار. معروف.
[٤٤٥]- الدّلو تأتي الغرب المزلّة. الغرب: مخرج الماء من الحوض. يقول تأتي «١» على غير وجهتها، وكان يجب أن تأتي الإزاء، وقائله بسطام بن قيس أريه في المنام ليلة قتل في صبيحتها، فقال له نقيذ «٢»: فهلّا قلت: «ثمّ تعود باديا مبتلّة» فتكسر الطّيرة عنك.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٤٠، وفيه: «.. مع النّجاح» جمهرة الأمثال ١/٤٨٥ و٥٤٦، وفيه: «الشّراح..» مجمع الأمثال ١/٣٢٩، المستقصى ١/٣٢٥، نكتة الأمثال ١٥١، زهر الأكم ٣/١٦٢، العقد الفريد ٣/١٢٤، اللسان (سرح) . قال الزمخشري: «يضرب في ذمّ المواعيد العرقوبيّة» . وقال العسكري: «معناه اشرح لي وجه اليأس فأنصرف» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٤٤، فصل المقال ٢٩، مجمع الأمثال ٢/٣٤٦، نكتة الأمثال ٩ وفيها: «.. خير من الندم» المستقصى ١/٣٥٣.
(٣) - أمثال أبي عبيد ١١٣، ١٨٣، ١٩٧، جمهرة الأمثال ١/٢٧٣، مجمع الأمثال ١/١٣٩، المستقصى ١/٣٠٦، نكتة الأمثال ٦٠. قاله أوس بن حارثة لابنه مالك.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١١٣، فصل المقال ٢٩٠، نكتة الأمثال ٦٠، جمهرة الأمثال ٢/٣٠٣، العقد الفريد ٣/٩٥، مجمع الأمثال ٢/٣٠٧، ومعناه اختار المنيّة ولا العار.
(٥) - جمهرة الأمثال ٢/٢٥٣، المستقصى ١/٣٥١. يضرب في تفضيل الموت على العار.
(٦) - مجمع الأمثال ١/٢٦٩، المستقصى ١/٣١٧. ويضرب في التخويف من وقوع الشرّ.
[ ٩٣ ]
[٤٤٦]- الخيل أعرف من فرسانها البهم. أي الفرسان يعرفون الفرسان. وقيل: تعرف فرسانها.
[٤٤٧]- الذّود إلى الذّود إبل. الذّود: من ثلاث إلى عشر، أي القليل ينضاف إلى مثله فيصير كثيرا.
[٤٤٨]- العصا لا يشقّ غبارها. قاله قصير لجذيمة لما أشار عليه بالهرب عليها، وهي فرس جذيمة.
[٤٤٩]- الثّكل أرأمها. قاله بيهس لما رأى أمّه تتحنّن عليه وتحبّه بعد قتل إخوته. أي أنّها لا تجد غيري فهي تتعطّف عليّ.
[٤٥٠]- الذّئب يأدو للغزال. أي يختله.
[٤٥١]- الخمرة تكنى الطّلاء. أي اسمها سهل وفعلها صعب.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ١/٢٣٨، زهر الأكم ٢/٢١٢، اللسان (خيل) بإسقاط «البهم» . ويضرب لمن ظننت به أمرا فوجدته كذلك أو بخلافه.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٩٠، جمهرة الأمثال ١/٤٦٢، فصل المقال ٢٨٢، مجمع الأمثال ١/٢٧٧، المستقصى ١/٣٢٢، نكتة الأمثال ١١٥، تمثال الأمثال ٢٦٦، زهر الأكم ٣/١٩، اللسان (ذود) . المخصص ٧/١٢٩ و١٤/٦٧ و١٧/٩.
(٣) - المستقصى ١/٣٣٣، وفيه: «معناه أنّه لا تدركها فرس فيدخل في غبارها، يضرب للرجل البارع المبرّز، قال: أعلمت يوم عكاظ حين لقيتني تحت العجاج فما شققت غباري
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٤٠، جمهرة الأمثال ١/٢٩٠، مجمع الأمثال ٢/٢٠٨، المستقصى ١/٣٠٨، نكتة الأمثال ٨١، العقد الفريد ٣/١٠١، وسيأتي المثل بعبارة: «ثكل أرأمها ولدا» رقم (٥٣٢) . قال العسكري: «يضرب مثلا للرجل يحفظ خسيس مالديه بعد فقد النفيس» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٨٢، جمهرة الأمثال ١/٤٦٤، مجمع الأمثال ١/٢٧٧، المستقصى ١/٣٢٠، نكتة الأمثال ٣٧، العقد الفريد ٣/٩٠، اللسان (أدا) . يضرب في الخديعة والمكر.
(٦) - مجمع الأمثال ٢/٤٠١ وفيه: «هي الخمر تكنى»، المستقصى ١/٣١٦، وفيه: «الخمر تكنى الطّلا» . وزاد «.. قال عبيد: هي الخمر تكنى الطّلا كما الذّئب يكنى أبا جعده وورد البيت في (ديوانه ٦٢) على النحو التالي: هي الخمر بالهزل تكنى الطّلا كما الذّئب يكنى أبا جعده
[ ٩٤ ]
[٤٥٢]- الذّئب مغبوط بذي بطنه. أي إنّه أبدا يظنّ به الشّبع لما يرى من عدوه ونشاطه.
[٤٥٣]- الذّئب يكنى أبا جعدة. أي فعله قبيح وإن كانت كنيته حسنة، قاله عبيد بن الأبرص للمنذر لما أراد قتله. يضرب مثلا للرّجل يظهر إكراما وهو يريد به غائلة.
[٤٥٤]- المعزى تبهي ولا تبني. أي تخرق البيت بارتقائها عليه، وليس لها صوف.
[٤٥٥]- العصا من العصيّة. هي فرس جذيمة، والعصيّة: أمّها. فيقال: كلّ شيء من سنخه: أي أصله. وأصل الكبير من الصّغير.
[٤٥٦]- الخيل تجري على مساويها. أي كرمها يحملها فتسبق، وإن كانت ذوات أوصاب «١» .
[٤٥٧]- العير أوقى لدمه. أي أشدّ احتياطا على حفظ نفسه لسرعة الهرب.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ١/٢٧٨، المستقصى ١/٣١٩، وورد المثل برواية «يغبط» في أمثال أبي عبيد ٣١٢، جمهرة الأمثال ١/٤٦١، فصل المقال ٤٣٥، نكتة الأمثال ١٩٨، زهر الأكم ٣/٧، اللسان «بطن، ذوا» المخصص ١٣/٤٢١.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٨٨، جمهرة الأمثال ١/٤٥٩، فصل المقال ١٢٠، مجمع الأمثال ١/٢٧٧ و٢/٤٠١، المستقصى ١/٣٢٠، نكتة الأمثال ٤٠، زهر الأكم ٣/٨، اللسان (جعد، طلا) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٢٩، جمهرة الأمثال ٢/٢٤٠، فصل المقال ١٩٢، مجمع الأمثال ٢/٢٦٩، المستقصى ١/٣٤٨، نكتة الأمثال ٧٢، العقد الفريد ٣/٩٩، اللسان (بنى، بهى)، المخصص ٦/١٢. يضرب لمن يفسد ولا يصلح.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٤٥، الفاخر ١٨٩ و٣٠٤، الدرة الفاخرة ١/٢٢٩ و٢٣٠، جمهرة الأمثال ٢/٤٠، فصل المقال ٢٢١، مجمع الأمثال ١/١٥ و٣٦١، وفيه «إن العصا..» المستقصى ١/٣٣٤، نكتة الأمثال ٨٣، زهر الأكم ١/١٣٣ و٢/١٣٨، اللسان (عصا) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٠٩، جمهرة الأمثال ١/٤١٤، فصل المقال ١٥٨، مجمع الأمثال ١/٢٣٨، المستقصى ١/٣١٦، نكتة الأمثال ٢٥، زهر الأكم ٢/٢١٠، العقد الفريد ٣/٩٥، اللسان (أمم، سوا، طبب) .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٢١٩ و٢٢٥، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٤، جمهرة الأمثال ٢/٥٥، مجمع الأمثال ٢/١٣، المستقصى ١/٣٣٦، نكتة الأمثال ١٣٦. والعير: الحمار الذّكر والفرس. قال الميداني: «يضرب للموصوف بالحذر. وذلك أنّه ليس شيء من الصّيد يحذر حذر العير إذا طلب. ويقال: هذا المثل لزرقاء اليمامة لمّا نظرت إلى الجيش، وكان كلّ فارس منهم قد تناول غصنا من شجرة يستتر به، فلمّا نظرت إليه قالت: لقد مشى الشجّر، ولقد جاءتكم حمير، فكذّبوها، ونظرت إلى عير قد نفر من الجيش، فقالت: العير أوقى لدمه من راع في غنمه، فذهبت مثلا» .
[ ٩٥ ]
[٤٥٨]- البئر أبقى من الرّشاء. معروف.
[٤٥٩]- الحمّى أضرعتني إليك يا قطيفة. ويقال: «يا فراش»: أي الضّرورة قادتني إلى ما عندك.
[٤٦٠]- الصّيف ضيّعت اللّبن. كان عمرو بن عدس بن زيد مناة زوجا لدختنوس بنت لقيط بن زرارة وكان شيخا فسألته الطّلاق ففعل، وتزوّجت عمرو بن معبد بن زرارة، وكان شابا فقيرا، فلّما جاء الشّتاء أرسلت إلى عمرو [تستسقيه لبنا] «١» فقال لها ذلك، فقالت: هذا ومذقة خير «٢» .
[٤٦١]- اللّيل أخفى للويل. أي ظلمته منتشرة، والنّاس فيه ساكنون.
_________________
(١) - جمهرة الأمثال ١/٢٥٢، المستقصى ١/٣٠٤. والرّشاء: حبل الدّلو.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١١٩، جمهرة الأمثال ١/٣٤٨، مجمع الأمثال ١/٢٠٥، نكتة الأمثال ٦٦، وفيها «.. لك»، فصل المقال ١٧٦، اللسان (ضرع) وفيها جميعا بإسقاط «يا قطيفة» . وجاءت رواية المثل في الفاخر ٢١٠، «أضرعتني للنوم» المستقصى ١/٣١٣، زهر الأكم ٢/١٤٠ و١٤١، العقد الفريد ٣/٩٦.
(٣) - أمثال الضبي ٥١، أمثال أبي عبيد ٢٤٧، الفاخر ١١١، الدرة الفاخرة ١/١١١، جمهرة الأمثال ١/٣٢٤ و٥٧٥، الوسيط ٤٧، فصل المقال ٣٥٧ و٣٥٨ و٣٥٩، مجمع الأمثال ٢/٦٨ وفيه: «في الصيف.»، المستقصى ١/٣٢٩، نكتة الأمثال ١٥٦، اللسان (صيف، ضيع) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٦١، الفاخر ١٩٥، الدرة الفاخرة ١/١٧٢، جمهرة الأمثال ١/٤٩٤، ٢/١٨١، فصل المقال ٦٥، مجمع الأمثال ٢/١٩٣، المستقصى ١/٣٤٣، نكتة الأمثال ٢١. قال الزمخشري: «أي افعل ما تريده ليلا فإنّه أستر لسرّك، وأوّل من قاله سارية بن عويمر العقيلي وذلك أن توبة بن الحميّر ضربه ثور بن أبي سمعان بجرز وعليه بيضة، فجرح أنفه ووجهه فمكّن من أخذ حقّه فأبى، قال: إن يمكن السيف فسوف أنتقم أولا فإنّ العفو أدنى للكرم ثمّ إنّ سارية نزل به ثور يوما مع أصحابه، فلمّا أرادوا الإصباح عنه قال لهم: ادّرعوا اللّيل فإنّه أخفى للويل، ولا آمن عليكم توبة، ثمّ إنّ توبة سار خلفهم فقتلهم» .
[ ٩٦ ]
[٤٦٢]- اللّيل داج والكباش تنتطح. أي الأمر شديد الصّعوبة عظيم الشّرّ.
[٤٦٣]- اللّيل طويل وأنت مقمر. أي تلبّث. قاله سليك وقد سقط عليه رجل وهو نائم، فقال له: استأسر.
[٤٦٤]- اليوم خمر وغدا أمر. قاله امرؤ القيس لمّا بلغه قتل أبيه وهو يشرب، وقتله بنو أسد.