[٦٧٨]- رأى الكواكب مظهرا. أي أظلم عليه يومه حتّى رآها وقت الظّهر.
[٦٧٩]- رضي من الغنيمة بالإياب. أي أشفى على الهلكة وأكدى «١»، فرضي بالرّجوع إلى منزله خائبا سالما، وأصله لامرئ القيس حيث يقول «٢»: [الوافر]
وقد طوّفت في الآفاق حتّى رضيت من الغنيمة بالإياب
[٦٨٠]- رجع إلى قرواه. أي إلى أصله.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٣٨، فصل المقال ٤٦٤: وفيهما: «رأى فلان..» مجمع الأمثال ١/٢٩٤، المستقصى ٢/٩٢، العقد الفريد ٣/١٢٠. يضرب في الشدائد
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٤٩، نكتة الأمثال ١٥٦، وفيهما: «رضيت.. بالسّلامة» الفاخر ٢٦٠، جمهرة الأمثال ١/٤٨٤، مجمع الأمثال ١/٢٩٥، وفيها «رضيت» المستقصى ٢/١٠٠، العقد الفريد ٣/١٢٦، اللسان (نقب) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٨٢، وفيه: «رجع فلان على قرواه»، جمهرة الأمثال ١/٤٨٥، فصل المقال ٣٩٨، برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال ١/٣١٤، المستقصى ٢/١٠٠، وفيهما: «رجع الأمر..»، نكتة الأمثال ١٧٩، زهر الأكم ٣/٥٣، وفيه «رجع الأمر..» اللسان (قرا) . يضرب لمن يرجع إلى خلق قد تركه.
[ ١٣٨ ]
[٦٨١]- رجع بخفّي حنين. أي رجع بغير شيء. وذكر ابن السّكّيت أنّه ادّعى حنين عند عبد المطّلب أنّه ابن أسد بن هاشم، فأنكر وقال: والله لا أرى شمائل هاشم فيك، فرجع خائبا من فوره ولم ينزع خفّيه.
[٦٨٢]- ربّدت المعزى فربّق ربّق.
[٦٨٣]- وربّدت الضّأن فرنّق رنّق. أي انتظر الولادة.
[٦٨٤]- رعى فأقصب. أي أساء رعيها فامتنعت من الشّرب، لأنّها إنّما تشرب على علف أجوافها.
[٦٨٥]- رجلا مستعير أسرع من رجلي مؤدّ. أي يسرع في الاستعارة ويبطئ في الرّدّ.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٤٥ وفيه: «رجع فلان من حاجته..»، جمهرة الأمثال ١/٤٣٣، وفيه: «وأخيب من حنين» وذكر المثل بنصّه في شرحه له، فصل المقال ٣٥٤، برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال ٢/٢٩٦، المستقصى ٢/١٠٠، نكتة الأمثال ١٥٥، زهر الأكم ٣/٥٠، ثمار القلوب ٦٠٦، اللسان (حنن)، المخصص ١٢/٢٤١- ٢٤٢. قال أبو عبيد: «كان حنين إسكافا من أهل الحيرة، فساومه أعرابيّ بخفّين فاختلفا حتّى أغضبه، فأراد غيظ الأعرابيّ، فلمّا ارتحل أخذ حنين أحد خفّيه فألقاه في طريقه، ثمّ ألقى الآخر في موضع آخر، فلمّا مرّ الأعرابي بأحدهما قال: ما أشبه هذا بخفّ حنين، ولو كان معه الآخر لأخذته، ومضى فلمّا انتهى إلى الخفّ الآخر ندم على تركه الأوّل، فأناخ راحلته عند الآخر، ورجع إلى الأوّل وقد كمن له حنين، فلمّا مضى الأعرابي عمد إلى راحلته وما عليها فذهب بها، وأقبل الأعرابيّ ليس معه غير الخفّين، فقال له قومه، ماذا جئت به من سفرك؟ فقال: جئتكم بخفّي حنين» . وقيل: حنين مغنّ دعاه قوم فأسكروه وسلبوه ثيابه وتركوه في خفّيه.
(٢) - مجمع الأمثال ١/٢٩٣، المستقصى ٢/١٠٤، اللسان (ربق) وفيه: «رمّدت الضّأن..» وهما بمعنى، وربّدت الشاة ورمّدت: وذلك إذا أضرعت فترى في ضرعها لمع سواد وبياض. وإذا عظمت ضروع الشاة لم تلبث أن تلد، وربّق: أي هييء الأرباق، جمع ربق: وهو أن يعمد إلى حبل فيجعل فيه عرا يشدّ فيها رؤوس أولادها.
(٣) - مجمع الأمثال ١/٢٩٣، المستقصى ٢/١٠٤ وفيهما: «رمّدت المعزى..» . والترنيق: الانتظار، وإنّما يقال هذا لأنّها تبطئ وإن عظمت ضروعها.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٠١، جمهرة الأمثال ١/١١٢ و٤٩٢، فصل المقال ٤٢٥، مجمع الأمثال ١/٢٨٦، المستقصى ٢/١٠١، نكتة الأمثال ١٩٣، زهر الأكم ٣/٥٧، اللسان (قصب)، المخصص ٧/١٠٠. يضرب لمن لم يحكم أمره، ثم أراد إصلاحه بسوء التدبير.
(٥) - الدرة الفاخرة ٢/٤٥٥، جمهرة الأمثال ١/٤٩٦ وفيه «.. أخفّ من..» مجمع الأمثال ١/٣٠٢، المستقصى ٢/١٠٠، المخصص ١٢/٣٤.
[ ١٣٩ ]
[٦٨٦]- رأي الشّيخ خير من مشهد الغلام. قاله عليّ بن أبي طالب ﵁. أي إعانة الشّيخ إيّاك برأيه وإن كان غائبا خير لك من مشهد الغلام حاضرا معك.
[٦٨٧]- رباعيّ الإبل لا يرتاع من الجرس.
[٦٨٨]- رويد يعلون الجدد. قاله قيس بن زهير العبسيّ لحذيفة بن بدر الفزاريّ لمّا أن قال: سبقت خيلك، فقال ذلك، أي اصبر حتّى آخذ في السّهل من الأرض، والمستوي من الطّريق.
[٦٨٩]- رهباك خير من رغباك. أي الفرق منك خير من الحبّ لك.
[٦٩٠]- رهبوت خير من رحموت. أي الرّهب منك خير من الرّحمة لك.
[٦٩١]- روغي جعار وانظري أين المفرّ. جعار: الضّبع. أي لا طريق لك إلى الفرار.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٠٨، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٥، جمهرة الأمثال ١/٥٠٢، مجمع الأمثال ١/٢٩٢، المستقصى ٢/٩١، نكتة الأمثال ٥٥، زهر الأكم ٣/٣٠.
(٢) - مجمع الأمثال ١/٣٠٧، المستقصى ٢/٩٣. قال الميداني: والرّباعي الذي ألقى رباعيته من الإبل وغيرها، وهي السّنّ التي بين الثّنية والنّاب ويطلق على الغنم في السنة الرابعة وعلى البقر والحافر في الخامسة، وعلى الخف في السابعة. يضرب لمن لقي الخطوب ومارس الحوادث» .
(٣) - أمثال الضبي ٨٦، الفاخر ٢٢٠، جمهرة الأمثال ١/٤٨٩، فصل المقال ١٢٧ وفيه «رويدا يعدوان الجدد» مجمع الأمثال ١/٢٨٨ و٢/١١١، وفيه «رويدا..» المستقصى ٢/١٠٦، زهر الأكم ٣/٦٨، برواية البكري. اللسان (رود) . والجدد: الأرض الصّلبة.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٠٩، جمهرة الأمثال ١/٤٨٧، فصل المقال ٤٣٢، مجمع الأمثال ١/٢٤٨ و٢٩٨، المستقصى ٢/١٠٧، نكتة الأمثال ١٩٦ وفيه «.. من رحماك» . اللسان (رغب، رهب) .
(٥) - الدرة الفاخرة ٢/٤٥٥، فصل المقال ٥٦، مجمع الأمثال ١/٢٨٨ و٢٩٨ و٢/٧٧، المستقصى ٢/١٠٧، زهر الأكم ١/١٩١ و٣/٧١، وفيه «رهبوتي.. رحموتي»، اللسان (رهب، رحم) .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣١٨، جمهرة الأمثال ١/٤٨٨، مجمع الأمثال ١/٢٨٩، المستقصى ٢/١٠٥، نكتة الأمثال ٢٠٠، زهر الأكم ٣/٦٨ بإسقاط: «وانظري أين المفرّ» . اللسان (جعر، روغ)، المخصص ٨/٧٠. الرّوغان: الحياد عن الشيء بخداع، ويضرب في فرار الجبان وخضوعه.
[ ١٤٠ ]
[٦٩٢]- رضا النّاس غاية لا تدرك. لاختلاف أغراضهم وتضادّ مآربهم.
[٦٩٣]- رويد الشّعر يغبّ. أي انظر كيف عاقبته إذا جرى على الألسنة، وسارت به الرّفاق حمدا أو ذمّا.
[٦٩٤]- رويد الغزو ينمرق. قالته رقاش الكنانيّة، وكانت تغزو فحملت من أسير لها، فذكر الغزو لها، فقالت ذلك. أي أخّر الغزو حتّى أضع.
[٦٩٥]- رد كعب إنّك وارد. قيل لكعب بن مامة الإياديّ لما أفضل على رفيقه النّمريّ بقسطه من الماء وقد اكتنّ في شجرة، فقيل له: إنّا نرد الماء غدا، فردّ كعب: إنّك وارد.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٧٧، جمهرة الأمثال ١/٤٩٣ وفيه: «.. لا تبلغ» مجمع الأمثال ١/٣٠١، المستقصى ٢/١٠٠، نكتة الأمثال ١٧٤. قال العسكري: «ومعناه أنّ الرّجل لا يسلم من النّاس على كلّ حال، فينبغي أن يستعمل ما يصلحه، ولا يلتفت إلى قولهم» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢١٧، جمهرة الأمثال ١/٤٧٧، مجمع الأمثال ١/٢٨٨، المستقصى ٢/١٠٦، زهر الأكم ٣/٧٣. اللسان (غبب) . قال العسكري: «يضرب مثلا للمكروه يتبيّن أثره بعد وقوعه واستمراره» .
(٣) - أمثال الضبي ١٢١، أمثال أبي عبيد ٢٣٤، جمهرة الأمثال ١/٤٨٣، فصل المقال ٣٣٨، وفيه: «.. يتمرّق»، مجمع الأمثال ١/٢٨٨، المستقصى ٢/١٠٦، نكتة الأمثال ١٤٦، برواية أبي عبيد، زهر الأكم ٣/٦٧، اللسان (مرق) .
(٤) - أمثال الضبي ١٣٩، الوسيط ٦٦، وفيه «.. كعبا..»، جمهرة الأمثال ١/٩٥، المستقصى ١/٥٤ وفيه: «.. ورّاد» .
[ ١٤١ ]