[١٠٠٣]- لو نهيت الأولى لانتهت الثّانية. يقول: لو عاقبتك على أوّل جناية لم تجن ثانيا. قاله أنس بن الحجير «١» الإياديّ لمّا لطمه الحارث بن أبي شمر لطمة بعد أخرى.
[١٠٠٤]- لو خيّرك القوم لاخترت. قاله بيهس لأمّه لمّا قالت له: كيف سلمت من بين إخوتك حين قتلوا؟.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/١٩٥، المستقصى ٢/٣٠٥. قال الميداني: «يضرب لمن لا يرجع خائبا عمّا يقصده» . وقال الزمخشري: «يضرب للجواد» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٨٦، وفصل المقال ٤٠٣، مجمع الأمثال ٢/١٨١، نكتة الأمثال ١٨١، وفيها جميعا: «ليس هذا..»، جمهرة الأمثال ٢/١٩٧، المستقصى ٢/٣٠٥، اللسان (درج، عشش) . يضرب لمن يرفع نفسه فوق قدره.
(٣) - المستقصى ٢/٣٠٨.
(٤) - أمثال الضبي ١١٨، وفيه: «لو نهي عن الأولى لم يعد للآخرة» أمثال أبي عبيد ٢٨٢ وفيه: «.. لانتهت الآخرة» جمهرة الأمثال ١/٢٦٠ و٢/١٩٧ وفيه: «لو نهيت عن الأولى لم تعد للأخرى»، مجمع الأمثال ٢/١٧٤، المستقصى ٢/٣٠٠، وفيه: «.. الأخرى»، نكتة الأمثال ١٦٨، برواية أبي عبيد، العقد الفريد ٣/٩٦.
(٥) - أمثال الضبي ١١٠، أمثال أبي عبيد ١٤٠، الفاخر ٦٣، جمهرة الأمثال ٢/١٨٣، الوسيط ٤٠، مجمع الأمثال ٢/١٧٤، نكتة الأمثال ٨١- ٨٢، وفيها جميعا: «لو خيّرت لاخترت»، الفاخر ٦٣، المستقصى ٢/٢٩٧.
[ ٢٠٦ ]
[١٠٠٥]- لو ذات سوار لطمتني. أي لو كان ظالمي كريما ذا قدر كان سهلا عليّ.
[١٠٠٦]- لو لك عويت لم أعوه. عوى رجل ليلا في قفر لتجيبه كلاب الحيّ، فيستدل بها على موضع الحيّ. فسمع عواءه ذئب، فقصده ولقي منه أذى، فقال ذلك.
يضرب مثلا لمن طلب أمرا فوقع في ضدّه.
[١٠٠٧]- لو كنت منّا حذوناك. قاله مرّة بن ذهل لابنه همّام، وقد قطع رجله الذّربة «١» .
يعني رجله المقطوعة.
[١٠٠٨]- لو ترك القطا ليلا لنام. نزل عمرو بن مامة على قوم من مراد، فطرقوه ليلا، فذعروا القطا من أماكنها فثارت، ورأتها امرأته طائرة، فأنبهته، فقال: إنّما هذا القطا، فقالت: لو ترك القطا يهدأ لنام. ولم يقبل ونام، فبيّتوه وقتلوه.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٦٨، جمهرة الأمثال ٢/١٩٣، فصل المقال ٣٨١، مجمع الأمثال ٢/١٧٤، و٢٠٢، برواية «لو غير..» المستقصى ٢/٢٩٧، نكتة الأمثال ١٦٨، زهر الأكم ١/٧٣، العقد الفريد ٣/١٢٩، اللسان (سور، لطم)، المخصص ١٣/٢٢١. قال الزمخشري: «أي لو لطمتني حرّة ذات حليّ لاحتملت، ولكن لطمتني أمّة عاطل، وكان أصله أن امرأة شريفة منيت بذلك. وقال بعضهم: أظنّ أصله أن امرأة عطلا كانت في نساء حوال، فلطمت رجلا، فقال ذلك. يضرب لكريم يظلمه دنيء فلا يقدر على احتمال ظلمه» . وذكر الميداني في (مجمع الأمثال ٢/٢٠٢) للمثل «لو غير ذات سوار لطمتني» قصّة أخرى لحاتم الطّائيّ.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٥١، ٢٨٠، جمهرة الأمثال ٢/١٩١، مجمع الأمثال ٢/١٧٥، المستقصى ٢/٢٩٩، نكتة الأمثال ١٥٧، اللسان (عوى) .
(٣) - أمثال الضبي ١٢٩، جمهرة الأمثال ٢/٢١١، مجمع الأمثال ٢/١٧٥، المستقصى ٢/٢٩٨، وفيه «لحذوناك» وحذوناك: جعلنا لك حذاء. قال الضّبيّ: «زعموا أن مرّة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة كانت الأكلة أصابت رجله، فأمر بقطعها من الرّكبة، فدعا بنيه ليقطعوها، فكلّهم أبى أن يقطعها، فدعا نقيذا- وهو همّام بن مرّة- وكان من أجبنهم في نفسه، فقال: اقطعها يا بنيّ، فجعل يهمّ به، فقال أبوه: إذا هممت فافعل، فسمّي همّاما، فقطعها همّام، فلمّا رآها قد بانت قال: لو كنت منّا حذوناك» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٧١، الفاخر ١٤٥، جمهرة الأمثال ٢/١٩٤ و٤٣٢، الوسيط ١٤٧، نكتة الأمثال ١٧١، وفيها جميعا بإسقاط «ليلا..» مجمع الأمثال ٢/١٧٤، فصل المقال ٣٨٤، المستقصى ٢/٢٩٦، اللسان (طوف، قطا) .
[ ٢٠٧ ]
[١٠٠٩]- لو كان ذا حيلة لتحوّل. جلس رجل في بيت وأوقد فيه نارا فكثر فيه الدّخان.
حتّى قتله، فقالت امرأته: أيّ فتى قتل الدّخان «١»؟ فقال لها رجل: لو كان ذا حيلة لتحوّل، أي لو كان عاقلا لتحوّل من ذلك البيت فسلم.
[١٠١٠]- لولا الوئام لهلك الأنام. الوئام: التّشبّه بالكرام. والوئام أيضا: المباهاة. يقول لولا تشبّه اللّئام بالكرام لهلكوا بخلا.
[١٠١١]- لولا اللئام لهلك الأنام. أي لولا الموافقة لهلك النّاس.