[١٠٤٠]- لكلّ جواد كبوة. أي عثرة.
[١٠٤١]- ولكلّ صارم نبوة. مثله.
[١٠٤٢]- ولكلّ عالم هفوة. مثله.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٤٩، مجمع الأمثال ٢/١٩٢، المستقصى ٢/٢٨٤، نكتة الأمثال ٢١٧، اللسان (فتكر) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٤٩، مجمع الأمثال ٢/١٩٢، المستقصى ٢/٢٨٤، نكتة الأمثال ٢١٧- ٢١٨، اللسان (برح، قور، مرر، بلغ)، المخصص ١٢/١٥٠.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٤٩، المستقصى ٢/٢٨٤، نكتة الأمثال ٢١٨. اللسان (برح، ودك) .
(٤) - جمهرة الأمثال ٢/١٩٨، أمثال أبي عبيد ٣٥٣، فصل المقال ٤٨٢، وفيهما: «.. لقيت من فلان..» مجمع الأمثال ٢/١٩٠، وفيه «.. عرق الجبين» المستقصى ٢/٢٢٢ وفيه: «كلّفت إليك عرق القربة» نكتة الأمثال ٢٢٠ وفيه: «لقّه عرق القربة»، اللسان (عرق)، المخصص ١٢/١٥٠، ثمار القلوب ٦٨٢.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٥١، جمهرة الأمثال ١/٣٠٨، ٢/٢١١، فصل المقال ٤٣، مجمع الأمثال ٢/١٨٧، المستقصى ٢/٢٩١، نكتة الأمثال ١٤، زهر الأكم ٢/٥٢، العقد الفريد ٣/٨٤، اللسان (كبا) .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٥١، فصل المقال ٤٣، مجمع الأمثال ٢/١٨٧، المستقصى ٢/٢٩٢، نكتة الأمثال ١٤، العقد الفريد ٣/٨٤، اللسان (عنن، كبا) . ونبا السّيف: تجافى عن الضريبة.
(٧) - أمثال أبي عبيد ٥١، فصل المقال ٤٣، مجمع الأمثال ٢/١٨٧، المستقصى ٢/٢٩٢، نكتة الأمثال ١٤. العقد الفريد ٣/٨٤، اللسان (عنن، كبا) . الهفوة: الزّلة.
[ ٢١٢ ]
[١٠٤٣]- لكلّ داخل دهشة.
[١٠٤٤]- لكلّ ساقطة لاقطة. قائله أكثم بن صيفيّ. يريد أنّ لكلّ كلمة من يلتقطها حتّى يعيدها. يريد حفظ اللّسان.
[١٠٤٥]- لكلّ أناس في بعيرهم خبرة. ويروى: «خبر»: أي علم بما يخصّهم.
[١٠٤٦]- لأفعلنّ ذلك قبل حساس الأيسار. أي قبل أن يجعل أصحاب الجزور «١» شيئا من اللّحم على الجمر.
[١٠٤٧]- لألحقنّ قطوفها بالمعناق. أي لألقين شدّة سوقي القطوف: وهو القصير الخطا، بالمعناق: وهو واسع الخطا.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/١٨٧، المستقصى ٢/٢٩٢. دهشة: أي حيرة.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٤١، الفاخر ١٠٩، جمهرة الأمثال ٢/٢٠٧، الوسيط ١٤٦، فصل المقال ٢٣، مجمع الأمثال ٢/١٩٣، المستقصى ٢/٢٩٢، نكتة الأمثال ٧.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٠٢، جمهرة الأمثال ٢/١٤٧ و١٨٧، مجمع الأمثال ٢/١٧٩، المستقصى ٢/٢٩١، نكتة الأمثال ١٢٥، العقد الفريد ٣/١٠٩، اللسان (جمل) . قال العسكري: «يعني أن كلّ قوم أعلم بأمرهم من غيرهم، وهو من شعر لعمرو بن شأس: فأقسمت لا أشري زبيبا بغيره لكلّ أناس في بعيرهم خبر لا أشري: لا أبيع، زبيب: تصغير أزبّ، وكان لعمرو بن شأس امرأة تبغض ابنه عرارا، فطلّقها، فقال: تذكّر ذكرى أمّ حسّان فاقشعرّ على دبر لما بيّن ما ائتمر إلى أن قال: «فاليت لا أشري زبيبا بغيره» فجعل زبيبا مثلا لامرأته التي فارقها، ولم يعتض منها عوضا يحمده، يقول: فأقسمت لا أفارق شيئا قد عرفت فضله على غيره، ولا أبيعه طلب ما فوقه، فلعلّ ذلك يخطئني» . وقال الزمخشري: «قاله عمر ﵁ في العلباء بن الهيثم السدوسي وقد وفد عليه وهو في هيئة رثّة، وكان دميما أعور، فلمّا كلّمه أعجبه بجودة لسانه وحسن بيانه، أراد أن قومه لم يسوّدوه إلّا لمعرفتهم به» .
(٤) - مجمع الأمثال ٢/١٠٧، المستقصى ٢/٢٣٨. ومعناه: لا أفعل ذلك بكرة.
(٥) - أمثال أبي عبيد ١١٥، جمهرة الأمثال ٢/٢٠٥، فصل المقال ١٧٠ و٣٤٢، مجمع الأمثال ٢/١٧٩، المستقصى ٢/٢٣٩، نكتة الأمثال ٦١.
[ ٢١٣ ]
[١٠٤٨]- لقد استبطنتم بأشهب بازل. أي بليتم بأمر صعب.
[١٠٤٩]- لك العتبى ولا أعوده.
[١٠٥٠]- لك أبكي ولا عبرة بي.
[١٠٥١]- لأمدّنّ غضنه. أي لأطيلن عناءه.
[١٠٥٢]- لألحقنّ حواقنك بذواقنك. الحواقن: ما تحقن الطّعام في بطنه. والذّواقن:
أسفل بطنه. يقول: لأفسدنّ أمرك.
[١٠٥٣]- لأشأننّ شأنهم. أي لأفسدنّ أمرهم.
[١٠٥٤]- لألجئنّك إلى قرّ قرارك. أي لأضطرنّك إلى الرّجوع إلى أسوأ أحوالك.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/٢٠٣. قاله العباس بن عبد المطّلب لأهل مكة.
(٢) - مجمع الأمثال ٢/٢٠٣. وفيه: «العتبى: اسم من الإعتاب، وأعتبه: أي أزال عتبه، وهو أن يرضيه، أي لك مني أن أرضيك ولا أعود إلى ما يسخطك، يقوله التائب المعتذر» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٧٤، جمهرة الأمثال ٢/٢١٠، فصل المقال ٢٥٩، مجمع الأمثال ٢/١٩٥، المستقصى ٢/٢٩٠، نكتة الأمثال ١٠٣، اللسان (عبر)، المخصص ١/١٢٥، وفيها جميعا: «.. ما أبكي» . والعبرة: الدّمعة. ومعناه: لك بكائي، ويضرب في عناية الرجل بأخيه.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٥٧، فصل المقال ٤٨٧، مجمع الأمثال ٢/١٩٢، المستقصى ٢/٢٤٠، نكتة الأمثال ٢٢٣، وفيها: «.. غضنك»، جمهرة الأمثال ٢/١٩٩، اللسان (غضن) .
(٥) - جمهرة الأمثال ٢/١٩٩، نكتة الأمثال ٢٢٣، وفيهما: «حواقنه بذواقنه»، أمثال أبي عبيد ٣٥٧، فصل المقال ٤٨٨، مجمع الأمثال ٢/١٧٧، المستقصى ٢/٢٣٩، اللسان (حقن، ذقن)، المخصص ٢/٢٠. قال الميداني: يضرب لمن يهدّد بالقهر والغلبة.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٥٧، فصل المقال ٤٨٧، مجمع الأمثال ٢/١٩٦، المستقصى ٢/٢٣٧، نكتة الأمثال ٢٢٤. اللسان (شأن) . قال الميداني: «أي لأقصدنّ قصدهم.. يقوله المتوعّد» .
(٧) - أمثال أبي عبيد ٣٥٧، مجمع الأمثال ٢/١٩٦، المستقصى ٢/٢٣٩، نكتة الأمثال ٢٢٣، وفيه «لألجئنهم إلى قرّ قرارهم» .
[ ٢١٤ ]
[١٠٥٥]- لأطعننّ في حوصهم. الحوص: الخياطة، أي لأفسدنّ ما أصلحوا.