[١٠٥٦]- لمثلها كنت أحسّيك الحسا. أي لمثل هذا اليوم أعددتك. قيل لفرس كان يكرمه صاحبه، فقال له ذلك يوم احتاج إليه.
[١٠٥٧]- لمثلها كنت أسقيك المجع. مثله. والمجعة: اللّبن يبقى في الإناء.
[١٠٥٨]- لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا. هو عامر بن الضّرب العدوانيّ وكان حليما فكبر، وقال: إني سأسهو فإذا سهوت فاقرعوا لي العصا لأفطن. وقيل: هو أكثم بن صيفي، وقيل: هو سعد بن مالك الكنانيّ. أي قد ينبّه السّاهي وإن كان عالما.
[١٠٥٩]- للسّوق درّة وغرار. أي نفاق وكساد.
[١٠٦٠]- لك ما أبكي ولا عبرة بي. أي أحزن عليك لا على نفسي.
[١٠٦١]- لليدين وللفم. أي كبّه الله ليديه وفمه.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٥٧، جمهرة الأمثال ٢/١٩٩ وفيه: «حوصه»، مجمع الأمثال ٢/١٨٧، المستقصى ٢/٢٣٨، نكتة الأمثال ٢٢٤، وفيه: «.. حوصك»، اللسان (حوص) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٨٠، جمهرة الأمثال ٢/١٨٥، نكتة الأمثال ١٠٩، وفيها: «لمثل ذا»، فصل المقال ٢٦٩، مجمع الأمثال ٢/١٩٠، المستقصى ٢/٢٩٥، وفيها «لمثل ذا..» .
(٣) - المستقصى ٢/٢٩٥.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٠٣، فصل المقال ١٤٨، المستقصى ٢/٢٨٠، نكتة الأمثال ٥٢. والمثل صدر بيت للمتلمّس في (ديوانه ٢٦ وتمامه): لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا وما علّم الإنسان إلّا ليعلما وهو من الأصمعيّة رقم ٩٢.
(٥) - مجمع الأمثال ٢/١٩٦، المستقصى ٢/٢٩٣. يضرب لكل أمر يزيد وينقص.
(٦) - سلف المثل وتخريجه برقم ١٠٥١.
(٧) - أمثال أبي عبيد ٧٧، جمهرة الأمثال ٢/٩١، فصل المقال ٩٨، مجمع الأمثال ٢/٢٠٧ المستقصى ٢/٢٩٣، نكتة الأمثال ٣٤، العقد الفريد ٣/٨٨، اللسان (يدي)، المخصص ١٢/١٨٢.
[ ٢١٥ ]
[١٠٦٢]- لأمر ما يسوّد من يسود. أي لخلّة ليست في غيره.
[١٠٦٣]- لأمر ما جدع قصير أنفه. قالته الزّبّاء لمّا رأت قصيرا مجدوعا «١» .
[١٠٦٤]- لكنّ بالأثلاث لحما لا يظلّل. قاله بيهس لمّا قال قاتلوا إخوته وقد نحروا جزورا:
ظلّلوا لحمها، ويروى: «لحمكم» فقال ذلك. يعني لحوم إخوته.
[١٠٦٥]- لكن على بلدح قوم عجفى. قاله بيهس لمّا قال معادوه: استغنينا من غنيمتهم، يعني أهله. وبلدح: موضع حلّوه.
[١٠٦٦]- لكنّ حمزة لا بواكي له. قاله النّبيّ ﷺ لما وجد نساء المدينة يبكين قتلاهنّ ولم يبك حمزة، فيقال: إنّه ما يموت ميت ولا يقتل قتيل إلّا ويبدأ أوّلا بالنّوح على حمزة والبكاء عليه، ثم يندب قتلاهم وموتاهم.
[١٠٦٧]- لكن خلالي قد سقط. حمل عجوز وشيخ على جمل، وخلّوا بينهما بخلال، فقال الشّيخ خرفا للعجوز: خلالك ثابت؟ قالت: نعم. فقال: لكن خلالي قد سقط، وانتزع خلاله فسقط ومات.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/١٩٦، المستقصى ٢/٢٤٠، اللسان (صبح) . وهو من قول أنس بن نهيك في (اللسان صبح): عزمت على إقامة ذي صباح لأمر ما يسوّد من يسود
(٢) - أمثال الضبي ١٤٦، الدرة الفاخرة ١/١٠٦، الوسيط ٢٠٣، مجمع الأمثال ٢/١٩٦، المستقصى ٢/٢٤٠ وفيه: «.. حزّ قصير..» .
(٣) - أمثال الضبي ١١٠، أمثال أبي عبيد ١٣٩، وفيه: «لكن.. لحم»، الوسيط ٤٠، وفيه: «لكم بالأثلات لحم»، مجمع الأمثال ٢/٢٠٩، برواية أبي عبيد، المستقصى ٢/٢٦٥ وفيه: «.. على الأثلاث لحم»، نكتة الأمثال ٨١ برواية أبي عبيد، اللسان (ظلل) .
(٤) - أمثال الضبي ١١٠، أمثال أبي عبيد ١٣٩، جمهرة الأمثال ٢/١٨٣، مجمع الأمثال ٢/٢٠٨، المستقصى ٢/٢٦٥، نكتة الأمثال ٨١، العقد الفريد ٣/١٠١، اللسان (بلدح) . يضرب في التحزّن بالأقارب.
(٥) - مجمع الأمثال ٢/١٩٦، المستقصى ٢/٢٦٥. كان ذلك في غزوة أحد، ويضرب عند فقد من يهتمّ بشأنك.
(٦) - مجمع الأمثال ٢/١٩٦، المستقصى ٢/٢٦٥. ويضرب أيضا لمن يوقع نفسه في الهلكة.
[ ٢١٦ ]
يضرب مثلا للخرف والجاهل لا يتبيّنان شيئا من أمرهما.
[١٠٦٨]- لكن بشعفين أنت جدود. شعفين: موضع. وجدود: قليلة اللّبن.
يضرب مثلا لمن أخصب بعد هزل. وشعفان: جبلان بالغور. والمثل لعروة بن الورد وذلك أنّه صادف جارية في بعض غزواته كادت تموت هزلا، فأتى بها أهله، فلمّا حسنت حالها سمعها تقول للجواري: احلبنني فإنّني لقحة. فقال لها ذلك.
واللّقحة: الحلوب.
[١٠٦٩]- لعلّ له عذرا وأنت تلوم. معروف.
[١٠٧٠]- لعلّني مضلّل كعامر. أي لعلّني في ضلال كغيري وأصله أنّ شابّين كانا يجالسان المستوغر بن ربيعة، فقال أحدهما لصاحبه، واسمه عامر: إنّي أخالف إلى بيت المستوغر فإذا قام من مجلسه فأيقظني بصوتك، ففطن المستوغر بفعله، فمنعه من الصّياح، ثمّ أخذه إلى منزله فقال: هل ترى شيئا؟ قال: لا، ثمّ أخذه إلى بيت الفتى فإذا الرّجل مع امرأته، فقال المستوغر: لعلّني مضلّل كعامر.
[١٠٧١]- لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب. وتمامه «١»: [الطويل]
أربّ ييول الثّعلبان برأسه
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٢٠، جمهرة الأمثال ٢/١٨٢، فصل المقال ١٧٩، مجمع الأمثال ٢/١٧٦، المستقصى ٢/٢٦٥، نكتة الأمثال ٦٩، اللسان (شعف) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٦٣، جمهرة الأمثال ١/٤٧٤، فصل المقال ٧٣، مجمع الأمثال ٢/١٩٢، المستقصى ٢/٢٨٢، نكتة الأمثال ٢٠، العقد الفريد ٣/٨٦. وهو صدر بيت لمنصور النمري في (ديوانه ١٣٢ وتمامه): لعلّ عذرا وأنت تلوم وكم لائم قد لام وهو مليم وأورده الميداني عجزا لبيت دون عزو وتمامه: تأنّ ولا تعجل بلومك صاحبا لعلّ له عذرا وأنت تلوم يضرب لمن يلوم من له عذرو لا يعلمه اللّائم.
(٣) - أمثال الضبي ٤٩، جمهرة الأمثال ١/٣٨٢، وفيهما: «حسبتني مضلّلا كعامر»، مجمع الأمثال ٢/١٩٧.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٢٢، جمهرة الأمثال ١/٤٦٥، بإسقاط «لقد»، فصل المقال ١٨٤، مجمع الأمثال ٢/١٨١، نكتة الأمثال ٦٩، العقد الفريد ٣/٩٧، اللسان (ثعلب) .
[ ٢١٧ ]
وأصله أنّ إلها كانت الكفرة تعبده، فجاء الثّعلب يوما وبال على رأسه.
[١٠٧٢]- لقد كنت وما أخشّى بالذّئب. ويروى: وما يقاد بي البعير «١»: أي كنت شابا قويّا لا يفزعني الذّئب- وقائله سعد بن زيد مناة بن تميم، بلغ به الخرف.
[١٠٧٣]- لعق فلان إصبعه. أي مات.
[١٠٧٤]- لجّ فحجّ. أي نازع فحمله اللّجاج على أن حجّ إلى مكّة من غير نيّة. وقيل:
معناه لجّ فغلب من حاججه، يعني حجّه.
[١٠٧٥]- لو شكان ذا إهالة. قيل لرجل كانت له نعجة عجفاء لا تنقي «٢»، وكان رغامها يسيل من منخرها لهرمها، فقيل له: ما هذا؟ فقال: إهالة. والإهالة: الودك المذاب.
وشكان: سرعان. أراد القائل أنّ ودكها قد عجل سيلانه «٣» قبل أن تذبح. يضرب للرّجل يخبر بكينونة الأمر قبل وقته.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٩٦، ١١٨، جمهرة الأمثال ٢/١٨٢، فصل المقال ١١٨، مجمع الأمثال ٢/١٨٠ بزيادة «فاليوم قد قيل: الذئب الذئب»، المستقصى ٢/١٩٢، وفيه: «قد كاد..» نكتة الأمثال ٤٦، ٦٥، اللسان (خشا)، المخصص ١٢/١٢٢، وقد سلف هذا المثل والذي يليه في باب ما جاء على حرف القاف رقم ٨٥٧- ٨٥٨.
(٢) - فصل المقال ٣٦٩، المستقصى ٢/٢٨٢، نكتة الأمثال ٤٦، زهر الأكم ٣/٦٣، اللسان (لعق) . وفيها: «لعق إصبعه» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٩٦، جمهرة الأمثال ٢/٢٠٤، فصل المقال ١١٩، مجمع الأمثال ٢/١٩٧، المستقصى ٢٧٩، نكتة الأمثال ٣٦، اللسان (حجج) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٠٥، جمهرة الأمثال ٢/٣٣٥، مجمع الأمثال ١/٣٣٦، المستقصى ٢/٣٠١، نكتة الأمثال ١٩٤، اللسان (وشك) .
[ ٢١٨ ]
[١٠٧٦]- لتجدنّه ألوى بعيد المستمرّ. قاله النّعمان في خالد بن معاوية السّعديّ يصفه.
أي هو صعب ممتنع.
[١٠٧٧]- لبس له جلد النّمر. أي أظهر له العداوة.
[١٠٧٨]-
ليت حظّي من أبي كرب أن يسدّ عنّي خيره خبله
لامرأة من الأوس قالته في تبّع.
[١٠٧٩]- لبّث قليلا يلحق الدّاريّون. أي اصبر قليلا يدرك من يهمّه الأمر. قاله مالك ابن المنتفق «١» لبسطام بن قيس يوم قتل وهو يحثّ الإبل المطرودة وتمامه: [الرجز]
أهل الجياد «٢» البدّن المكفيّون سوف ترى إن لحقوا ما يغنون «٣»
والدّاريّون: أرباب النّعم. سمّوا بذلك لأنّهم مقيمون في ديارهم.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٩٥، وفيه: «لتجدنّ فلانا ألوى..» جمهرة الأمثال ١/٣٢ وفيه: «ألوى بعيد المستمر»، فصل المقال ١٣١، برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال ٢/١٩٢، برواية أبي عبيد، المستقصى ٢/٢٧٩، نكتة الأمثال ٤٥. ألوى: شديد الخصومة. ومعناه قويّ فى الخصومة لا يسأم من المراس. وهذا المثل ورد في رجز طفيل الغنوي (ديوانه ١٠٠): إذا تخازرت وما بي من خزر ثم كسرت العين من غير عور ألفيتني ألوى بعيد المستمر أحمل ما حمّلت من خير وشرّ كالحيّة الصّمّاء في أصل الحجر ذا صولة في المصمئلّات الكبر
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٥٦، جمهرة الأمثال ٢/١٩٩، فصل المقال ٤٨٠، مجمع الأمثال ٢/١٨٠، وفيها جميعا: «.. لبست له..» المستقصى ٢/٢٧٨، نكتة الأمثال ٢٢٠، ثمار القلوب ٣٩٩، اللسان (نمر) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٥٠، جمهرة الأمثال ١/٤٨٤، فصل المقال ٣٥٩، مجمع الأمثال ٢/١٩٤، المستقصى ٢/٣٠٢، نكتة الأمثال ١٥٦، تمثال الأمثال ٥٤٧. البيت لأحيحة بن الجلاح في ديوانه ٤١ ورواية العجز: سدّ عنّي خيره خبله.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٩٦، جمهرة الأمثال ٢/١٨٦، فصل المقال ٢٨٨، المستقصى ٢/٢٧٨، نكتة الأمثال ١٩- ١٢٠.
[ ٢١٩ ]
[١٠٨٠]- لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل. حمل: اسم رجل شجاع كان يستظهر به عند القتال.
[١٠٨١]- لبّث قليلا تلحق الحلائب. الجماعات.