[١٠٨٢]- لم أجد لشفرتي محزّا. أي لم أجد لحيلتي منفذا.
[١٠٨٣]- لم يفت من لم يمت. معروف.
[١٠٨٤]- لم يحرم من فصد له. أي من أعطي قليلا، وأصله في الجمل يفصد فيؤخذ دمه، فيشوى ويؤكل.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣١٧، جمهرة الأمثال ٢/٢٠٦، فصل المقال ٤٤٠، المستقصى ٢/٢٧٨. والمثل شطر رجز تمثل به سعد بن معاذ يوم الخندق وبعده: لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل ما أحسن الموت إذا حان الأجل يضربه من ناصره وراءه.
(٢) - المستقصى ٢/٢٧٧ وفيه: «.. يلحق» . وحلائب الرجل: أنصاره من بني عمّه خاصة. يضربه الذي وراءه من ينصره.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٤٦، جمهرة الأمثال ٢/٢٠٢، فصل المقال ٣٥٥، نكتة الأمثال ١٥٥ وفيها جميعا: «.. لشفرة..»، مجمع الأمثال ٢/١٨٦، المستقصى ٢/٢٩٤، العقد الفريد ٣/١٢٦. المحزّ: موضع الحزّ، وهو القطع. ويضرب في تعذّر تحصيل الحاجة.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٣٧، جمهرة الأمثال ٢/١٩٨، مجمع الأمثال ٢/١٨٤، المستقصى ٢/٢٩٥، نكتة الأمثال ٢١٠. ومعناه: من مات فهو الفائت لا غيره.
(٥) - أمثال أبي فيد ٥٠، أمثال أبي عبيد ٢٣٥، جمهرة الأمثال ٢/١٩٣، مجمع الأمثال ٢/١٩٢، المستقصى ٢/٢٩٤، وفيه: «.. من فزد..»، نكتة الأمثال ١٤٧، اللسان (فزد، فصد)، المخصص ٤٨٣ و١٤/٢٢٠. يضرب في القناعة ببعض الحاجة.
[ ٢٢٠ ]
[١٠٨٥]- لم يهلك من مالك ما وعظك. أي أنّه «١» على حفظ ما بقي وكأنّ هلاكه نفعك.
[١٠٨٦]- ليت لنا من كلّ عرفجة خوصة. يتمنّى الرّجل الشّيء القليل دون الكثير.
تمثّل به عبد الملك بن مروان وكان في رأسه شامة مستديرة. فقيل له: إنّك ستملك، فقال ذلك.
_________________
(١) - الفاخر ٢٦٤، أمثال أبي عبيد ١٩٤، وفيه «لم يضع..»، جمهرة الأمثال ١/٣٩٤ و٢/٢٠٢، وفيه: «لم يذهب..» مجمع الأمثال ٢/١٩١، المستقصى ٢/٢٩٥، نكتة الأمثال ١١٧، وفيها برواية أبي عبيد.
(٢) - سلف المثل وتخريجه برقم ٩٨٩.
[ ٢٢١ ]