[١٠٩٤]- ما سمر ابنا سمير. أي ما اختلف اللّيل والنّهار. معناه مادام النّاس يسمرون في اللّيالي.
[١٠٩٥]- ما سمر سمير. السّمير: الّذي يسامر باللّيل.
[١٠٩٦]- ما اختلف الملوان.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٩٣، وفيه: «لا يدري»، أمثال أبي عكرمة الضبي ٤٠، الفاخر ٢٦، جمهرة الأمثال ٢/٢٣٤، فصل المقال ٥١٦، مجمع الأمثال ٢/٢١٤ وفيه: «لا يدري»، المستقصى ٢/٣٣٦، نكتة الأمثال ٢٤٧، اللسان (طرف) . وقيل: الطرفان: الاست والفم، لا يدري أيّهما أعفّ، وقيل: اللسان والذّكر، قال الشاعر في (مجمع الأمثال ٢/٢١٤): إنّ القضاة موازين البلاد، وقد أعيا علينا بجور الحكم قاضينا قد صابه طرفاه الدّهر في تعب ضرس يدقّ وفرج يهدم الدّنيا.
(٢) - في المطبوع: «.. أكبر من» وهو تصحيف والمثل في أمثال أبي عبيد ٣٩٣، وفيه: «لا يدري..»، جمهرة الأمثال ٢/٢٨٠، مجمع الأمثال ٢/٢١٤، أبي عبيد، المستقصى ٢/٣٣٦. سعد الله وجذام حيّان بينهما فضل بيّن لا يخفى على الجاهل الذي لا يعرف شيئا. قال حمزة ابن الضّلّيل البلوي لزنباع بن روح الجذاميّ في (أمثال أبي عبيد ٣٩٣): لقد أفحمت حتّى لست تدري أسعد الله أكثر أم جذام
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٨١، وفيه: «لا أفعله ما سمر ابنا سمير»، جمهرة الأمثال ٢/٢٨٢، فصل المقال ٥١٠، المستقصى ٢/٢٤٩، وفيه: «لا أفعل ذلك ما سمر ابنا سمير» نكتة الأمثال ٢٣٨، اللسان (سمر) . وابنا سمير: اللّيل والنّهار.
(٤) - المستقصى ٢/٢٤٩. والمراد بقوله: «ما سمر السّمير» ما اختلف الدّهر. أو ما حدّث المسامر. قال العبّاس بن مرداس في المستقصى: فإن تهدوا إلى الإسلام تلقوا أنوف الناس ما سمر السّمير
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٨١ وفيه: «لا أفعل ذلك ما اختلف الملوان»، جمهرة الأمثال ٢/٢٨٢، نكتة الأمثال ٢٣٨.
[ ٢٢٣ ]
[١٠٩٧]- والأجدّان.
[١٠٩٨]- والفتيان.
[١٠٩٩]- والعصران.
[١١٠٠]- والجديدان. جميعه اللّيل والنّهار.
[١١٠١]- ما خالفت درّة وجرّة. لأنّ الدّرّة تسفل إلى الضّرع، والجرّة ترتفع إلى الفم.
ويروى «حالفت» أي اجتمعت.
[١١٠٢]- ما لاح للسّاري نجم. معروف، السّاري: هو السّائر باللّيل.
[١١٠٣]- ما دام للزّيت عاصر. معروف.
[١١٠٤]- ما لألأت الفور. أي ما حرّكت الظّباء أذنابها، والفور: الظّباء.
[١١٠٥]- ما حيّ حيّ أو مات ميت.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٨١ وفيه: «لا أفعل ذلك ما اختلف الأجدّان»، المستقصى ٢/٢٤٥، نكتة الأمثال ٢٣٨، اللسان (جدد) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٨١، وفيه: «لا أفعل ذلك ما اختلف الفتيان»، المستقصى ٢/٢٤٥، نكتة الأمثال ٢٣٨، اللسان (فتا) .
(٣) - المستقصى ٢/٢٤٥ وفيه: «لا أفعله ما اختلف العصران» .
(٤) - المستقصى ٢/٢٤٥ وفيه: «لا أفعله ما اختلف الجديدان»، العقد الفريد ٣/١٣٦.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٨٠، وفيه: «لا آتيك ما اختلفت الجرّة والدّرّة»، مجمع الأمثال ٢/٢٣٢، وفيه: «لا أفعل كذا ما اختلفت..»، المستقصى ٢/٢٤٥، وفيه: «لا أفعل ذلك ما اختلفت..» نكتة الأمثال ٢٣٩، العقد الفريد ٣/١٣٦، وفيهما: «ما اختلفت..» . اللسان (جرر، درر) .
(٦) - لم أقف عليه فيه رجعت إليه من كتب الأمثال.
(٧) - المستقصى ٢/٢٤٨ وفيه: «لا أفعل ذلك مادام..» .
(٨) - جمهرة الأمثال ٢/٢٨١، مجمع الأمثال ٢/٢٢٥، المستقصى ٢/٢٤٠، وفيه: «لا أفعل ذلك ما لألأت..» .
(٩) - أمثال الضبي ١٥٨، أمثال أبي عبيد ٣٨٣، وفيه: «لا أفعل ذلك ما حيّ حيّ ومات ميت»، مجمع الأمثال ٢/٢٢٧، المستقصى ٢/٢٤٨، وفيهما «لا أفعله ما حيّ حيّ أو مات ميت» . أي أبدا.
[ ٢٢٤ ]
[١١٠٦]- ما حملت عيني الماء. معروف.
[١١٠٧]- ما حنّت النّيب. النّيب: المسانّ من الإبل. وحنّت: ذكرت أوطانها.
[١١٠٨]- ما أطّت الإبل. يريد رحال الإبل في المسير، أي ما صوّتت أقتابها ورحالها.
[١١٠٩]- ما غرّد راكب. أي ترنّم حاد أو منشد.
[١١١٠]- ما أبسّ عبد بناقة. أي دعاها للحلب.
[١١١١]- ما غبا غبيس. أي الدّهر كلّه. غبا: أي بقي. وغبيس: اسم الدّهر. معناه:
ما بقي الدّهر.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/٢١٦ وفيه: «لا آتيك ما حملت..»، المستقصى ٢/٢٤٧ وفيه «لا أفعل ذلك ما حملت » . أي أبدا.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٨٠، مجمع الأمثال ٢/٢١٩، وفيهما: «لا آتيك ما حنّت النّيب»، المستقصى ٢/٢٤٧، وفيه: «لا افعل ذلك ما حنّت..»، نكتة الأمثال ٢٣٨، اللسان نيب. أي أبدا. قال عديّ بن زيد في (ديوانه ٦٧): لا يستفيق الدّهر من شربها ما حنّت النّيب إلى النّيب
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٨٠، مجمع الأمثال ٢/٢١٩، وفيهما: «لا آتيك ما أطّت الإبل»، المستقصى ٢/٢٤٦، ثمار القلوب ٣٤٧- ٣٤٨، وفيه: «لا أفعل ذلك ما أطّت الإبل»، اللسان (أطط)، أي أبدا.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٨٢ وفيه: «لا أفعله ما غرّد راكب»، المستقصى ٢/٢٥٠، وفيه: «لا أفعله ما»، نكتة الأمثال ٢٤٠.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٨٢ وفيه: «لا أفعله ما أبسّ..»، مجمع الأمثال ٢/٢١٤، وفيه: «لا أفعل ما أبسّ عبد بناقته»، المستقصى ٢/٢٤٥ وفيه: «لا أفعل ذلك..»، نكتة الأمثال ٢٤٠.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٨٢ وفيه: «لا آتيك ما غبا غبيس»، جمهرة الأمثال ١/٨٠، فصل المقال ٥١١، مجمع الأمثال ٢/٢٣٩، وفيه: «لا أفعل كذا ما غبا غبيس»، المستقصى ٢/٢٥٠ وفيه: «لا أفعل ذلك..»، نكتة الأمثال ٢٤٠، اللسان (غبس) . وقيل: غبا: أظلم، وغبيس: اللّيل، ومعناه: ما أظلم الليل. قال الراجز في (مجمع الأمثال ٢/٢٣٩): وفي بني أمّ زبير كيس على الطّعام ما غبا غبيس
[ ٢٢٥ ]
[١١١٢]- ما طاف فوق الأرض حاف وناعل. معروف.
[١١١٣]- ما عنده خلّ ولا خمر. أي لا خير عنده ولا شرّ.
[١١١٤]- ما عنده خير ولا مير. أي لا صلة ولا طعام. وقيل: الخير: المال. من قوله تعالى (إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)
«١» . والميرة: ما جلب ليتزوّد.
[١١١٥]- ما يبضّ حجره. البضّ: أدنى الرّشح. أي هو بخيل.
[١١١٦]- ما يحجز في العكم. أي ليس هو ممّن يخفى. وأصله المتاع يغيّب في الوعاء.
[١١١٧]- ما تقرن به الصّعبة. أي يذلّ من ناوأه «٢» .
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/٢٨٦، المستقصى ٢/٢٥٠ وفيه: «لا آتيك ما طاف..» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٠٦، جمهرة الأمثال ٢/٢٦٦، فصل المقال ٤٢٩، المستقصى ٢/٣٢٦، نكتة الأمثال ١٩٥، اللسان خلل، خمر، المخصص ١١/٧٩ و١٧/١٩. قال الشاعر في (المستقصى ٢/٣٢٦): أفي الحقّ أنّي مغرم بك هائم وأنّك لاخلّ هواك ولا خمر.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٠٦، الفاخر ٢٤٠، جمهرة الأمثال ٢/٢٦١، مجمع الأمثال ٢/٢٨٥، المستقصى ٢/٣٢٦، نكتة الأمثال ١٩٥، العقد الفريد ٣/١٨٨، اللسان (مير) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٠٧، جمهرة الأمثال ٢/٢٧٦، مجمع الأمثال ٢/٢٢٦، وفيه: «لا يبضّ..»، المستقصى ٢/٣٣٤، نكتة الأمثال ١٩٥، اللسان (بضض) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٩٢، جمهرة الأمثال ٢/٢٣٣، مجمع الأمثال ٢/٢٦٧، وفيه: «ما يحجر فلان..» المستقصى ٢/٣٣٥، نكتة الأمثال ٤٣.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٩٥، فصل المقال ١٣٢، نكتة الأمثال ٤٦، وفيها: «ما تقرن بفلان الصعبة»، مجمع الأمثال ٢/٢٦١، وفيه: «ما تقرن بفلان صعبة»، جمهرة الأمثال ٢/٢٣٧، المستقصى ٢/٣٢٠. وأصله أنّ الناقة الصّعبة تقرن بالجمل الذّلول ليردّ منها ويذلّلها، أي أنّه أكرم وأجلّ من أن يستعمل ويكلف تذليل الصعب كما يكلّف ذلك الجمل.
[ ٢٢٦ ]
[١١١٨]- ما يقعقع له بالشّنان. أي لا يطمع في ذعره بشيء لحصافته.
[١١١٩]- ما يعوى ولا ينبح. أي لا يعتدّ به في خير ولا شرّ لضعفه.
[١١٢٠]- ما تقوم رابضتة. أي إذا رمى بسهم أو عين قتل.
[١١٢١]- ما يبلّ الرّضفة. فيه قولان: أحدهما أن يكون «ما» بمعنى النّفي: أي هو بخيل ليس عنده من الخير قدر ما يبلّ حجرا محمّى. والآخر أن يكون «ما» بمعنى الذي: أي يسير.
[١١٢٢]- ما يشقّ غباره. أي ما يلحق شأوه.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٩٦ وفيه «ما يقعقع لي..» جمهرة الأمثال ٢/٤١٢ وفيه: «لا يقعقع له» مجمع الأمثال ٢/٢٦١، المستقصى ٢/٢٧٤، نكتة الأمثال ٤٦ وفيهما برواية العسكري، العقد الفريد ٣/٩٢، اللسان (قعقع، شنن) . القعقعة: تحريك الشيء اليابس الصّلب مثل السّلاح وغيره. والشّنان: جمع شنّ، وهو الجلد اليابس ويضرب مثلا للرجل الشّهم لا يفزّع بالوعيد.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٢٣، وفيه: «فلان ما يعوى..» جمهرة الأمثال ٢/٣٩٧، وفيه: «لا يعوى..»، فصل المقال ١٨٥ وفيه: «فلان لا يعوى..»، مجمع الأمثال ٢/٢٨٦، المستقصى ٢/٣٣٧. اللسان (نبح) . ويروى: «ما يعوي ولا ينبح» أي لا يبشّر ولا ينذر، لأنّ نباح الكلب يبشّر بمجيء الضيف، وعواء الذّئب يؤذن بهجوم شرّه على الغنم وغيرها.
(٣) - جمهرة الأمثال ٢/٢٩١، مجمع الأمثال ٢/٢٧٩، اللسان (ربض) وفيها: «ما تنهض رابضته» . قال العسكري: «معناه: لا يأخذ شيئا إلّا قهرا» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٠٧، جمهرة الأمثال ٢/٢٧٦، نكتة الأمثال ١٩٥، وفيها: «ما يندّي..»، مجمع الأمثال ٢/٢٧٥ وفيه: «ما عنده ما يندّي الرضفة، المستقصى ٢/٣٣٥. قال أبو عبيد: «وأصل ذلك أنهم كانوا إذا أعوزهم أن يجدوا قدرا يطبخون فيها، عملوا شيئا كهيئة القدر من جلود، ويجعل فيها الماء واللّبن وما أرادوا من ودك، ثم تلقى فيها الرّضفة وهي الحجارة المحماة، لتنضج ما في ذلك الوعاء. يقولون: فليس عند هذا من الخير بقدر ما يندي الرّضفة» .
(٥) - أمثال الضبي ١٤٥ وفيه: «إنّها لا يشقّ غبارها»، أمثال أبي عبيد ٩٠، جمهرة الأمثال ٢/٢٣٢، فصل المقال ١٢٣، مجمع الأمثال ٢/٢٩٤، نكتة الأمثال ٤٢. وفيه: «لا يشقّ غباره» . قال العسكري: «يضرب مثلا للسابق المبرّز على أصحابه، والمثل لقصير بن سعد، قاله في وصف «العصا» فرس جذيمة.
[ ٢٢٧ ]
[١١٢٣]- ما يجمع بين الأروى والنّعام. فيه قولان، أحدهما نفي، أي هو جاهل لا يجمع بينهما. والأروى يكون في الجبل، والنّعام في السّهل، لعجزه عن الصّيد. والآخر أن يقال: يجمع بين الأروى والنّعام. وهو على وجهين أحدهما القدرة. والآخر أن لا اجتماع بين الأروى والنّعام.
[١١٢٤]- ما كلّ بيضاء شحمة ولا كلّ سوداء تمرة. أي النّاس مختلفون في طباعهم وأخلاقهم، فليس كلّ من يظنّ ظنّا وإن كان جسيما ذا منظر، فتأنّ في طلب حاجتك ولا تعجل.