[٤٩٦]- بين الرّغيف وجاحم التّنّور. يقال لمن وقع في أمر صعب لا يعنيه.
[٤٩٧]- بين الممخّة والعجفاء. أي بين السّمينة والمهزولة.
[٤٩٨]- بين العصا ولحائها. يقال لغريب دخل بين نسيبين.
[٤٩٩]- بين القرينين حتّى ظلّ مقرونا. يقال لمن دخل فيما لا يعنيه.
[٥٠٠]- بينهم داء الضّرائر. أي عداوة طبيعيّة لا تنقضي.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٧٨ وفيه: «به لا بظبي»، جمهرة الأمثال ١/٢٠٧ وفيه: «.. بالصرائم..» فصل المقال ١٠٠ برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال ١/٩٠، المستقصى ٢/١٦ وفيهما «به لا بظبي أعفر»، نكتة الأمثال ٣٤ وفيه «بك لا بظبي»، زهر الأكم ١/٢٠٦ وفيه: «به لا بظبي» اللسان (صرم، ظبا)، المخصص ١٢/١٨٢. والأعفر: الأبيض. قال أبو عبيد: «أي جعل الله ما أصابه لازما له، ومنه قول الفرزدق (ديوانه ١/٢٠٥): أقول له لمّا أتاني نعيّه به لا بظبي بالصّريمة أعفرا
(٢) - أمثال أبي عبيد ١١٥، جمهرة الأمثال ١/٢١٣ وفيه: «.. الظبّي»، مجمع الأمثال ١/٩٣، المستقصى ٢/١٦، نكتة الأمثال ٦١، العقد الفريد ٣/٩٦، ثمار القلوب ٤٠٩، اللسان (نعم)، المخصص ١٢/٣١٦.
(٣) - مجمع الأمثال ١/٩٢، العقد الفريد ٣/١١٢.
(٤) - مجمع الأمثال ١/٩٣، المستقصى ٢/١٧، اللسان (مخخ) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٧٦، جمهرة الأمثال ١/٢١٦، مجمع الأمثال ١/٩٢، المستقصى ٢/١٧، اللسان (لحا) .
(٦) - مجمع الأمثال ١/٩٣، المستقصى ٢/١٧. قال الزمخشري: «يقرن بعيران فيجيء بعير ليس بمقرون فيعبث بهما فيقرن معهما؛ يضرب لجالب الحين على نفسه، قال ابن مقبل: إنّا مشائيم إن أرّشت جاهلنا يوم الطعان وتلقانا ميامينا فلا تكوننّ كالنّازي ببطنته بين القرينين حتّى ظلّ مقرونا
(٧) - أمثال أبي عبيد ٣٥٤، جمهرة الأمثال ١/٢٢١، مجمع الأمثال ١/٩٣، المستقصى ٢/١٧، نكتة الأمثال ٢٢٢. الضرائر: واحدها ضرّة،: وهي امرأة الزّوج بالنسبة للمرأة.
[ ١٠٢ ]
[٥٠١]- بينهم عطر منشم. أي بينهم شرّ وشحناء. وأصله أنّ امرأة عطّارة كانت في الجاهلية تطيّب الفتيان إذا برزوا للقتال.