[٦٥٤]- ربّ سامع عذرتي ولم يسمع قفوتي. عذرته: عذره. وقفوته: ما رمي به، أي عذري نظير ذنبي عند من لم يعرفه.
[٦٥٥]- ربّ سامع قفوتي ولم يسمع عذرتي. مثل الأوّل.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٥١، ٣١٢، الفاخر ١٤٣، جمهرة الأمثال ١/٤٩١، فصل المقال ٤٣، مجمع الأمثال ١/٢٩٩، نكتة الأمثال ١٤، زهر الأكم ٣/٣٨، وفيها جميعا: «ربّ رمية..» المستقصى ٢/١٠٥، اللسان (غبب) . قال الزمخشري: «أوّل من قاله الحكم بن عبد يغوث المنقري، وكان من أرمى النّاس، وذلك أنّه نذر ليذبحنّ مهاة على الغبغب، فرام صيدها أياما فلم يمكنه، وكان يرجع مخفقا حتّى همّ بقتل نفسه مكانها، فقال له ابنه مطعم: احملني أرفدك، فقال: ما أحمل من رعش وهل، جبان فشل، فما زال به حتّى حمله، فرمى الحكم مهاتين فأخطأهما، فلمّا عرضت الثالثة رماها مطعم فأصابها، فعندها قال الحكم ذلك، يضرب في فلتة إحسان من المسيء» .
(٢) - أمثال الضبي ٧٦، أمثال أبي عبيد ٧٣، الفاخر ٦١، جمهرة الأمثال ١/٤٧٥، فصل المقال ٩٢، مجمع الأمثال ١/٢٨٦، المستقصى ٢/١٠٣، نكتة الأمثال ٣١، تمثال الأمثال ٢/٤٤٤، زهر الأكم ٣/٦٠، العقد الفريد ٣/٨٧، اللسان (بجر، سلل، عفل) . قال أبو عبيد: «هذا المثل قيل لرهم بنت الخزرج من كلب، وكانت امرأة سعد بن زيد مناة بن تميم وكان لها ضرائر، فسابّتها إحداهن يوما فرمتها رهم بعيب هو فيها فقالت ضرّتها: «رمتني بدائها وانسلّت» .
(٣) - فصل المقال ٧٣ وفيه «.. عذري»، مجمع الأمثال ١/٢٩٨، المستقصى ٢/٩٦، زهر الأكم ٣/٤٠، اللسان (قفا) .
(٤) - مجمع الأمثال ١/١٩٨ وفيه: «معناه: سمع ما أكره من أمري ولم يسمع ما يغسله علّي» .
[ ١٣٣ ]
[٦٥٦]- ربّ ساع لقاعد. أي ربّ مجتهد فيما نفعه لغيره وتمثل به الوليد بن عبد الملك «١» في قوله «٢»: [الخفيف]
أبشري أمّ خالد ربّ ساع لقاعد
[٦٥٧]- ربّ أخ لك لم تلده أمّك. يريد الصّديق، [قاله لقمان بن عاد وقد رأى رجلا مستخليا بامرأة فاتّهم وقال: من هذا؟ فقالت: أخي] «٣» .
[٦٥٨]- ربّ ولد لم تلده أمّك. مثله.
[٦٥٩]- ربّ لائم مليم. أي ربّ رجل يلام على ما هو معذور فيه، وقائله أكثم بن صيفي. أي ربّ رجل لائم وهو مستحقّ للّوم.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٩٥، الفاخر ١٧٥، جمهرة الأمثال ١/٤٧٩، فصل المقال ٢٨٧، مجمع الأمثال ١/٢٩٩ و٣٠١، المستقصى ٢/٩٥، نكتة الأمثال ١١٩، تمثال الأمثال ٤٣٩، زهر الأكم ٣/٣٩.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٧٥، جمهرة الأمثال ١/٤٢٥ و٤٨١، مجمع الأمثال ١/٢٩١ و٣٠٢ و٣٠٦، المستقصى ٢/٩٣، نكتة الأمثال ١٠٤، زهر الأكم ٣/٣٦.
(٣) - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٩١، مجمع الأمثال ١/٢٩٩ و٣٦٥، المستقصى ٢/٩٨، نكتة الأمثال ١١٦، اللسان (لوم) . قال أبو عبيد: «إنّ الذي يلوم الممسك هو الذي قد ألام في فعله، لا الحافظ لماله» .
[ ١٣٤ ]
[٦٦٠]- ربّ فروقة يدعى ليثا. معروف.
[٦٦١]- ربّ غيث لم يكن غيثا. أي أتى في غير وقته فضرّ الّذي غرق فيه.
[٦٦٢]- ربّ عجلة تهب ريثا. أي ربّما كانت العجلة سبب الاحتباس. قاله مالك بن عمرو لليث بن عمرو بن محلّم وقد نهاه عن الانتجاع، فخالفه فسبي «١» .
[٦٦٣]- ربّ ريث يعقب فوتا. أي ربّما احتبس المرء عن أمر يريده ففاته.
[٦٦٤]- ربّ شدّ في الكرز. يريد سخلة حملها في جوالق، فقيل: لم تحملها. فقال:
_________________
(١) - أمثال الضبي ١٣٨، الفاخر ٢٠٨، جمهرة الأمثال ١/٤٨٢، فصل المقال ٣٣٦، مجمع الأمثال ١/٢٩٤، المستقصى ٢/٩٨، اللسان (فرق) . الفروقة: الشديد الخوف. قال المفضّل: «زعموا أن ليث بن عمرو بن أبي عمرو بن عوف بن محلّم الشيباني تزوّج ابنة عمّه خماعة بنت عوف، فشام الغيث، فتحمّل بأهله لينتجعه، فقال أخوه مالك بن عمرو: لا تفعل فإنّي أخاف عليك بعض مقانب العرب أن يصيبك، فقال: والله ما أخاف أحدا، وإنّي لطالب الغيث حيث كان، فسار بأهله، فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى جاء وقد أخذ أهله وماله، فقال له مالك: مالك؟ فقال: أصابتني خيل مرّت عليّ، قال مالك: ربّ عجلة تهب ريثا، وربّ فروقة يدعى ليثا، وربّ غيث لم يكن غيثا، فذهب كلامه هذا أمثالا» .
(٢) - أمثال الضبي ١٣٨، الفاخر ٢٠٨، جمهرة الأمثال ١/٤٨٢، فصل المقال ٣٣٦، مجمع الأمثال ١/٢٩٤، المستقصى ٢/٩٧- ٩٨.
(٣) - أمثال الضبي ١٣٨، أمثال أبي عبيد ٢٣٢، الفاخر ٢٠٨، ٢٦٥، جمهرة الأمثال ١/٤٨٢ و٤٩٤، فصل القال ٣٣٦، مجمع الأمثال ١/٢٩٤، المستقصى ٢/٩٧، نكتة الأمثال ١٤٥، زهر الأكم ٣/٤٣، العقد الفريد ٣/١١٤، اللسان (ريث، فرق) .
(٤) - مجمع الأمثال ١/٣٠٢، المستقصى ٢/٩٤.
(٥) - جمهرة الأمثال ١/٢٦٥ و٤٩٦، مجمع الأمثال ١/٣٠٢، المستقصى ٢/٩٦، زهر الأكم ٣/٤١، اللسان (شدد، كرز)، المخصص ١٦/١٦٩. قال الزمخشري: «يقال إن فارسا طلبه عدوّ وهو على فرس عقوق اسمها سبل، وكانت لبني آكل المرار فالقت سليلها لحمله عليها في العدو، وعدا السليل مع أمّه، واسم السليل أعوج وهو لبني هلال بن عامر، فنزل الفارس فحمله في الجوالق فرهقه العدوّ، فقال له: ألق العلوق فقال له ذلك. يريد أنّ في الكرز، وهو الجوالق، شيئا يجب شدّه للضّنّ به، يضرب لما يحمد مخبره» .
[ ١٣٥ ]
ذلك، أي أنّها ابنة منجبين.
[٦٦٥]- ربّ أكلة منعت أكلات. لأنّها تمرض فيحتمى من غيرها.
[٦٦٦]- ربّ طلب جرّ إلى حرب. أي ربّما طلب المرء ما فيه هلاكه.
[٦٦٧]- ربّ مملول لا يستطاع فراقه.
[٦٦٨]- ربّ رأس حصيد لسان.
[٦٦٩]- ربّ ملوم لا ذنب له.
[٦٧٠]- ربّ فرق خير من حبّ.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٢٨، الفاخر ١٧٤، جمهرة الأمثال ١/٢٧١ و٤٩١ و٢/٢٦٦، فصل المقال ٣٢٩، مجمع الأمثال ١/٢٩٧، نكتة الأمثال ١٤٢، وفيها جميعا: «.. تمنع» المستقصى ٢/٩٣، زهر الأكم ٣/٣٧. قال ابن هرمة في (ديوانه ١٢٨): وكم من طالب يسعى لأمر وفيه هلاكه لو كان يدري وربّت أكلة منعت أخاها بلذّة ساعة أكلات دهر
(٢) - مجمع الأمثال ١/٣٠٢، المستقصى ٢/٩٧.
(٣) - في المطبوع «ربّ مملوك» وهو تحريف. والمثل في مجمع الأمثال ١/٣٠٦، تمثال الأمثال ٤٤١، زهر الأكم ٣/٤٤.
(٤) - مجمع الأمثال ١/٣٠٦. الحصيد: المحصود، ويضرب عند الأمر بالسّكوت.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٦٣، جمهرة الأمثال ١/٤٧٤، فصل المقال ٧٣، مجمع الأمثال ١/٣٠٥، المستقصى ٢/٩٩، نكتة الأمثال ٢٠، العقد الفريد ٣/١٢٩. قال أبو عبيد: قد ظهر للناس منه أمر أنكروه عليه، وهم لا يعرفون حجّته وعذره فهو يلام» .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٠٩، جمهرة الأمثال ١/٤٨٧، المستقصى ٢/٩٧، نكتة الأمثال ١٩٦. قال العسكري: «يضرب مثلا للبخيل يعطي على الرّهبة، يقول: فزعه منك خير لك من حبّه لك، لأنّه إذا أحبّك لم ينفعك، وإذا رهبك نفعك، ونحو المثل قول الشاعر: وأنت كمثل الجوز يمنع درّه صحيحا ويعطي درّه حين يكسر
[ ١٣٦ ]
[٦٧١]- ربّ طمع أدنى إلى طبع. أي إلى دنس.
[٦٧٢]- ربّ صلف تحت الرّاعدة. الصّلف: قلّة البركة والخير. والرّاعدة:
السّحابة «١» ذات الرّعد، يضرب مثلا للشّيء يرجى فيه الخير ولا خير فيه.
[٦٧٣]- ربّ قول أشدّ من صول. أي ربّ كلام أشدّ من إيقاع، أو عار أشدّ من قتل.
[٦٧٤]- ربّما كان السّكوت جوابا. معروف.
[٦٧٥]- ربّ أمنيّة جلبت منيّة. ويروى: «نتجت»، معروف.
[٦٧٦]- ربّ نار كيّ خيلت نار شيّ. أي ربّما رأيت نارا فظننتها يشوى بها، وإنّما هي لتكوي، يضرب مثلا لمن يجل أخطاره ويصغر قدره.
[٦٧٧]- ربّما أعلم فأذر. أي ربّما أعرف الشّيء وأدع ذكره، لما أعرف من سوء عاقبته.
_________________
(١) - الدرة الفاخرة ١/٢٩٠، جمهرة الأمثال ٢/٢٤، مجمع الأمثال ١/٣٠٦، زهر الأكم ٣/٤٢، وفيها: «.. يعدي..»، المستقصى ٢/٩٧. قال ثابت قطنة: لا خير في طمع يهدي إلى طبع وغفّة من قوام العيش تكفيني
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٠٨، جمهرة الأمثال ١/٤٨٧، فصل المقال ٤٣٠، مجمع الأمثال ١/٢٩٤، المستقصى ٢/٩٦، نكتة الأمثال ١٨٩، زهر الأكم ٣/٤١، اللسان (رعد، صلف)، المخصص ٢/١٢٥ و٤/٢٠.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٤١، الفاخر ٢٦٥، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٦، جمهرة الأمثال ١/٤٧٦ و٢/٩٢، فصل المقال ٢٣، مجمع الأمثال ١/٢٩٠، المستقصى ٢/٩٨، نكتة الأمثال ٧، زهر الأكم ٣/٤٣. الصّول: الحملة والوثب عند الخصومة والحرب.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٥٥، فصل المقال ٥١، مجمع الأمثال ١/٣٠٢، المستقصى ٢/٩٩، نكتة الأمثال ١٧. قال أبو عبيد: «يقال ذلك للرجل الذي يجلّ خطؤه عن أن يكلّم بشيء فيجاب بالترك للجواب» .
(٥) - مجمع الأمثال ١/٣٠٢، المستقصى ٢/٩٤ وفيه: «.. نتجت منيّة» .
(٦) - مجمع الأمثال ١/٣٠٢، المستقصى ٢/٩٩. قال الزمخشري: «يضرب في الاغترار بشيء يتوقّع فيه الخير ثمّ يأتي منه البوائق.
(٧) - أمثال أبي عبيد ٤٢، جمهرة الأمثال ١/٤٩٠ و٢/٢٦٥، فصل المقال ٢٤، مجمع الأمثال ١/٣٠٢، المستقصى ٢/٩٩، نكتة الأمثال ٧، العقد الفريد ٣/٨١.
[ ١٣٧ ]