[٦٨]- من عيّر عيّر.
٦٩- إنّ في الصّمت لحكما.
٧٠- ليس للحاسد إلّا ما حسد.
٧١- ولا خير فيمن لا يعرف حاسده.
[٧٢]-
كفى المرء فضلا أن تعدّ معايبه.
٧٣- لا تلد الفارة إلّا الفارة.
[٧٤]-
وهل ينبت الخطّيّ إلّا وشيجه.
[٧٥]- الغمرات ثمّ ينجلين.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٣٢٨، أساس الاقتباس: ١٣٦ « بدرهمه» .
(٢) - زهر الآداب ١: ٥٥. جمهرة الأمثال ٢: ٢٢٦. شرح المقامات ١: ٣٨٥. نهاية الأرب ٣: ٦٧ وهو عجز بيت من الطويل ليزيد بن محمد المهلّبي، وصدره: ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلّها.
(٣) - في الأصل: «الخطمي» وهو تحريف، والمثل صدر بيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه: ٦٣، وعجزه: وتغرس إلّا في منابتها النخل.
(٤) - الفاخر: ٣١٨ وفيه أن أول من قاله الأغلب العجلي يذكر وقعة يوم ذي قار من رجز له، وقبله، نقارع السنين عن بنينا، وفصل المقال: ٢٥٥، والمجمع ٢: ٥٨ وروايته «غمرات » والأغلب ممن عمّر في الجاهلية فأدرك الإسلام واستشهد في وقعة نهاوند سنة ١٩، أو ٢٠، أو ٢١ هـ ترجمته في الأغاني ٢١: ٢٩- ٣٥.
[ ١٠١ ]
[٧٦]- ما المرء إلّا بدر هميه.
[٧٧]-
الخير يبقى وإن طال الزّمان به والشرّ أخبث ما أوعيت من زاد
[٧٨]- إنّ المنى رأس أموال المفاليس.
[٧٩]- من تأنّى أدرك ما تمنّى.
٨٠- من عاش مات، ومن مات فات.
[٨١]-
البغي مصرعه وخيم.
_________________
(١) - في التمثيل: ١٩٧ « بدرهمه» وفي المجمع ٢: ٣٣٠ ما يوافق روايتنا. وفي غرر الخصائص: ٢٥٥ «المرء بدرهميه لا بأصغريه» .
(٢) - ديوان المعاني ١: ١١٨، وفي فصل المقال: ٢٤١ لعبيد بن الأبرص، ورواية صدره فيه: إنّ أمامك يوما أنت مدركه. والبيت من البسيط، ولم أجده في ديوانه.
(٣) - هو من بيتين في الحيوان ٥: ١٩١؛ والمجمع ٢: ٢٥٣ بدون عزو، وصدره: إذا تمنّيت بتّ الليل مغتبطا وليس هو من أمثاله، والبيت من البسيط.
(٤) - مجمع ٢: ٣٢٨.
(٥) - ليزيد بن الحكم في التذكرة السعدية: ٢٩٣ وروايته: والظلم مرتعه والتمثيل: ٤٥٠ مرتعة وفي احدى نسخه ما يوافق روايتنا، وصدره: والبغي يصرع أهله -
[ ١٠٢ ]
٨٢- كلّ شيء لا يشبه صاحبه فهو مسروق.
٨٣- الأسرار عند الأحرار.
[٨٤]- الحرّ تكفيه الإشارة.
٨٥- وكأنّ ما هو كائن قد كان.
[٨٦]- ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ.
٨٧- لا موت إلّا بأجل.
[٨٨]- للملوك بدوات.
[٨٩]- الحقّ أبلج والباطل لجلج.
[٩٠]-
إذا هبّت رياحك فاغتنمها.
_________________
(١) - والبيت من الكامل. ويزيد عاش في أيام الحجّاج ثم التحق بسليمان بن عبد الملك، ومعنى هذا أنه توفي في أوائل القرن الثاني، ترجمته في الأغاني ١٢: ٢٨٦- ٢٩٦، وخزانه الأدب ١: ٥٤- ٥٥.
(٢) - في المجمع ١: ٢٣٠ « يكفيه » .
(٣) - المائدة: ٩٩.
(٤) - التمثيل: ١٣٠.
(٥) - اللسان: لجج. التمثيل: ٣٢٨، والمجمع ١: ٢٠٧، واللجلج: اللجاج.
(٦) - هو صدر بيت بدون عزو في محاضرات الأدباء ١: ١٧٤ من بيتين، ولأبي الفرج بن هند وفي غرر الخصائص: ١٩٦ من بيتين، وفي شفاء الغليل: ١١٠ مفردا، وعجزه فيها جميعا: فإنّ لكلّ خافقة سكون -
[ ١٠٣ ]
[٩١]- إختم بالطين ما دام رطبا.
٩٢- عليك لأخيك مثل ما لك عليه.
٩٣- ارض لغيرك ما رضيت لنفسك.
[٩٤]- رأس المال أحد الرّبحين.
[٩٥]- قلّة العيال أحد المالين.
[٩٦]- من ترك قول: لا أدري، أصيبت مقاتله.
[٩٧]- من أدّب ولده أرغم أنف عدوّه.
[٩٨]- العيال سوس المال.
_________________
(١) - إلّا أساس الاقتباس: ٧١ فقد نصب «سكون» قال صاحب الشفاء: «اسم انّ فيه ضمير شأن مقدّر، ويقال هبّت ريحه: إذا قامت دولته» . والبيت من الوافر.
(٢) - مجمع ١: ٢٦٣.
(٣) - هو في التمثيل: ١٩٦، وثمار القلوب: ٣٢٣، والمجمع ١: ٣١٧.
(٤) - هو من كلام الإمام عليّ ﵇ في نهج البلاغة ٢: ٢٨٣، وروايته فيه: « أحد اليسارين، والتودّد نصف العقل»، والجزء الأول من كلامه- بدون نسبة- في التمثيل: ١٩٦؛ والمجمع ٢: ١٣٠؛ ونهاية الأرب ٣: ٣١٩.
(٥) - مجمع ٢: ٣٢٧، وهو في الأصل من كلام الامام علي بن أبي طالب ﵇ كما في نهج البلاغة ٢: ٢٧٤.
(٦) - في التمثيل: ١٦٣، والمجمع ٢: ٣٢٧ « أولاده أرغم حسّاده» .
(٧) - الإمتاع والمؤانسة ٢: ١٧٢، والتمثيل: ١٩٧، وثمار القلوب: ٦٧٩.
[ ١٠٤ ]
٩٩- من صبر قدر.
[١٠٠]- من غلب سلب.
[١٠١]- ليس الجمال بالثّياب.
١٠٢- في كلّ دار غمّة وبليّة.
[١٠٣]- لكلّ عمل ثواب.
[١٠٤]- لكل كلام جواب.
١٠٥- لكلّ عمل رجال.
[١٠٦]- لكلّ مقام مقال.
[١٠٧]- الحاجة تفتق الحيلة.
١٠٨- لكلّ أمر سبب.
_________________
(١) - ينظر الفاخر: ٨٩، والمجمع ٢: ٣٢٨ في شرح المثل «من عزّبزّ»، وأساس الاقتباس: ١٣٢.
(٢) - التمثيل: ٢٨٤، والمجمع ٢: ٢٥٧.
(٣) - المجمع ٢: ٢٥٨.
(٤) - نفسه.
(٥) - مجمع ٢: ١٩٨.
(٦) - تمثّل به ابن المغازليّ- وهو من المحاكين- في مروج الذهب ٤: ٢٥٢، وهو في الإمتاع ٣: ٣٩، والمجمع ١: ٢٣٠، وشرح المقامات ٢: ٣٠٣.
[ ١٠٥ ]
[١٠٩]- لكلّ حيّ أجل.
[١١٠]- لكلّ داء دواء.
١١١- في كلّ أرض لئام.
١١٢- لكلّ غد طعام.
[١١٣]- أفسد الناس الأحمران.
[١١٤]-
ولا يصلح الحاجات إلّا الدّراهم.
[١١٥]- من أهان ماله أكرم نفسه.
[١١٦]- من هاب الرّجال هابوه.
١١٧- من طلب عظيما خاطر بعظيم.
[١١٨]- كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
_________________
(١) - مجمع ٢: ٢٥٨.
(٢) - نفسه.
(٣) - الأحمران- كما في اللسان، وإصلاح المنطق: ٣٩٥- هما الشراب واللّحم.
(٤) - المخلاة: ١٠٩ بدون عزو، وروايته: ولن يقضي. وهو عجز بيت من الطويل صدره- كما سيذكره المؤلف-: وفي السوق حاجات وفي النقد قلّة
(٥) - مجمع ٢: ٣٢٧.
(٦) - نفسه وروايته: « تهيّبوه» .
(٧) - المؤمنون: ٥٣.
[ ١٠٦ ]
[١١٩]- السّعيد من كفي.
[١٢٠]- السّعيد من وعظ بغيره.
[١٢١]- أطلق يديك تنفعاك يا رجل.
[١٢٢]-
وهل يخفى على الناس النّهار؟
١٢٣-
لا يرحم الله من لا يرحم الناسا.
[١٢٤]-
لا يشكر الله من لا يشكر الناسا.
_________________
(١) - مجمع ١: ٣٥٧.
(٢) - فصل المقال: ٣٢٧ وقال: «وهذا يروى عن عبد الله بن مسعود»، وأساس الاقتباس: ٧٥.
(٣) - التمثيل: ١٩٧، والمجمع ١: ٤٣٤، وفي الفصيح: ٩٤، وتتمته فيه: بالرّيث ما أرويتها لا بالعجل وهو من الرجز.
(٤) - التمثيل: ٢٤٣، وفصل المقال: ١٢٨ وفيه أنه عجز بيت للقتّال الكلابي، وصدره: أنا ابن المضرحيّ أبي شليل وهو من الوافر. والقتّال: شاعر إسلاميّ من بني أبي بكر بن كلاب والمضرحيّ جدّه لأبيه. ينظر الشعر والشعراء ٢: ٧٠٥.
(٥) - هو في البيان والتبيين ١: ٣٩٠ لزكرياء بن درهم، وصدره فيه: لا تنكروا لسعيد فضل نعمته -
[ ١٠٧ ]
١٢٥- الناس في غفلة عمّا يراد بهم.
[١٢٦]-
ليس بما ليس به بأس باس.
١٢٧- لا بدّ ممّا «١» لا بدّ منه.
١٢٨- الرّجال بالأموال.
[١٢٩]- الموت حوض مورود.
[١٣٠]- الناس يبلون كما يبلى الشجر.
[١٣١]- نعم العون على المروءة المال.
_________________
(١) - ومن دون عزو في التمثيل: ٩، والمجمع ٢: ٢٥٩ شطرا مفردا، وصدره في نظم اللآل: ٥٣: لا تنكرنّ لذي النعماء نعمته وزكرياء- كما يبدو من البيان- إسلامي، والشطر من البسيط
(٢) - هو للشمّاخ في ديوانه: ٤٠٠ من أرجوزة، وتتمته: ولا يضرّ البرّ ما قال الناس
(٣) - مجمع ٢: ٣٣٠.
(٤) - من أرجوزة في البيان والتبيين ١: ٣٩٩، ٢: ٧٠ للهيثم بن الأسود بن العريان، وروايته كروايتنا، وهو في التمثيل: ٢٦٧ بدون نسبة، وفي شرح المقامات ١: ٣١٤ للمستوغربن ربيعة، وروايتهما: تبلى والهيثم شاعر أموي.
(٥) - مجمع ٢: ٣٥٨.
[ ١٠٨ ]
١٣٢- نعم الصّهر للمرأة القبر.
[١٣٣]- دفن البنات من المكرمات.
١٣٤- كلّ مبذول مملول.
[١٣٥]- كلّ ممنوع متبوع.
[١٣٦]- ليس على الإنسان إلّا ما ملك.
١٣٧- لا يعلم الغيب إلّا الله.
[١٣٨]- لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها.
١٣٩- غاية الجود [١٠ و] بذل المجهود.
[١٤٠]- لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ.
[١٤١]- إستغن عمّن شئت تكن نظيره.
١٤٢- العبد من لا عبد له.
_________________
(١) - رسائل الخوارزمي: ٣١.
(٢) - مجمع ٢: ١٧١.
(٣) - مجمع ٢: ٢٥٧.
(٤) - البقرة: ٢٨٦.
(٥) - فاطر: ٤٣.
(٦) - أضاف الناسخ على الحاشية قوله: «سمعته وليس من الأصل: واحتج إلى من شئت تكن أسيره، وتفضّل على من شئت تكن أميره» .
[ ١٠٩ ]
[١٤٣]- الدّهر يومان فحلو ومر.
[١٤٤]-
الدّهر لا يبقى على حالة.
[١٤٥]- الصّبر مفتاح الفرج.
[١٤٦]-
الصبر مفتاح ما يرجّى.
[١٤٧]-
ربّما أمكن الحرون.
١٤٨- اللّوم إغراء.
١٤٩- الحميّة من الجاهليّة.
[١٥٠]-
من يزرع الشّوك لا يحصد به العنبا.
_________________
(١) - رواية التمثيل: ٢٤٦ « حلو ومر» .
(٢) - هو صدر بيت في التمثيل: ٢٤٧ بدون عزو، وعجزه: لكنّه يقبل أو يدبر (وهو من السريع) .
(٣) - ينظر: ٥.
(٤) - هو من ثلاثة أبيات في غرر الخصائص: ٢٨٦ بدون عزو، وعجزه: وكلّ صعب به يكون (وهو من مخلّع البسيط) .
(٥) - روايته في الغرر: إصبر وإن طالت الليالي فربّما أمكن الحرون
(٦) - هو لصالح بن عبد القدّوس في نهاية الأرب ٣: ٨٢، وبدون عزو في جمهرة الأمثال ١: ٨٨، والمجمع ٢: ٣١٧، وكذلك في نظم اللآل: ٧، وصدره: إذا وترت امرءا فاحذر عدواته وهو من البسيط.
[ ١١٠ ]
[١٥١]- الحرّ حرّ ولو مسّه الضرّ.
١٥٢- العبد عبد ولو ملك الدرّ.
[١٥٣]- الهوى إله معبود.
[١٥٤]- بعض الحلم ذلّ، والصّدق أحيانا معجزة.
[١٥٥]- كل البقل من حيث تؤتى به.
[١٥٦]- كلّ ما هو آت آت.
[١٥٧]- إسمع ولا تصدّق.
[١٥٨]- يفرّق بين المسلمين الدّراهم.
[١٥٩]- إتقّ مجانيق الضّعفاء.
_________________
(١) - هو والذي يليه مثل واحد في التمثيل: ٢٢١، وروايته الثاني فيه: « وإن مشى على الدّر» . وفي إحدى نسخه ما يوافق روايتنا.
(٢) - مجمع ٢: ٤١٠.
(٣) - صدر المثل في المجمع ١: ١٢٠
(٤) - مجمع ٢: ١٧١.
(٥) - روايته في المجمع ٢: ٧١: « آت قريب»
(٦) - مجمع ١: ٣٥٧.
(٧) - ينسبه المؤلف فيما بعد إلى المتنبي، وليس في ديوانه، ولا في زيادات الديوان للميمني، وهو في التمثيل مفردا، ١٩٨، وروايته «تفرّق » . وهو من الطويل.
(٨) - في التمثيل: ١٧٠ «اتقوا »، وفي المجمع ١: ١٥١ ما يوافق روايتنا، وفسّره بقوله: «أي: دعواتهم» .
[ ١١١ ]
[١٦٠]- استراح من لا عقل له.
[١٦١]- قد فات ما ذبح.
[١٦٢]- اللّذات بالمؤونات.
[١٦٣]- إبدأ بنفسك ثمّ من تعول.
[١٦٤]- إذا لم تستحي فافعل ما شئت.
[١٦٥]-
ما صنع الله فهو خير.
[١٦٦]- الخير أجمع فيما يصنع الله.
_________________
(١) - هو في الحيوان ٥: ٥٩٦، وأساس الاقتباس: ٨٦.
(٢) - في خاص الخاص: ٢٧ «فات ما ذبح والفائت لا يردّ» .
(٣) - خاص الخاص: ١٩، والمجمع ٢: ٢٥٨.
(٤) - في المجتنى: ٢٦ أن رسول الله (ﷺ) قال: «إبدأ بمن تعول» .
(٥) - المجتنى: ٢٠، ولباب الآداب: ٢٨٢ وهو من كلام النبي (ﷺ) قبل البعثة، وروايته فيهما: « فاصنع » .
(٦) - هو عجز بيت من مخلّع البسيط لأبي تمام في البيان والتبيين ٣: ٩٧، وكتاب العصا: ٢٠٣، وهو بدون عزو في التمثيل: ٩، وفي شرح المقامات ١: ٣١٧ كذلك. وهو مما أخلّ به ديوانه. أما صدره فهو: صبرا على النائبات صبرا و«صنع» في شرح المقامات: « يصنع » .
(٧) - ينسبه المؤلف في باب الأراجيز إلى أبي العتاهية، ولم أجده في ديوانه، وإنما هو في التمثيل: ٩ بدون عزو. وهو من البسيط.
[ ١١٢ ]
[١٦٧]- كفّ بخت خير من كرّ علم.
[١٦٨]- حائط خير من ألف شفيع.
[١٦٩]- إنّ للحيطان آذانا.
١٧٠- الإنسان عدوّ ما جهل.
[١٧١]- الأموال في الأهوال.
[١٧٢]- من لم يتغدّ بدانقين تعشّى بأربعة دوانيق.
[١٧٣]- إيّاك وبنيّات الطرّيق.
[١٧٤]-
ما أشبه اللّيلة بالبارحه.
_________________
(١) - مجمع ٢: ١٧٢.
(٢) - التمثيل: ٢٩٧.
(٣) - مجمع ١: ٨٨، أساس الاقتباس: ٦٩.
(٤) - التمثيل: ١٩٨.
(٥) - روايته في المجمع ٢: ٣٢٧ « بدانق تعشّ » ولا أعرف وجها لجزم فعل المضيّ.
(٦) - في ثمار القلوب: ٢٧٨ «دع » وفسّر بنيات الطريق بالصعاب والمعاسف، وفسّرها العسكريّ في جمهرة الأمثال ١: ٢٢١ بأحسن من ذلك فقال: «الطرق الصغار تتشعّب من الطريق الأعظم ثم ترجع إليه» .
(٧) - هو لطرفة بن العبد في ديوانه: ١٥، وصدره: كلّهم أروغ من ثعلب وهو من السّريع.
[ ١١٣ ]
[١٧٥]-
خذ اللّصّ من قبل أن يأخذك.
[١٧٦]- إذا تخاصم اللصّان وجد صاحب المتاع متاعه.
[١٧٧]- من أكل من مال السّلطان زبيبة أدّاها تمرة ١٧٨- من عادى الرّجال فليحفظ نفسه.
١٧٩- من جاد ساد.
[١٨٠]- علامة العيّ السّفه.
١٨١- كلّ ما قرّت به العين صالح.
[١٨٢]- الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم.
١٨٣- إنّما السّلطان سوق.
١٨٤- ترك الجواب جواب.
_________________
(١) - هو في التمثيل: ٢٢٤ بدون عزو، وصدره: كما قيل في مثل قد جرى وفي المجمع ١: ٢٦٢ على أنّه نثر، وروايته: « اللص قبل » . وهو من المتقارب.
(٢) - في التمثيل: ٢٢٤ « اللصان ظهرت السرقة» وفي المجمع ١: ٨٨ « ظهر المسروق» .
(٣) - في الأصل « السّلطان تينه » وصوّبناه من التمثيل: ١٣١، والمجمع ٢: ٣٢٨ وفيه: « أكل للسلطان » .
(٤) - كتب الناسخ على الحاشية: «العيّ: السفه، كما في الحديث: دواء العيّ السؤال» .
(٥) - ينظر المقدّمة: ٧٠.
[ ١١٤ ]
[١٨٥]- المرء حيث يضع نفسه.
١٨٦- المرء بسكنه.
١٨٧- المرء بأليفه.
[١٨٨]- من لم يكن ذئبا أكلته الذّئاب.
[١٨٩]-
تعدو الذئاب على من لا كلاب له.
[١٩٠]- من طلا نفسه بالنّخالة أكلته البقر.
[١٩١]- لا تبع نقدا بدين ١٩٢- لكلّ يوم غد.
[١٩٣]- إذا وجدت القبر مجّانا فادخل فيه.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٣٣٠.
(٢) - التمثيل: ٣٥٢، والمجمع ٢: ٣٢٧.
(٣) - هو صدر بيت في طبقات فحول الشعراء ١: ٧٥ للنابغة الذبياني، وفي الصحاح (ثفر) للزبرقان بن بدر، وعجزه: وتتّقي مربض المستثفر الحامي وهو في التمثيل: ٣٥٢ بدون عزو، وعجزه مختلف. والبيت من البسيط.
(٤) - المجمع ٢: ٣٢٧.
(٥) - التمثيل: ١٩٨، والمجمع ٢: ٢٦٠.
(٦) - المجمع: ١: ٨٨.
[ ١١٥ ]
[١٩٤]- السّؤدد في السّواد.
[١٩٥]-
المشرب العذب كثير الزّحام.
[١٩٦]-
إنّ لوّا وإنّ ليتا عناء.
١٩٧- مصائب الدّنيا أكثر من نبات الأرض.
_________________
(١) - في البيان والتبيين ١: ١٩٧ أنّه من كلام عمر بن الخطّاب (ض)، وهو في المجمع ١: ٣٥٧، وشفاء الغليل: ١١٠ وروايته فيها جميعا « مع »، وفسّره صاحب الشفاء بقوله: «أي سواد الشّعر، أي من لم يسد في الحداثة لم يسد في الكبر، أو سواد الناس ودهماؤهم أي من لم يطر ذكره في العامة لم تنفعه الخاصّة» .
(٢) - هو لأبي على البصير في المصون: ٧٧، وأعجاز الأبيات: ١٧١ بدون عزو، والبديع في نقد الشعر: ١٩٨ بدون عزو، والتمثيل: ٢٥٦، ومحاضرات الأدباء ١: ٥٠٣ منسوبا إلى بشار، وأعادة في ١: ٥٣٢ بدون نسبة، وفي نظم اللآل: ١٥، ويرد «المشرب» في بعض المصادر على «المنهل» . وصدره: يزدحم الناس على بابه وهو من السريع. وأبو عليّ البصير هو الفضل بن جعفر الكاتب، أصله من الكوفة، وعاش في سامرّاء توفي في القرن الثالث. ترجمته في نكت الهميان: ٢٢٥.
(٣) - هو لأبي زبيد الطائي في الشعر والشعراء ١: ٣٠٤، وصدره: ليت شعري وأين منّي ليت وهو بدون صدره في المجمع ١: ٨٨، غير معزوّ، وكذلك في محاضرات الأدباء ١: ٤٥٥ وروايته «إن ليتا » والبيت من الخفيف.
[ ١١٦ ]
[١٩٨]-
لأمر ما يسوّد من يسود.
[١٩٩]-
كلام اللّيل يمحوه النّهار.
[٢٠٠]- السّلامة إحدى الغنيمتين.
[٢٠١]- الكافر موقّى، والمؤمن ملقّى.
[٢٠٢]- لكلّ جديد لذّة، ولكلّ عتيق حرمة.
_________________
(١) - هو في البيان ٢: ٣٥٢، ٣: ٣٢٥، والحيوان ٣: ٨١، وأعجاز الأبيات: ١٦٥، واللسان (صبح) لأنس بن مدركة الخثعمي، وسمّى أباه صاحب اللسان: نهيك، وكنية أنس: أبو سفيان، وهو جاهليّ، وقاتل سليك بن السّلكة- فصل المقال: ٣٨٧، وفي يتيمة الدهر ٤: ٢١٢ أنّه لبلعاء بن قيس الكناني، وصدره: عزمت على إقامة ذي صباح. وهو من الوافر.
(٢) - ينسب إلى أبي نواس، ولم أجده في ديوانه. وهو له في مرآة الجنان ١: ٤٥١، وأساس الاقتباس: ١٤٧، وصدره: فقلت: الوعد سيدتي فقالت وهو من الوافر.
(٣) - المجمع ١: ٣٥٧، أساس الاقتباس: ١٣٨.
(٤) - المجمع ٢: ١٧٣ وضبطه الناشر « موقى ملقى» بدون تضعيف.
(٥) - الجزء الأول منه في رسائل الخوارزمي: ٣٦، وطبقات الشعراء: ٨٧، وجمهرة الأمثال ٢: ١٦، وهما في المجمع ٢: ٢٥٨ مثلان، وليس مثلا واحدا.
[ ١١٧ ]
[٢٠٣]- من دخل مداخل السّوء اتّهم.
[٢٠٤]- من عادى مجدودا فقد عادى الله.
[٢٠٥]-
من عادة السّيف أن يستخدم القلم.
[٢٠٦]-
لا خير في طمع يهدي إلى طبع.
٢٠٧- المحروم محروم.
٢٠٨- لا منازعة في الشّهوات.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٣٢٧، وهو من كلام علي (ع) في نهج البلاغة ٢: ٣٢٨.
(٢) - المجمع ٢: ٣٢٧.
(٣) - هو للبحتري في ديوانه (ط هندية) ٢: ٢٥٩، وروايته: «وعادة » أما صدره فهو: تعنو له وزراء الملك راغبة وهو من البسيط.
(٤) - هو في إصلاح المنطق: ٤٣، ونسبه المحققان إلى ثابت قطنة، ديوان المعاني ١: ١٣٨ بدون عزو، وشرح المقامات ١: ٢٥٩ من ثلاثة أبيات لعروة بن أذينه. وترد في هذه المصادر «يهدي» على «يدني»، «يدعو» . وعجزه: وغفة من قوام العيش تكفيني والغفة تصحفت على العفة في شرح المقامات. وهي- كما شرحها العسكري-: «القوت، وأصلها: الفأرة، وسمّيت بذلك لأنها قوت للسّنور»، والشطر من البسيط.
[ ١١٨ ]
[٢٠٩]-
لسان المرء من خدم الفؤاد.
[٢١٠]-
جزاء مقبّل الوجعاء ضرطة.
[٢١١]-
وإنّ غدا لناظره قريب.
[٢١٢]- كدر الجماعة خير من صفو الفرقة.
[٢١٣]- أسد حطوم خير من سلطان غشوم، وسلطان غشوم خير من فتنة تدوم.
_________________
(١) - هو لأبي تمام في ديوانه: ١٦٠ وصدره: ومما كانت الحكماء قالت وهو من الوافر، وواضح من صدر البيت أن أبا تمام نظم المثل لا أكثر.
(٢) - هو في التمثيل: ٢٠١ على أنه نثر، و٣٢٣ على أنه شطر مفرد بدون عزو، وفي غرر الخصائص: ٥٣، ومحاضرات الأدباء ١: ٣٨٨ من بيتين نظمه فيهما ابن-- الرّومي، وصدره: لذلك قيل في مثل سخيف وهو من الوافر.
(٣) - الأمالي ١: ٧١ من قصيدة لهدبة بن خشرم، وخاص والخاص: ٣٦ «فإن » والمجمع ١: ٧٠ بدون عزو فيهما، وصدره: فإن يك صدر هذا اليوم ولّى وهو من الوافر.
(٤) - البيان والتبيين ١: ٢٦٠.
(٥) - الجزء الثاني من المثل في المجمع ١: ٣٥٦. وهو في أساس الاقتباس: ٢٥ « وال ظلوم، ووال ظلوم »
[ ١١٩ ]
[٢١٤]- النّكاية على قدر الجناية.
[٢١٥]- صدور الأحرار قبور الأسرار.
[٢١٦]- إنّ الحديث جانب من القرى.
٢١٧- أضعف الناس رأيا من كلّم من دونه.
[٢١٨]- لا قليل من الأجر. لا قليل من العداوة. لا قليل من المرض.
[٢١٩]- التواضع شبكة الشرّف.
٢٢٠- من أحبّك نهاك، ومن أبغضك أغراك.
٢٢١- المحبرة مدبرة.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٣٥٨.
(٢) - أساس الاقتباس: ٦٩.
(٣) - هو من رجز للشماخ في ديوانه: ٤٦٧ وروايته: طرف وقد تحرّفت «القرى» في الأصل فجاءت على «القوى» وصوبناها من الديوان.
(٤) - في المجمع ٢: ٢٦٠ «لا قليل من العداوة والإحن والمرض» ويبدو أن «الإحن» محرّفة من «الأجر»، لأن الإحنة والعداوة كالشيء الواحد.
(٥) - في الأصل: «سبكة» والتصويب من رسائل الخوارزمي: ٢٤١- ٢٤٢، وروايته: «شبكة من شباك »، والمجمع ١: ١٥١، وفي التمثيل: « من مصائد » وفي البيان ٤: ٩٦ « أحد مصايد » لمصعب بن الزبير وكذلك له في لباب الآداب: ٥٧، وروايته كروايتنا في أساس الاقتباس: ٥٨.
[ ١٢٠ ]
[٢٢٢]- من تمام الحجّ ضرب الجمّال.
[٢٢٣]- العامّة عميّ إذا اجتمعوا غلبوا، وإذا تفرّقوا لم يعرفوا.
[٢٢٤]- الثّقيل حمّى الرّوح.
[٢٢٥]-
إذا تضايق أمر فانتظر فرجا.
[٢٢٦]- ويل للشّعر من رواة السّوء.
٢٢٧- ويل للغواني من بنات العمّ والخال.
٢٢٨- حدّث عن البحر ولا حرج.
[٢٢٩]- حدّث عن بني إسرائيل ولا حرج.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٣٢٨ وروايته: «من تلذّذ الجمال» قاله الأعمش، ولروايته وجه ضعيف، على أن تضعيف الميم من «الجمال» ليس من الأصل.
(٢) - في نهج البلاغة أن الإمام (ع) قال في صفة الغوغاء: «هم الذين إذا اجتمعوا »، ينظر ٢: ٢٩٥.
(٣) - في التمثيل: ١٨٠ «مجالسة » ونسبه في ثمار القلوب: ٦٧٢ إلى بختيشوع.
(٤) - هو بدون عزو في البيان والتبيين ٢: ٣٥٠، وعيون الأخبار ١: ٢٨٧، وأساس الاقتباس: ١٣٤، وعجزه: فأضيق الأمر أدناه إلى الفرج وهو من البسيط.
(٥) - هو من قول الحطيئة في التمثيل: ١٨٤، وروايته: « من راويه »
(٦) - التمثيل: ٢٥٩.
[ ١٢١ ]
٢٣٠- الجيّد بثمنه.
[٢٣١]- الغرباء برد الآفاق.
٢٣٢- كلّ إنسان وهمّه.
[٢٣٣]-
لا بدّ في الدّنيا من الهمّ.
٢٣٤- من العجب ترك العجب.
٢٣٥- لا أقلّ من القليل.
٢٣٦- الوفاء عزيز.
[٢٣٧]- من بدا جفا.
[٢٣٨]- من كان له دهن طلا استه.
[٢٣٩]- كفاية الله خير من توقّينا.
_________________
(١) - التمثيل: ٢٠٠، والمجمع ٢: ٦٧.
(٢) - من السريع، وهو من بيتين بدون عزو في تاريخ بغداد ١١: ٢٥٨ وروايته الغمّ» وصدره: عش معسرا إن شئت أو موسرا وكذلك في المحاسن والمساويء: ٤١٥.
(٣) - هو من حديث رسول الله (ﷺ) في البيان والتبيين ١: ١٣.
(٤) - التمثيل: ٢٨١، والمجمع ٢: ٣٣٠.
(٥) - هو من البسيط، ولم أعثر على تتمته.
[ ١٢٢ ]
[٢٤٠]- ربّما اتسع الأمر الذي ضاق.
[٢٤١]-
ربّ جدّ ساقه اللّعب
[٢٤٢]- من راقب الناس مات غمّا.
[٢٤٣]- الوجه الطريّ سفتجة.
[٢٤٤]- الحركة بركة.
٢٤٥- اللّحظة لفظة.
٢٤٦- الوقفة عطفة.
٢٤٧- المراء لؤم.
_________________
(١) - في أساس الاقتباس: ١٣٤ « إذا ضاق» .
(٢) - في الأصل: «خذ» والتصويب من ديوان أبي نواس: ٥٢ وروايته « جدّ جرّه » أما صدره فهو: صار جدّا ما مزحت به وهو من المديد.
(٣) - صدر بيت لسلم الخاسر في نهاية الأرب ٣: ٨١، وعجزه وفاز باللّذّة الجسور وهو من مخلّع البسيط.
(٤) - التمثيل: ١٩٩، والمجمع ٢: ٣٨٢، والسفتجة من الدّخيل في العربيّة، وهي ما تكون إلى ما نصطلح عليه اليوم بالحوالة.
(٥) - التمثيل: ٢٠٠، والمجمع ١: ٢٣٠.
[ ١٢٣ ]
٢٤٨- الاستقصاء شؤم.
[٢٤٩]- النّكاح يفسد الحبّ.
٢٥٠- ليست النائحة الثّكلى مثل المكتراة.
[٢٥١]- من أفشى سرّه كثر المتآمرون عليه.
٢٥٢- سبّك من بلّغك.
[٢٥٣]- لا تدخل بين البصلة وقشرها.
[٢٥٤]- لا تدخل بين العصا ولحائها.
٢٥٥- المحنة محنة. يعني: الابتداء بلاء.
[٢٥٦]- من سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلا.
٢٥٧- العيب يحدّث ٢٥٨- سوء الخلق يعدي.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٣٥٨.
(٢) - في المجمع « كثر المستأمرون » .
(٣) - المجمع ٢: ٦٠.
(٤) - التمثيل: ٢٩٦.
(٥) - المجمع ٢: ٣٢٩، وأساس الاقتباس: ٣٤.
[ ١٢٤ ]
[٢٥٩]- لا يبصر الدّينار غير النّاقد.
٢٦٠- الكمال لله تعالى.
[٢٦١]- لولا [حبّ] الوطن لخرب بلد السّوء.
٢٦٢- من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه.
٢٦٣- من ساعة إلى ساعة فرج.
[٢٦٤]- لا تأمن الأمير إذا غشّك الوزير.
[٢٦٥]- الصّرف لا يحتمل الظّرف.
٢٦٦- المرء مع من أحب.
[٢٦٧]- من جمع المال من نهاوش [١١ ظ] أذهبه الله في نهابر.
_________________
(١) - في التمثيل: ١٩٨ «الدنيا غير » وهو تحريف. وتوافق رواية المجمع ٢: ٢٦٠ روايتنا
(٢) - ما بين المعقوفين من المحاسن والأضداد: ١١٨، والمثل فيه منسوب إلى عمر بن الخطّاب (رض) .
(٣) - المجمع ٢: ٢٥٩، وروايته في التمثيل: ١١٤ «لا تغترّن بكرامة الأمير »
(٤) - هو في التمثيل: ١٩٦، وروايته في المجمع ١: ٤١٨ « لا يحتمله »
(٥) - في الأصل: « في سائره »، والتصويب من اللسان- نهش. والمثل من الحديث الشريف، ومعناه من كسب مالا حراما أنفقه في الحرام. وتروى «نهاوش» على: «مهاوش» و«تهاوش» . وهو في الفائق ٢: ٣٣٣.
[ ١٢٥ ]
[٢٦٨]- قيمة كلّ امريء ما يحسن.
٢٦٩- الناس أعداء الغنيّ.
[٢٧٠]-[ليس] الفرس بجلّه.
٢٧١- الناس بالناس.
٢٧٢- يد لا يمكنك قطعها قبّلها.
[٢٧٣]- إسجد لقرد السّوء في زمانه.
[٢٧٤]- الخضوع عند الحاجة رجوليّة.
[٢٧٥]- الفرص تمرّ مرّ السّحاب.
[٢٧٦]- ربّما غلا الرّخيص [٢٧٧]- الخيرة فيما صنع الله.
_________________
(١) - للإمام علي في نهج البلاغة ٢: ٢٧٤ وروايته: « ما يحسنه»، ونسبه الخوارزمي إليه في رسائله: ٤١.
(٢) - ما بين المعقوفتين من التمثيل: ٣٤١، والمجمع ٢: ٢٥٧ وزاد فيه « وبرقعه.»
(٣) - التمثيل: ٣٥٩، المجمع ١: ٣٥٧.
(٤) - المجمع ١: ٢٦٣.
(٥) - المجمع ٢: ٩١.
(٦) - في التمثيل: ١٩٨ «وربّما » .
(٧) - المجمع ١: ٢٦٣، وروايته: « يصنع »
[ ١٢٦ ]
[٢٧٨]- من حقر حرم.
[٢٧٩]- من طلب الغاية صار آية.
٢٨٠- الحرّ لا يغضبه سفلة.
[٢٨١]- ليس للباطل أساس.
[٢٨٢]- الناس عبيد الإحسان.
[٢٨٣]- النّاس أتباع من غلب.
٢٨٤- اليأس راحة.
[٢٨٥]- توكّل تكف.
٢٨٦- ما أحسن الحياء.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٣١٢، وفسّره بقوله: «من حقر يسيرا ما يقدر عليه، ولم يقدر على الكثير ضاعت لديه الحقوق» .
(٢) - المجمع ٢: ٣٢٩، وروايته: « صار بداية»، وهو تصحيف.
(٣) - ٢: ٢٥٧، وأساس الاقتباس: ١٤٤.
(٤) - المجمع ٢: ٣٥٨.
(٥) - نفسه ٢: ٣٥٨.
(٦) - المجمع ١: ١٥١.
[ ١٢٧ ]
[٢٨٧]- إنّ الطيور على ألّافها تقع.
٢٨٨- الزّينة على قدر الإمكان.
[٢٨٩]- يا حبّذا الإمارة ولو على الحجارة.
٢٩٠- المجالس بالأمانات.
٢٩١- الجاه زكاة الشّرف.
٢٩٢- أنقص من أشنانك، وزد في ألوانك.
[٢٩٣]- عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ.
٢٩٤- من كان دليله البوم كان مأواه الخراب.
[٢٩٥]- إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل.
_________________
(١) - التمثيل: ٣٦٣، وروايته في المجمع ١: ٤٤٢ «الطيور »
(٢) - الفاخر: ١٧٦ وتنظر نسبته فيه، والمجمع ٢: ٤١٨، وأساس الاقتباس: ١٩.
(٣) - المائدة: ٩٥.
(٤) - في خاص الخاص: ٢٩ « نهر عيسى»، وروايتنا ورواية الخاص في ثمار القلوب: ٣٠- ٣١، ونهر معقل- كما في معجم البلدان- «نهر معروف بالبصرة، منسوب إلى معقل بن يسار المزني صحب النبيّ (ﷺ ) ذكر الواقديّ أن عمر أمر أبا موسى الأشعري أن يحفر نهرا بالبصرة، وأن يجريه على يد معقل بن يسار المزني، فنسب إليه » والمراد بنهر الله- كما في ثمار القلوب- «البحر، والمطر، والسيل، فإنها تغلب سائر المياه وتطمّ عليها » .-
[ ١٢٨ ]
[٢٩٦]- ليس على الطبيب إسفيدباج.
[٢٩٧]- لا تعلّم اليتيم البكاء.
[٢٩٨]- لا تحسن اللثغة بالفيل.
[٢٩٩]- كل يحطب في حبله.
[٣٠٠]- الحجر مجّان، والعصفور مجّان.
_________________
(١) وفي شفاء الغليل: ٢٠٤ ما يوافق روايتنا.
(٢) - في خاص الخاص: ٧٨ « الإسفينذباج» وفي التمثيل: ١٨١ «إسفيذباج» . والإسفيداج والإسفيدباج- بالدال وبالذال- من الفارسي المعرّب، وهو طين يجلب من أصفهان، ومن وظائفه أن يبيّض الوجه. الألفاظ الفارسية المعربة: ١٠، والمصطلح الأعجمي ٢: ٧٧، أقول: وقد كان يستعمل إلى عهد قريب في العراق في تبييض وجوه النسوة، وهن يسمّينه: السّبداج.
(٣) - الفاخر: ١٧١، وفيه أنّ أوّل من قاله زهير بن جناب الكلبيّ، وخاص الخاص: ٢٤، والمجمع ٢: ٢٣٦.
(٤) - التمثيل: ٢٩٩، والمجمع ٢: ٢٥٨ وتحرّقت اللثغة فيه فصارت: «الثقة» .
(٥) - في التمثيل: ٢٩٩ «كلّ امرىء محتطب »، وفي المجمع ٢: ١٧١ «كلّ يحتطب » .
(٦) - الحيوان ٥: ٢٣٩ وفسّره الجاحظ بقوله: « من أمثال العامّة للشيء تتعرفّه بغير مؤونة» .
[ ١٢٩ ]
[٣٠١]- من جرّب المجرّب حلّت به النّدامة.
[٣٠٢]- الفرس أعلم بفارسه.
٣٠٣- لا يملأ بطن ابن آدم إلّا التراب.
[٣٠٤]- إبدأ بنفسك ثمّ بمن تعوله.
[٣٠٥]- من هانت عليه نفسه فهو على الناس أهون.
[٣٠٦]- من لم يحسن إلى نفسه لم يحسن إلى غيره.
[٣٠٧]- الطّبل قد تعوّد اللّطام.
[٣٠٨]- لا غمّ إلّا غمّ الدّين، ولا وجع إلّا وجع العين.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٣٢٩.
(٢) - في التمثيل: ٣٣٨ «الخيل أعلم بفرسانها» .
(٣) - ينظر: ١٦٣.
(٤) - المجمع ٢: ٣٢٩، وروايته « فهو على غيره »
(٥) - نفسه.
(٦) - السابق ١: ٤٤٢.
(٧) - ينظر رسائل الخوارزمي: ٢٤٥.
[ ١٣٠ ]
[٣٠٩]- يلقاك سبع ولا يلقاك ذو عيال.
[١٢ و] ٣١٠- لا تأكل بدين.
[٣١١]- حرقة مع عفّة خير من سرور مع فجور.
٣١٢- لا موت إلّا بأجل.
٣١٣- كلّ واحد يقول: نفسي نفسي.
٣١٤- الثقيل إذا تخفّف صار طاعونا.
٣١٥- الغلط ندامة.
٣١٦- الغلط يرجع إلى صاحبه.
[٣١٧]- ليس في التصنّع تمتّع، ولا مع التكلّف تظرّف.
[٣١٨]- العفّة جيش لا يهزم.
_________________
(١) - المجمع ١: ١٥٠، وروايته «تلقّاك ولا تلقّاك »
(٢) - وردت «الحرقة» في الأصل بدون إعجام وقد اجتهدت في قراءتها ظانّا أن الحرقة تطابق السّرور، على حين أنها وردت في التمثيل: ٤٢٥ «عفّة مع حرفة » وأحسب أن الحرفة التي هي الفقر لا تؤلف طباقا مع السرور، لأن الغنى لا يعني السرور ضربة لازب.
(٣) - المجمع ٢: ٢٥٧.
(٤) - السابق ٢: ٥٥.
[ ١٣١ ]
[٣١٩]- صفقة نقد خير من بدرة نسيئة.
[٣٢٠]- تشويه العمامة من المروءة.
٣٢١- الحيّ يغلب ألف ميت [٣٢٢]-
النار تأكل نفسها.
[٣٢٣]- الغيرة من الإيمان.
[٣٢٤]- العزّ في [نواصي] الخيل.
٣٢٥- من لجّ أفلح.
٣٢٦- لا تكفر شبابك. أي: لا تختضب.
_________________
(١) - السابق ١: ٤١٧، وفي التمثيل: « خير من بدرة بوعد» وقد تحرّفت «صفقة» فيه على «صفعة» .
(٢) - في الأصل: « العامّة » وهو تصحيف تحريف من المجمع ١: ١٥٠ وفيه: «تشويش العامة » .
(٣) - في ديوان ابن المعتز: ٣٨٩ [من الكامل]: فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تاكله
(٤) - في نهج البلاغة ٢: ٢٨٠ «غيرة المرأة كفر، وغيرة الرجل إيمان» .
(٥) - ما بين المعقوفتين من التمثيل: ٣٣٩، والمجمع ٢: ٥٥.
[ ١٣٢ ]
[٣٢٧]-
وإنّ عدوّا واحدا لكثير.
[٣٢٨]- عرق الخال لا ينام.
[٣٢٩]- العرق يسري إلى النائم.
[٣٣٠]- من طلب شيئا وجده.
[٣٣١]- من أحبّ شيئا أكثر من ذكره.
[٣٣٢]- مودّة الآباء قرابة الأبناء.
[٣٣٣]- من اشترى ما لا يريد باع ما يريد.
_________________
(١) - هو للإمام علي في الديوان المنسوب إليه: ١٥٣، وهو له في الموشى: ٢٨، ولمحمود الوراق: وليس كثيرا ألف خلّ وصاحب
(٢) - التمثيل: ٣٢٠.
(٣) - المجمع ٢: ٥٥.
(٤) - السابق ٢: ٣١٩، وفيه أنّ أول من قاله عامر بن الظّرب.
(٥) - المجمع ٢: ٣٢٩.
(٦) - هو للإمام علي في نهج البلاغة ٢: ٣٢٣ وروايته: « بين الأبناء»، وينظر المجمع ٢: ٣٣٠ وروايته: « في الأبناء»
(٧) - التمثيل: ١٩٨، وروايته: « ما لا يحتاج »، والمجمع ٢: ٣٢٩ وروايته: « ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج إليه» .
[ ١٣٣ ]
[٣٣٤]- من غضب من غير شيء رضي من غير شيء.
[٣٣٥]- أغلق بابك ولا تسرق جارك.
_________________
(١) - ينظر المثل رقم (٨) .
(٢) - التمثيل: ١٩٨، وروايته: «أغلق باب دارك »
[ ١٣٤ ]