يقولون:
٤٨٠- فلان أسخى من الرّيح الهابّة.
٤٨١- وفلان معجون بالكرم.
٤٨٢- وفلان مخلوق من طينة الحرّيّة.
٤٨٣- وهو حرّ بحقّه وبندقة.
[٤٨٤]- فلان أصحّ من درّة.
[٤٨٥]- وأصحّ من بيضة الظّليم.
٤٨٦- وأصحّ من البكر.
٤٨٧- وأصحّ من الحقّ.
٤٨٨- وأرقّ من الشّكوى.
٤٨٩- وأعذب من الماء على الظّمأ.
_________________
(١) - الحقّ- كما في اللسان- البعير جاوز الثالثة، ودخل في السنة الرابعة، ومعنى المثل: أنّه حرّ بصغيره وكبيره، وقليله وكثيره.
(٢) - ينظر ثمار القلوب: ٤٤٢، والمجمع ١: ٤١٤.
[ ١٥٣ ]
٤٩٠- وأحسن من الدّنيا المقبلة.
[٤٩١]- وأحسن من الدّينار الهرقليّ «١» .
٤٩٢- وأحسن من العافية في البدن.
٤٩٣- فلان صاحب ملح كلّه، لا مرحبا بمن ساءه.
[٤٩٤]- فلان صاحب ثريد وعافية، تقول لمن يذمّه «٢»: اقلب وقد أصبت.
٤٩٥- أنا أرى بعينه، وأسمع بأذنه.
٤٩٦- أحبّ إليّ من الولد إلى والده.
٤٩٧- وأعزّ عليّ من حدقتي.
٤٩٨- لا أحبّ أن تهبّ عليه الريح، ولا أن يسقط عليه الذّباب.
٤٩٩- فلان يزقّنا العلم زقّا.
_________________
(١) - الجزء الأول منه في المجمع ١: ٤١٧ وفسّره بقوله: يضرب لمن عرف بسلامة الصّدر» . وجملة «وقد أصبت» متعلّقة ب «تقول» . وإعادة صياغتها: تقول- وقد أصبت- لمن يذمّه: اقلب.
[ ١٥٤ ]
٥٠٠- وقد خنقنا فلان باللّقمة.
٥٠١- فلان يلزم النّمط الأوسط.
٥٠٢- حواليه المنون ولا عليه.
٥٠٣- جاء فلان بالدّنيا يسوقها.
[٥٠٤]- ليلنا عنده سحر كلّه، ويومنا عنده كإبهام الحبارى.
٥٠٥- هو يشرب مع الماء النّمير سبيكة ذهب.
٥٠٦- كأنّه درّة.
٥٠٧- كأنّه عروس.
٥٠٨- كأنّه قمر.
٥٠٩- كأنّه صنم.
[٥١٠]- كأنّه رطبة.
_________________
(١) - الجزء الثاني منه في جمهرة الأمثال ٢: ١٠٩، وثمار القلوب: ٤٨٣، والتمثيل: ٣٧٠، والمجمع ٢: ١٢٨. ويضرب المثل بإبهام الحبارى للتناهي في القصر.
(٢) - الرطبة: هي- كما في اللسان: رطب- روضة الفصفصة ما دامت خضراء، والفصفصة: «هي القتّ، وقيل رطب القتّ» .
[ ١٥٥ ]
٥١١- كأنّه لعبة عاج.
٥١٢- كأنّه باقة ريحان.
٥١٣- كأنّه شمّامة كافور.
٥١٤- كأنّه صفيحة ذهب.
[٥١٥]- كأنّه رامشيّة.
٥١٦- كأنّه طاووس.
٥١٧- كأنّه غزال.
٥١٨- كأنّه تفّاحة.
٥١٩- كأنّه رمح ردينيّ.
٥٢٠- كأنّه البرق الخاطف.
٥٢١-[١٥ ظ] كأنّه صاعقة.
٥٢٢- كأنّه عقاب كاسر.
٥٢٣- كأنّه الرّيح.
٥٢٤- كأنّه بلا منزل.
٥٢٥- داره رباط لهمّ أكباد العرب.
_________________
(١) - الرامشيّة: طاقة من ريحان أو نحوه.
[ ١٥٦ ]
٥٢٦- فلان آية.
٥٢٧- فلان فاتقنا وراتقنا.
[٥٢٨]- من نازعه فكأنّما يناطح الإشفى.
[٥٢٩]- فلان شيطان خرج من البحر.
٥٣٠- الشياطين تفزع منه.
[٥٣١]- إبليس غلامه.
[٥٣٢]-[إبليس] يرضى منه رأسا برأس.
[٥٣٣]- يجيء بحيل لا تهتدي لها الأبالسة.
٥٣٤- فلان يلعب بالكبار.
[٥٣٥]- ليست حفصة من رجال أمّ عاصم. جرى «١» في ابنتي عاصم بن عمر. تزوج [] «٢» عبد العزيز بن مروان أمّ عاصم فماتت، ثم تزوّج حفصة، فقال خدمه هذا.
_________________
(١) - الإشفى: المغرز الذي يستعمله الإسكاف. وقد كتبت في الأصل: «الإشفا» .
(٢) - التمثيل: ٣٢٦.
(٣) - السابق: ٣٢٥.
(٤) - ما بين المعقوفتين من المصدر نفسه.
(٥) - التمثيل: ٣٢٥.
(٦) - في التمثيل: ٢١٥ « من نساء » وقد اختار محقّقه هذه الرواية؛ فقد وردت في بعض نسخه المخطوطة « من رجال » ولكنه لم يأخذ بها. وفي المجمع ٢: ٢٠٣ «ليت » .
[ ١٥٧ ]
[٥٣٦]- ليس قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
من رجال يس.
٥٣٧- ليست كلّ يتيمة مثل أمّ جعفر. يعني زبيدة.
[٥٣٨]- لفلان كبد جمل.
٥٣٩- فلان كلّه نفس.
٥٤٠- فلان بقيّة الناس.
٥٤١- فلان يحسن كيف يدخل وكيف يخرج.
_________________
(١) - في خاص الخاص: ٦٥ «قل هو شريفة وليست »، وفي المجمع ٨: ١٣٠ « أحد وليست » .
(٢) - كناية عن كثرة التحمّل.
[ ١٥٨ ]
٥٤٢- فلان لا ينادى عليه كما ينادى على الخلق.
وتقول:
[٥٤٣]- فلان يسفّ التراب ولا يمضغ لأحد.
وتقول:
٥٤٤- لا أنسى فلان [ا] حتىّ أنسى العوم.
٥٤٥- فلان يتيه على الفلك.
٥٤٦- فلان ليس من الطير التي تقع في القفص.
٥٤٧- فلان ليس من هذا الطّراز.
[٥٤٨]- فلان أمّة على حدة.
[٥٤٩]- فلان، أنا وهو رضيعا لبان، وشريكا عنان، وفرسا رهان.
_________________
(١) - في المجمع ٢: ٤٢٨ «يستفّ ولا يخضع لأحد على باب» . ويسفّ ويستفّ: بمعنى.
(٢) - المجمع ١: ٨٩ وقد خلط المحقق بينه وبين تفسير الميداني إيّاه، فأثبته « حدة في المدح» .
(٣) - الجزء الثالث منه في ثمار القلوب: ٣٦٠، والمجمع ٢: ١٥٨ وروايته «كفرسي رهان» .
[ ١٥٩ ]
[٥٥٠]- أنا وهو طلحة والزّبير.
٥٥١- أنا به أشبه من بكر بتميم.
[٥٥٢]- وأشبه من الماء بالماء.
[٥٥٣]- وأشبه من اللّيل باللّيل.
[٥٥٤]- وأشبه من الغراب بالغراب.
[٥٥٥]- فلان عصامي ليس بعظاميّ.
٥٥٦- فلان لا يشرب الماء إلّا بدم.
٥٥٧- فلان لا يغضي على قذى.
_________________
(١) - طلحة والزبير: من صحابة رسول الله (ﷺ)، ثم حاربا عليّا (ع) في موقعة الجمل
(٢) - جمهرة الأمثال ١: ٥٥، ٤٥٩، والمجمع ١: ٣٩٠.
(٣) - جمهرة الأمثال ١: ٥٥، ٤٥٩، وخاص الخاص: ١٩، وروايتهما: « الليلة بالليلة»
(٤) - جمهرة الأمثال: ١: ٥٥، ٤٥٩.
(٥) - في المجمع ٢: ٣٣١ «كن عصاميا ولا تكن عظاميا»، والعصاميّ معروف، أمّا العظاميّ فهو الذي يتكل في بناء مجده على ما قام به أجداده الموتى الذين أصبحوا عظاما. ينظر جمهرة الأمثال ٢: ٢٤٧.
[ ١٦٠ ]
[٥٥٨]-[١٦ و] سيّد من قال، وسيّد من فعل.
_________________
(١) - أقحم الناسخ بعد « من فعل» لفظة: «كذا» ولم أرلها معنى في السياق. ثم كتب في أعلى الصفحة: «انتهى الجزء الأول من كتاب الأمثال بالأصل المنقول هذا منه» .
[ ١٦١ ]