قال العتق المحكّكون من السؤّال:
[١٠٦٨]- الوجه الطريّ سفتجة. يعني: أنك تروّج به بضاعتك، ولا يعرف ما فيك من المخرقة؛ لقرب عهدك بالموضع، وطراءتك.
ومن ذلك:
[١٠٦٩]- الحياء يمنع الرّزق ١٠٧٠- والحياء بركة.
[١٠٧١]- والحركة بركة.
[١٠٧٢]- وصفاقة الوجه رزق حاضر.
[١٠٧٣]- والجدية ربح بلا رأس مال.
_________________
(١) - التمثيل: ١٩٩، والمجمع ٢: ٣٨٢. والسفتجة: أقرب ما تكون إلى ما نصطلح عليه اليوم بالحوالة.
(٢) - التمثيل: ١٩٩، والمجمع ١: ٢٣٠.
(٣) - ينظر: ٢٤٤.
(٤) - التمثيل: ٢٠٠.
(٥) - التمثيل: ٢٠٠، وقد اختار المحقق رواية «الكدية » رغم أن نسختين من نسخه روتاه على «الجدية»، والمجمع ١: ١٩٠.
[ ٢٦١ ]
ويقولون في الرجل يخدعونه [٣٢ و]، أو يروّجون عليه كتابا منتحلا، أو ينسبون له نسبة كاذبة:
١٠٧٤- فلان قد صبغته.
١٠٧٥- وفلان قد صبغني. أي: فعل بي ذلك.
[١٠٧٦]- وفلان قد كتبت له طرّادة. إذا كتبت له كتاب وسيلة لا ينفع.
[١٠٧٧]- وفلان أكذب من زرّاق. وهو الذي يقعد على الطريق فيحتال، وينظر بزعمه في النجوم. وزرّقت فلانا: أي موّهت عليه.
فإذا شكوا الحال ورقتّها قالوا:
[١٠٧٨]- ليس في العصا سير.
١٠٧٩- وليس في البيت سوى البيت.
قال الطائيّ: [من مخلّع البسيط]
_________________
(١) - رواية المجمع ٢: ١٧٢ «كتبت له طريدة» والطرّادة: صيغة مبالغة من الطّرد.
(٢) - المثل وتفسيره مما نقله الخفاجي في شفاء الغليل: ١٠١، ١٠٢ من هنا.
(٣) - ينظر: ٦٤٣.
[ ٢٦٢ ]
يالك من همّة وعزم لو أنّه في عصاك سير «١»
ويقولون:
[١٠٨٠]- من رآني فقد رآني [ورحلي] .
وفي مثله:
١٠٨٢- فلان ممّن يقعد تحت المشجب. أي أنه إذا غسل ثيابه لم يصل إلى ما يستبدل بها، فيجلس في الشمس حتى تجفّ. وفي هذا قال بعضهم: [من المنسرح]
الحمد لله ليس لي مال ولا لخلق عليّ أفضال
الخان بيتي، ومشجبي بدني وخادمي، والوزير بقّال «٢»
_________________
(١) - في الأصل: «من رأى » والتصويب والزيادة من التمثيل: ٢٠٠، والمجمع ٢: ٣٢٨، والرّحل هنا: البيت.
[ ٢٦٣ ]
وإذا ذكروا بعضهم بالتّجربة والحنكة في الصناعة [قالوا] «١»:
[١٠٨٣]- فلان قد نام مع الصّوفيّة.
[١٠٨٤]- وفلان قد ضرب بالجراب القبلة. أي: تجدّى.
[١٠٨٥]- وفلان قد نام تحت حصر الجوامع. أي تغرّب، وبات في غير وطن.
١٠٨٦- وفلان قد تربّى في مساطب الغرباء. أي: خاناتهم. يعنون أنه قد حذق في الصناعة ومهر بها.
[٣١ ظ] وإذا وصفوا أنفسهم قالوا:
_________________
(١) - التمثيل: ٢٠٠، والمجمع ٢: ١٣٠.
(٢) - وردت «القبلة» في الأصل على: «الفيلة»، ولا معنى لها، وأصلحناها من إحدى نسخ التمثيل: ٢٠٠، فقد أشار المحقق في الذيل أن المثل قد ورد فيها «قد ضرب بالجراب وجه القبلة، على أن المحقق اختار رواية « وجه المحراب» وبهذه الرواية أيضا ورد المثل في المجمع ٢: ١٣٠، وتصحف «الجراب» فيه على «الحراب» بالحاء المهملة.
(٣) - التمثيل: ٢٠٠، وقد ورد فيه المثل وشرحه كما هنا، والمجمع ٢: ١٣٠ « حصر الجامع» .
[ ٢٦٤ ]
[١٠٨٧]- إنّما نحن جبابرة في أستاهنا خرق. أي فينا جبريّة مع الفقر.
ولعمري إنّهم لكذلك أنصف الله منهم وأعان عليهم.
١٠٨٨- إنّما نحن برد الآفاق. أي: الأخبار نحملها من بلد إلى بلد بالمدح والذمّ. وإذا وصفوا رجلا بأنّ كتب وسائله تنفذ، وينتفع بها، قالوا:
[١٠٨٩]- فلان كتبه سفاتج. أي رائجة رواج السّفتجة.
ويقولون فيمن يصفونه بالنفوذ في عمله:
[١٠٩٠]- لا تعلّم اليتيم البكاء. أي أنّه بصير بما يحتاج إليه من الجدية، وغيرها.
وإذا رأوا بالواحد شعثا قالوا:
١٠٩١- كأنّه خرج من أتّون «١» .
١٠٩٢- وكأنّه هرب من مالك.
_________________
(١) - التمثيل: ٢٠٠ وشرحه كما هنا.
(٢) - في التمثيل: ٢٠٠ «ويقولون: كتب »
(٣) - ينظر: ٢٩٧.
[ ٢٦٥ ]
وإذا رأوا بعضهم يتعلّل بالأماني، ويكسل عن الطلب، قالوا:
[١٠٩٣]- التّمنّي شؤم.
ويقولون:
١٠٩٤- من غبن درهمه فقد غبن عقله. وقد يستعمل هذا في القمار.
ويقولون:
[١٠٩٥]- ليس في الشّهوات خصومة.
وفي قريب منه:
١٠٩٦- للناس اختيارات.
[وفي مثله:
١٠٩٧-
وللناس فيما يعشقون مذاهب
] «١» .
_________________
(١) - في التمثيل: ٢٠٠ «التمييز » وفي المجمع ١: ١٥١ «التميز » ولعل كلتا الكلمتين محرّفتان من: التمنّي» .
(٢) - المجمع ٢: ٢٥٧، وفي التمثيل: ٢١٠ «ليس في الحبّ مشورة، ولا في الشهوات خصومة» .
[ ٢٦٦ ]
ويقولون لمن يخالف في قياسه، ويحتجّ في شيء بما يبعد عنه وينافيه:
[١٠٩٨]- أيش في الضرطة من هلاك المنجل؟ ويحكون في ذلك أن امرأة ضرطت، فبكّتها زوجها بذلك، فقالت: وأنت قد ضيّعت المنجل عام أوّل، فعندها قال هذه المقالة.
وإذا ذكروا واحدا ببطء الإنجاز، قالوا:
١٠٩٩- يعطي في موت كلّ خليفة.
ويقولون لمن بطل عمله، وخاصة الأمرد يلتحي فيكسد للتوّ «١»:
١١٠٠- فلان قد صار من سقط الجند. وهم المسانّ المسقطة أطماعهم، المعطّلون.
[١١٠١]-[٣٢ و] وفلان يحرك السّلسلة. إذا كان يتحرّش ويتبيّن ساكنا.
١١٠٢- وفلان عكّازة الأعمى.
_________________
(١) - في الأصل: «ليس في » وصوبناه من: ٣٨٦.
(٢) - ينظر: ٣٧٣.
[ ٢٦٧ ]
١١٠٣- وفلان ولا سرّ «١» أربعة. أي: ليس له معنى.
ويقولون في الفاضل من الأشياء عن الحاجة:
١١٠٤- هذه زيادة الكرش.
ويقولون لمن يطلب الرزق بلا تعب:
١١٠٥- هو يطلب الحلوى بلا شوك.
ويقال:
١١٠٦- فلان حبال بلا إزار.
[ ٢٦٨ ]