وَقَالَ فِي شَأْن الْخَلِيل صلوَات الله عَلَيْهِ ﴿رب أَرِنِي كَيفَ تحيي الْمَوْتَى﴾ فتحنن قلبه إِلَى رُؤْيَة صنع الله فَأكْرمه بالمعاينة لإحياء تِلْكَ الطُّيُور وَقد كَانَ موقنا بِأَنَّهُ فَاعل وَلكنه حن قلبه إِلَى رُؤْيَة صنع ربوبيته فَأكْرمه الله بهَا حَتَّى اطْمَأَن قلبه وَسكن الحنين