لعليَ بن محمد الكوفيّ:
قد أَلْبسُ اليومَ حتى يَنْثَنِى خَلقًا وأَركبُ اللَّيْلَ بالغُرِّ الغَرَانيقِ
وأَنتحِى لنَعامِ البَرِّ سَلْهَبَةً كأَنَّهَا بَعْضُ أَحجارِ المَجَانيقِ
كأَنّما ريشُهَا والرِّيحُ تَفْرقُهُ أَسْمَالُ رَاهِبَةٍ شِيبَتْ بتَشقِيقِ
كأَنّهَا حين هَزَّتْ رَأْسَها ذُعُرًا سُودُ الرِّجالِ تَعَادَى بالمَزَارِيقِ
فما استمدَّ بلحْظِ العينش ناظرُهُ حتّى تَغَصَّصَ أَعلاهنّ بالرِّيقِ