لما خلعت «الفرس» أبرويز، وملّكت «شيرويه» قالوا له: إنا خلعنا أباك، وملكناك لنستبدل إساءاته بإحسانك، فإن فعلت وفيناك حق الطاعة، وإلا صارت عليك يد الجماعة، فقال لهم:
احفظوا لي «ثمرة الملك» أحفظ لكم «سنة العدل» وأفي ب «القول والفعل» .
ففكروا فيما قال، فإذا هو قد جمع لهم في كلمتين جميع ما يحتاجون إليه.