لما تخلص من أسر «ذي الأذعار»: ملك اليمن، ورجع إلى مركز عزه، ومستقر ملكه «١» قال:
أحسن الأشياء وأطيبها العافية.
ولولا مرارة البلاء، لما وجدت حلاوة الرخاء.
وقال لرستم:
الأعمال أثمار النيات.
وقال لما ذهب ابنه «سياوش» مغاضبًا «٢» إلى بلاد الترك:
اللجاج «٣» أقل الأشياء منفعة في العاجل، وأكثرها مضرة في الآجل.
[ ٥٢ ]