كثيرًا ما كنت أسمع الأستاذ أبا علي الزواوي يقول، قال بعض العقلاء لا يسمى العالم بعلم ما عالما بذلك العلم على الإطلاق، حتى تتوفر فيه أربعة شروط أحدها أن يكون قد أحاط علمًا بأصول ذلك العلم على الكمال.
والثاني أن تكون له قدرة على العبارة عن ذلك العلم.
والثالث أن يكون عارفًا بما يلزم عنه.
والرابع أن تكون له قدرة على دفع الإشكالات الواردة على ذلك العلم.
قلت وهذه الشروط رأيتها منصوصة لأبي نصر محمد بن محمد الفارابي الفيلسوف في بعض كتبه.
إنشادة
لأبي جعفر بن عبد العظيم
[ ٥ ]
أنشدني الفقيه أبو جعفر بن عبد العظيم لنفسه في العشر الأوسط لربيع الأول من عام ستين وسبعمائة:
لا يخدعنك في امرئٍ لبس الحلي ولا الحلل
في الناس من تلقاهم حمر الوجوه من الخجل