[ ١٢٩ ]
وكانت شاعرة، كاتبة، مغنية، باعها لبعض الكتاب.
حدثني جعفر بن قدامة، قال حدثني أحمد بن أبي طاهر، قال:
كان محمد بن مسلم، الكاتب، صديقًا لي، وكان يكنى أبا الصالحات، وكانت له جارية، يقال لها ظلوم، فرأيتها عنده يومًا ق٥٠ وهي إلى جانبه، وعلى رأسها كور منسوج بالذهب، عليه مكتوب:
وإني على الود الذي قد عرفتم مقيم عليه لا أحول عن العهد
[ ١٣١ ]
وذلك أدنى طاعتي لمودتي وأيسر ما أطفي به علة الوجد
فقلت لها: ما أملح هذا الشعر على كورك! قالت: أتحب أن أغنيك؟ قلت: نعم! فغنته أملح غناء، فقلت: لمن الشعر؟ قالت: هو لي.
قال: ثم اشتراها بعد ذلك رجل من الكتاب.
[ ١٣٢ ]