كانت مولدة من مولدات البصرة، فاشتراها زلبهدة وإبتاعها منه بعض الكتاب ببغداد.
فحدثني علي بن صالح بن الهيثم الأنباري، قال حدثني: ميمون بن هارون قال: حدثني الخاركي الشاعر، قال:
مرت بي عارم جارية زلبهدة، يومًا وأنا مخمور فقلت لها يا عارم، قالت: ما لك؟! قلت:
هل لك في أير وأيري مثلي؟ ينهض قدامي ويلقى خلفي
أدق عرقيه كأير بغل!
[ ١٠٥ ]
فضحكت ثم قالت:
هل لك في أضيق من حرأمكا مستحصف داخله كهمكا؟
تموت إن أبصرته بهمكا!
فأخجلتني يعلم الله، وإنصرفت.
[ ١٠٦ ]