وهو أن يناقض الشاعر كلامه أو يعارض بعضه بعضًا كما قال خفاف ابن ندبة:
إذا انتكث الخيلُ ألفيتهُ صبورَ الجنان رزينًا خفيفا
وقيل: إنه أراد رزينا من جهة العقل وخفيفا من جهة السرعة.
وقال آخر:
فدقت، وجلتْ، واسبكرت، وأكملت فلو جنَّ إنسانٌ من الحسنِ جنتِ
وكذلك الأبيات وهي:
إنَّ التي زعمتْ فؤادك ملها خلقت هواك كما خلقت هوىً لها
بيضاء، باكرها النعيم فصاغها بلباقةٍ؛ فأدقها وأجلها
منعتْ تحيتها؛ فقلت لصاحبي: ما كان أكثرها لنا وأقلها
وكذلك قول أبي نواس:
[ ١٥٢ ]