ولو كنت تفعلُ فعل الكرامِ فعلتَ فعالَ أبي البحتري
تتبعَ إخوانه في البلادِ فأغنى المقلَّ عن المكثرِ
غيره:
إذا ما اتقى الله الفتى وأطاعهُ فليس بهِ بأسٌ وإن كانَ من جرم
ومنه قول مسلم بن الوليد:
أجدكِ ما تدرين أن ربَّ ليلةٍ كأنَّ دجاها من قرونك ينشرُ
شربتُ بها حتى تجلتْ بغرةٍ كغرةِ يحيى حينَ يذكرُ جعفرُ
ومنه لغيره:
خليليَّ من كعبٍ، أعينا أخاكما على؛ دهرهِ؛ إنَّ الكريم معينُ
ولا تبخلا بخلَ ابن قزعةَ؛ إنه مخافةَ أن يرجى نداه حزينُ
إذا جئته في الحين أغلقَ بابهُ فلمْ تلقهُ إلا وأنتَ كمينُ
فقل لأبي يحيى: متى تدركُ العلا وفي كلّ معروفٍ عليكَ يمينُ
ومنه لغيره:
وشادنٍ بالدلالِ عاتبني ومنيتي في تدلل العاتبْ
وكان ردي عليه من خجلي أبردَ من شعرِ خالدِ الكاتبْ
ومنه لغيره:
يا منْ يشيرُ مسلمًا بالطرفِ كالملكِ الجليلِ
[ ٨٠ ]
اسم الذي تكنى بهِ في لحيةِ ابنِ أبي عقيلِ
ومنه لابن االمعتز:
ولقد شربتُ مدامةً كرخيةً معَ ماجدٍ طلقِ اليدينِ حميد
علتْ بماءٍ باردٍ، فكأنها علتْ ببردِ قصيدةِ ابنِ سعيد
ومن ذلك لبكر بن النطاح في مالك بن طوق:
عرضتُ عليها ما أرادتْ من المنى فقالتْ: حبيبي، قمْ، فجئني بكوكب
فقلتُ لها: هذا التعنت كلهُ كمنْ يشتهى لحمَ عنقاءَ مغربِ
سلي كلَّ أمرٍ يستقيمُ طلابهُ ولا تذهبي يا درتي كلَّ مذهبِ
فأقسمتُ لو أصبحتُ في عزّ مالكٍ وقدرتهِ أعيا بما رمت مطلبي
فتى شقيتْ أمواله بأكفهِ كما شقيتْ قيسٌ بأرماحِ تغلبِ
وللمتنبي:
وكأنّ كلّ سحابةٍ وقفت بها تبكي بعينيْ عروة بن حزامِ
وقال جرير:
لما وضعتُ على الفرزدقِ ميسمي وضغا البعيثُ جدعتُ أنف الأخطل
ومنه لابن حجاج:
وكأني أقرأ بحرفِ أبي عم روٍ على القومِ سورةَ الأنعامِ
[ ٨١ ]
محنةٌ تصفعُ ابنَ عمرو بنِ يحيى في دماغِ الأعشىَ بنعلِ القطامي
باب